بنك مسقط يدشن بطاقة "شكرًا" مسبقة الدفع بالتعاون مع فيزا ومجموعة لاندمارك
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
مسقط- الرؤية
أعلن بنك مسقط- المؤسسة المصرفية الرائدة في سلطنة عمان- تدشين بطاقة "شكرا" مسبقة الدفع ذات العلامة التجارية المشتركة، بالتعاون مع فيزا ومجموعة لاندمارك، والتي تتيح للزبائن سهولة عملية الدفع الإلكتروني عند الشراء في متاجر مختارة، كما أن البطاقة تتمتع بخاصية "مررها وبس" لتسهيل الاستخدام اليومي، ويمكن إعادة تعبئتها مرات عديدة، كما يمكن ربط البطاقة بحساب عضوية الزبون في "شكرا" لإضافة واستخدام نقاط المكافأة في المتاجر وعبر منافذ التسوق الإلكتروني.
وتتيح البطاقة الحصول على نقاط مكافأة عند كل عملية شراء، حيث سيحصل الزبائن على نقطة واحدة مقابل كل ريال يتم إنفاقه في محلات ومتاجر مجموعة لاندمارك، بالإضافة إلى نقطة واحدة في رصيد شكرًا مقابل كل ريالين يتم إنفاقها في المحلات الأخرى باستخدام بطاقة شكرًا مسبقة الدفع، وسيتم إضافة النقاط المحصل عليها عند كل عملية شراء باستخدام البطاقة إلى النقاط الخاصة بعضوية شكرًا، ويستطيع الزبائن الحصول على نقاط المكافأة في محلات مجموعة لاندمارك في السلطنة أو في دول الخليج، حيث تضم المجموعة أكثر من 15 ماركة متخصصة في الأزياء والمنازل والإلكترونيات والضيافة، متوفرة في عدد من المنافذ التجارية وهي: سنتربوينت، بيبي شوب، سبلاش، شو مارت، لايف ستايل، ماكس، شو إكسبرس، هوم سنتر، هوم بوكس، إيماكس.
وبهدف توفير تجربة مصرفية فريدة للزبائن، يمكن التقدم بطلب الحصول على البطاقة وإدارتها عن طريق تطبيق الهاتف النقال أو الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، كما يمكن تعبئة البطاقة وعرض الرصيد المتوفر وعرض سجل المعاملات وحظر البطاقة إلكترونيًا في حالة فقدها أو سرقتها، ويستطيع الزبائن ربط البطاقة بعضويتهم الحالية في "شكرًا"، أما بالنسبة للزبائن الذين ليس لديهم عضوية فسيتم إنشاؤها تلقائيا عند طلب البطاقة.
وعبر عبدالناصر الرئيسي مدير عام الأعمال المصرفية للأفراد ببنك مسقط، عن سعادته بالشراكة مع فيزا ومجموعة لاندمارك، والتي تهدف إلى إيجاد حلول مصرفية تناسب احتياجات زبائن بنك مسقط، مشيرا إلى أن البنك باعتباره الرائد في توفير أحدث الخدمات المصرفية الإلكترونية والرقمية المبتكرة يهدف إلى تلبية الاحتياجات المصرفية للزبائن وتعزيز الشمول المالي، حيث إن الزبائن سوف يستفيدون من المزايا المتنوعة والكثيرة التي تقدمها لهم هذه البطاقة الجديدة.
من جانبه، عبّر سايكات ميشرا رئيس مجموعة لاندمارك في سلطنة عمان، عن سعادته بهذا التعاون قائلا: "تعد بطاقة فيزا مسبقة الدفع التي تحمل علامة شكرا، بالشراكة مع بنك مسقط، المبادرة الأولى من نوعها في سلطنة عمان، حيث توفر البطاقة ميزة سهولة التسوق باستخدام الدفع الإلكتروني ومزايا أخرى متعددة من خلال نقاط شكرًا على المشتريات من محلات التجزئة لمجموعة لاندمارك والعلامات التجارية الشريكة الأخرى، وتوفر البطاقة كذلك خاصية الاسترداد على المشتريات سواء إلكترونيا أو في المتجر، وتعد هذه المبادرة الأولى من بين العديد من المبادرات التي أطلقها بنك مسقط ونحن نتطلع إلى بناء علاقة استراتيجية أقوى مع البنك مع الالتزام بتقديم قيمة استثنائية لزبائننا".
وخلال الفترة الماضية، قام البنك بتدشين العديد من المنتجات وطرح بطاقات مسبقة الدفع والبطاقات الائتمانية بالتعاون مع عدد من الشركاء والجهات المختلفة في السلطنة انطلاقًا من رؤيته المرتكزة على الزبائن مثل بطاقة الطيران العماني البلاتينية الائتمانية، وبطاقة اللولو تيتانيوم الائتمانية بهدف توفير الراحة للزبائن لإنجاز معاملاتهم المصرفية بكل يسر.
هذا، وتتوسع مجموعة لاندمارك ومقرها دبي، في قطاعي البيع بالتجزئة والضيافة، وتتمتع المجموعة بحضور يمتد عبر دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط والهند وجنوب شرق آسيا وأفريقيا، مع أكثر من 2200 متجر بيع بالتجزئة، وأكثر من 160 منفذا للترفيه والضيافة، و25 علامة تجارية محلية، والعديد من الامتيازات، وتقدم محلات لاندمارك منتجات مبتكرة ومختلفة ،همها STYLI و VIVAبالإضافة إلى العديد من الماركات العالمية الشهيرة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اكتشافات أثرية بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف عن جانب كبير من أسراره
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.
واستعرضت فضائية "إكسترا نيوز"، عن أهم وأبرز اكتشافات البعثة من خلال فيديوجراف: خلال أعمال الحفائر تم العثور علي مجموعة من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يحتمل أنها كانت تستخدم كمكاتب إدراية، المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون.
الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة ، أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري) ، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوانى كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ.
المقابر توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، 401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة ، توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.