تبون يحلم أن تكون الجزائر المنتج الأول للفوسفاط عالميا.. ومسؤول نافذ يفضح أكاذيبه
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
قال الرئيس الجزائري "عبد المجيد تبون" أنه يرغب أن تصبح بلاده، قريبا، المنتج الأول للفوسفاط على الصعيد الإفريقي، ولم لا عبر العالم.
وتجاهل تبون، خلال إطلاقه هذا التصريح غير المفهوم، القدرات الإنتاجية الهامة لكل من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية والصين، باعتبارهما من الدول الرائدة في إنتاج الفوسفاط.
وفي هذا الصدد؛ سلط تقرير حديث لصحيفة H24INFO الضوء على تصريحات الرئيس الجزائري، الذي أكد أن "بلاده في الطريق لقيادة أفريقيا، وربما العالم، من حيث الفوسفاط".
وزاد تبون، وفق الصحيفة نفسها، "في اليوم الذي ننقل فيه الفوسفاط إلى ميناء عنابة، سنحقق إنتاجا عاليا للغاية من هذه المادة الخام. سنصبح المنتج الأول في العالم أو ربما الثالث. ولكن على أية حال؛ المنتج الأول في القارة الإفريقية"، مضيفا أن "إنتاج الفوسفاط يمكن أن يحل محل صادراتنا من النفط".
وأمام هذا الوضع؛ أجرى المصدر المذكور اتصالا هاتفيا مع مسؤول تنفيذي كبير سابق بوزارة الطاقة والمناجم، أكد عبره أن "احتياطيات الفوسفات في الجزائر لا تتجاوز بالكاد ملياري طن بمحتويات منخفضة للغاية تبلغ 10٪، وبالتالي فهي غير مربحة اقتصاديًا".
في المقابل؛ شدد المسؤول نفسه أن "المغرب يمتلك، من جهته، 70% من الاحتياطي العالمي بقيمة 50 مليار طن؛ وهي غنية جدا ومربحة"، مقرا أن "الرئيس الجزائري يحلم ويكذب كالعادة".
ووفق البيانات التي قدّمها المعهد الأمريكي للدراسات الجيولوجية، "المعهد الجيولوجي الأمريكي" الشهير، سنة 2022؛ فإن "احتياطيات المغرب هي الأكبر بفارق كبير بواقع 50 مليار طن، في حين يذهب المركز الثاني إلى الصين بـ3.2 مليار طن، تليها مصر بـ 2.8 مليار طن".
هذا ويشير المعهد نفسه إلى أن مشاريع توسيع القدرات في هذا المجال جارية في كل من البرازيل وكازاخستان والمكسيك وروسيا وجنوب أفريقيا...، دون ذكر لدولة الجزائر.
تجدر الإشارة إلى أن الزيادة في إنتاج الفوسفاط تهم حاليا دولا مثل المغرب، الذي يضم أكبر منتج للأسمدة في العالم (المكتب الشريف للفوسفاط)، والأردن والمملكة العربية السعودية والبرازيل والولايات المتحدة فقط، بسبب الطلب العالمي المتزايد على هذه المادة الحيوية.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: المنتج الأول ملیار طن
إقرأ أيضاً:
المخابرات الجزائرية تفبرك تصريحات منسوبة لعمرو موسى ضد المغرب
زنقة 20 ا علي التومي
كشفت تقارير إخبارية عن وقوف جهات جزائرية وراء حملة تضليل إعلامي تهدف إلى الإساءة للمغرب، من خلال نشر تصريحات مزيفة نُسبت إلى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى.
وكان موقع Africa Inside، الذي تم تأسيسه سنة 2024 بتمويل من المخابرات الجزائرية، قد نشر خبرًا كاذبًا يزعم أن عمرو موسى انتقد المغرب واتهمه بالتبعية الكاملة لإسرائيل، وهو ما تم تفنيده بشكل قاطع.
وكشفت التحقيقات أن يحيى مخيوبي، المشرف على الموقع، كان سابقًا عضوًا في حركة رشاد المصنفة إرهابية من قبل النظام الجزائري، قبل أن يعود إلى الجزائر في إطار “تدابير لم الشمل”، ليتم استخدامه كأداة للترويج لأجندة النظام، خاصة عبر استهداف المغرب بأخبار مفبركة.
وتأتي هذه الحملة في سياق تصعيد إعلامي تنتهجه الجزائر ضد المغرب، بهدف تشويه صورته إقليميًا ودوليًا، في ظل النجاحات الدبلوماسية التي يحققها على عدة أصعدة، خاصة في علاقاته مع القوى الدولية والمؤسسات الإقليمية.
ويبقى هذا الأسلوب حسب الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير جزءا من حرب إعلامية مفتوحة تسعى الجزائر من خلالها إلى إثارة الجدل وزعزعة الاستقرار الإقليمي.
و كان عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، و وزير الخارجية المصري السابق، قد نفى إدلائه بأي تصريحات مسيئة للمغرب.
وأصدر المكتب الإعلامي لعمرو موسى، بيانا يوم امس الثلاثاء بشأن بعض التصريحات المنسوبة لموسى عن المغرب.
ونفى موسى في بيان التصريحات المنشورة، والتي تسيء إلى المملكة المغربية؛ جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى العلاقات المتميزة التي تجمع بين موسى والأشقاء في المغرب، وزياراته المتكررة لها.
واختتم المستشار الإعلامي لعمرو موسى ، تصريحاته، محذراً من المواقع المشبوهة التي تهدف إلى الفتنة والوقيعة بين الشعوب والدول عن طريق اختلاق مثل تلك الشائعات والتصريحات المرسلة ونشرها.