طبيبة تحذر: المنتجات العطرية مثل البخاخات والبخور والشموع قد تسبب مشكلات صحية
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
حذرت خبيرة روسية من أن المنتجات العطرية مثل البخاخات والبخور والشموع قد تسبب مشكلات صحية.
وقالت الطبيبة الروسية الدكتورة ألكسندرا فيلييفا إن تلك المنتجات، التي لا يخلو أي منزل منها، قد تحتوي على مواد عضوية متطايرة خطرة كالفثالات والبنزول والفورمالدهيد وغيرها.
وبحسب ما نقلت عنها وسائل الإعلام الروسية، حذرت الطبيبة الروسية من أن تلامس هذه المواد مع الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي يسبب تهيجا ويمكن أن يؤدي أيضا إلى تفاقم أعراض الربو وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.
وقالت الطبيبة إن استخدام هذه المواد المعطرة لفترة طويلة يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة بما فيها السرطان.
وشرحت بأن الفثالات يمكن أن تعطل عمل منظومة الغدد الصماء، ما يؤدي إلى اضطرابات هرمونية، ويمكن أن يكون لمكوناتها تأثير سلبي على الجهاز العصبي المركزي؛ ما يسبب الصداع والتعب وقلة النوم وضعف الإدراك.
كما أشارت إلى أن الزيوت العطرية التي تتكون من العديد من المكونات الكيميائية تضاف كذلك إلى الشموع؛ ما قد يعطي نفس التأثير الضار على الصحة.
وأشارت الخبيرة الروسية إلى أن أخطر المكونات هو ثنائي إيثيل الفثالات (Diethyl phthalate) – الذي يستخدم لتركيز رائحة العطر. إذ إن هذه المادة الكيميائية يمكن أن تسبب مشكلات تتعلق بالوظيفة الإنجابية. لذلك فإن الشموع الأكثر أمانا للصحة هي تلك المصنوعة من فول الصويا أو شمع العسل مع إضافة الزيوت الأساسية. كما أنه حتى المنتجات التي تتكون بالكامل من مكونات طبيعية، مثل البخور، يمكن أن تكون خطيرة لأنه في أثناء احتراقها يمكن أن تتكون مركبات كيميائية ضارة بالصحة.
وأوصت الطبيبة باستخدام تلك المنتجات لفترات قصيرة وفي أماكن ذات تهوية جيدة.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي یمکن أن
إقرأ أيضاً:
قرار قضائي ضد المتهمين بالاعتداء على طبيبة الشيخ زايد
قررت محكمة جنح الشيخ زايد، حبس المتهمين بالاعتداء على الطبيبة ضحية أهل زوجها في منطقة الشيخ زايد، عام ونصف، لاتهامهم بإتلافهم كاميرات المراقبة لإجبارها على ترك المنزل.
تعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2021، عندما تزوجت الطبيبة من زوجها ورزقا بمولود، لكنه توفي بعد 4 أشهر من ولادته، ما جعلها تستمر في الإقامة بمنزل زوجها الراحل مع أسرته.
وقدمت الطبيبة بلاغًا إلى الجهات الأمنية ضد أهل زوجها، متهمةً إياهم بالتعدي عليها وإتلاف كاميرات المراقبة الخاصة بالمنزل، في محاولة لإجبارها على ترك منزلها بعد وفاة زوجها.