صحافة العرب:
2025-04-06@10:58:57 GMT

لو في زول لسة ما قادر يفهم خيانة قحط المركزي

تاريخ النشر: 11th, July 2023 GMT

لو في زول لسة ما قادر يفهم خيانة قحط المركزي

شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن لو في زول لسة ما قادر يفهم خيانة قحط المركزي، بعض ما دار في الجلسة المغلقة اليوم لقمة الإيغاد والتي استمرت لخمس ساعات في غياب القوات المسلحة السودانية، وذلك بحسب مدير مكتب الجزيرة في .،بحسب ما نشر النيلين، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات لو في زول لسة ما قادر يفهم خيانة قحط المركزي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

لو في زول لسة ما قادر يفهم خيانة قحط المركزي

بعض ما دار في الجلسة المغلقة اليوم لقمة الإيغاد والتي استمرت لخمس ساعات في غياب القوات المسلحة السودانية، وذلك بحسب مدير مكتب الجزيرة في إثيوبيا محمد طه توكل، وبحسب البيان الختامي للقمة:– كان هناك جدل واسع حول من هو الممثل الشرعي للنظام في السودان. (بمعنى أن بعض الأطراف تصر على شرعية قوات الدعم السريع وتمثيلها للنظام السياسي على الرغم من تمردها وحلها من قبل القائد العام للقوات المسلحة)– الجدل دفع بقادة الإيقاد إلى استدعاء ما وصف بآخر قوى سياسية شرعية بموجب الدستور التوافقي في السودان (الوثيقة الدستورية)، المقصود قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي المتواجدة في القمة. (الاستدعاء بغرض تحديد مدى شرعية الدعم السريع والقوات المسلحة في تمثيل دولة السودان في القمة)– بعد النقاش في حضور القوى السياسية تم التوصل لاعتبار أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه حميدتي قد انقلبا على المؤسسات الدستورية، وبالتالي على كل الأطراف السودانية البدء في الحوار مباشرة. (بمعنى النقاش توصل إلى إنو كلا الطرفين مجروح في شرعيته لأنهم مشتركين في نقلاب ٢٥ أكتوبر، يعني قحط قالت للإيغاد سيبيكم من موضوع الدعم السريع تمرد ولا اتحل، خلونا نرجع لنقطة نقدر نساوي فيها بين الجيش والدعم السريع، وهي نقطة انقلاب ٢٥ أكتوبر، أهمية الرجوع ل٢٥ أكتوبر بتحقق ٣ أهداف لقحط:١. بتحقق القفز على ما حدث في ١٥ أبريل، وبالتالي التعامل مع الدعم السريع بتجاوز مسألة التمرد.٢. بتساوي بين القوات المسلحة والدعم السريع في مستوى الشرعية وفي إنهم الاتنين سوا نفذوا انقلاب ٢٥ أكتوبر، والمهم هنا إدانة القوات المسلحة والطعن في قيادتها وشرعية رئيس المجلس السيادة باعتباره منقلب على ما يسمى بالمؤسسات الدستورية.٣. العودة ل٢٥ أكتوبر بتفيد قحط باعتبارها القوى السياسية الكانت موجودة في السلطة بموجب اتفاق سياسي، فدا بعيد لقحت شرعية تمثيل النظام السياسي في السودان، وبالتالي ما ستقوله قحط وما ستفعله في مقبل الأيام ليس مجرد رأي سياسي لقوى سياسية، إنما رأي للنظام السياسي الشرعي في البلد)– تم التوصل في القمة إلى أنه بالرغم من عدم مشاركة القوات المسلحة السودانية فإن الحضور السوداني مستمر. (بمعنى إنو مقاطعة الجيش السوداني ما حتوقف خطط الإيقاد لأنو السودان ممثل بالدعم السريع وقحط (القوى السياسية صاحبة الشرعية في السلطة) فبعد شوية ممكن تسمع

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس القوات المسلحة الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

تجاهل مصري لـ«مزاعم» حول تدخل القاهرة في «حرب السودان» .. شقيق «حميدتي» تحدّث مجدداً عن غارات جوية ضد «الدعم السريع»

القاهرة: الشرق الأوسط: تجاهلت مصر «مزاعم جديدة» ردّدها نائب قائد «قوات الدعم السريع»، عبد الرحيم دقلو (شقيق محمد حمدان دقلو «حميدتي»)، ادّعى فيها أن «طائرات مصرية شنت غارات جوية خلال حرب السودان»، وقال مصدر مصري مسؤول، السبت، إن «القاهرة لن تعلّق على حديث دقلو»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «(الخارجية المصرية) سبق أن نفت مزاعم مماثلة تحدّث بها قائد (الدعم السريع) العام الماضي».

ومع اقتراب عامَيْن على الحرب الداخلية في السودان، حقّق الجيش السوداني تقدماً ميدانياً أخيراً، بإعلانه تحرير العاصمة الخرطوم كاملة من قبضة «الدعم السريع» التي كانت تسيطر عليها منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل (نيسان) 2023.

وفي تصعيد جديد من «الدعم السريع» ضد مصر، زعم شقيق «حميدتي» تدخل القاهرة في الحرب السودانية، و«شن الطيران المصري غارات جوية على سودانيين ومدنيين».

وظهر عبد الرحيم، في مقطع مصوّر، السبت، وسط أنصاره في دارفور (غرب السودان)، يتحدّث عن «لقاء جمعه بمدير المخابرات المصرية السابق، عباس كامل، في وقت سابق في أثناء توليه المسؤولية، عرض فيه رؤية للحكومة المصرية لوقف الحرب»، وزعم عبد الرحيم أنه «رفض التوقيع على الشروط التي تضمنتها تلك الرؤية»، لافتاً إلى أن «القاهرة تريد اتفاق سلام بتصور جاهز للتوقيع».

وفي القاهرة، قال المصدر المصري المسؤول إن «بلاده لن تعلّق على هذه المزاعم»، مشيراً إلى أن «مصر تؤكد دائماً ضرورة وقف الحرب في السودان، وحماية المدنيين، وتدعم جهود الإغاثة الإنسانية للمتضررين منها».

وهذه ليست المرة الأولى التي تزعم فيها «الدعم السريع» شن القاهرة غارات جوية في السودان؛ إذ ادّعى «حميدتي» خلال مقطع فيديو مسجل، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، «قصف طائرات مصرية قواته»، إلى جانب «دعم الحكومة المصرية للجيش السوداني بطائرات مسيّرة».

غير أن وزارة الخارجية المصرية نفت تلك المزاعم، داعيةً في إفادة وقتها «المجتمع الدولي، إلى الوقوف على الأدلة التي تثبت حقيقة ما ذكره قائد ميليشيا (الدعم السريع)»، ومؤكدة أن «الاتهامات تأتي في وقت تبذل فيه القاهرة جهوداً مكثفة لوقف الحرب، وحماية المدنيين».

ودعا عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، السفير صلاح حليمة، إلى «تجاهل تصريحات نائب (الدعم السريع) وعدم منحها أهمية»، وقال إن «حديث عبد الرحيم يأتي في وقت تواجه فيه (الدعم السريع) حالة ضعف بسبب خسائرها الأخيرة»، مشيراً إلى أن ترديد هذه «الادعاءات تؤكد ضعف موقف قواته في الحرب الداخلية».

ويعتقد حليمة أن «قوات (الدعم السريع) تواجه حالة ارتباك كبيرة خلال الفترة الحالية، بسبب تراجعها ميدانياً»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «حديث عبد الرحيم دقلو عن رفض الرؤية المصرية للسلام، يؤكّد تناقض مواقفه، ويعكس رفض (الميليشيا) لأي حلول للسلام، وتحمّلها مسؤولية الجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين في السودان».

بينما يرى سفير مصر السابق لدى السودان، حسام عيسى، أن تصريحات شقيق «حميدتي» عن مصر «تأتي لتبرير هزائمه المتتالية في السودان، كونها تخرج دون أي أدلة على تلك المزاعم»، لافتاً إلى أنه «سلوك معتاد من قيادة (الدعم السريع) مع كل هزيمة لهم، كما فعل من قِبل (حميدتي) بعد هزيمته في جبل (مويه) بولاية سنار (جنوب شرقي السودان)».

وحسب عيسى فإن «قيادة (الدعم السريع) فقدت مصداقيتها لدى عناصرها وداعميها في الخارج، خصوصاً بعد حديث (حميدتي) أنه لن يترك القصر الجمهوري في الخرطوم، وبعدها بأيام، استطاع الجيش السوداني استعادته، ضمن مرافق حيوية أخرى في العاصمة».

وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الميليشيا تعرّضت لانتقادات دولية متعددة أخيراً، ومنها الأمم المتحدة، بشأن جرائمها بحق المدنيين، إذ إن معظم النازحين في الحرب من المناطق التي كانت تسيطر عليها».

ودفعت الحرب الداخلية في السودان نحو 13 مليون سوداني إلى الفرار داخلياً وخارجياً لدول الجوار، حسب تقديرات الأمم المتحدة، من بينهم مليون و200 ألف شخص اتجهوا إلى مصر، وفق تقديرات رسمية.

   

مقالات مشابهة

  • معاناة النازحين الفارين من هجمات قوات الدعم السريع في السودان
  • أردول..لا اعتقد التنسيق الامني والتحالف العسكري بين الحركة الشعبية الحلو – ومليشيا الدعم السريع باسم (قوات التحالف ) يمكن ان يشكل تهديد كبير
  • تجاهل مصري لـ«مزاعم» حول تدخل القاهرة في «حرب السودان» .. شقيق «حميدتي» تحدّث مجدداً عن غارات جوية ضد «الدعم السريع»
  • اشتباكات في السودان بين الجيش والدعم السريع ونزوح جديد لـ 5 آلاف شخص
  • السودان: انقطاع الكهرباء شمالا جراء استهداف الدعم السريع محطة مروي
  • الحكومة السودانية تكشف عن حصول الدعم السريع على صواريخ مضادة للطيران لمحاصرة الفاشر برا وجوا
  • الجيش السوداني يصد هجمات لـ«الدعم السريع» على مقرات عسكرية
  • كهرباء السودان تكشف تفاصيل ما حدث في سد مروي بعد هجوم الدعم السريع 
  • إسقاط مسيرات حربية من قبل القوات المسلحة السودانية| تفاصيل
  • ما أظن تشوف تجسيد لمعنى الإرهاب بالوضوح والجلاء زي المارسه الدعم السريع في السودان