الشوكي لـRue20: حكومة أخنوش حافظت على التوازنات الإقتصادية للمغرب وقانون مالية 2024 يكرس الدولة الإجتماعية
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
زنقة 20. فاس
قال محمد الشوكي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنسق الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس، إن “إنعقاد المنتدى الجهوي للمنتخبين التجمعيين في جهة فاس مكناس الذي ينعقد في اليوم السبت إطار الجولات الجهوية التي يقوم بها الحزب يأتي في سياق متفرد على الصعيد الوطني، أبرزها التصويت على قانون مالية 2024 الذي تضمن حدثا ثوريا يتمثل في تكريس أسس الدولة الإجتماعية عبر الدعم الإجتماعي المباشر الذي يرسخ الرؤية المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
وأضاف الشوكي رئيس لجنة المالية بمجلس النواب، في تصريح لموقع Rue20، على هامش المنتدى الحزبي المنظم بمدينة فاس، أن “إنعقاد المنتدى الهوي هو فرصة لجميع المنتخبين التجمعيين بالجهة من أجل التواصل مع رئيس الحكومة وتقييم المرحلة السابقة وتقييم تواصل المنتخبين مع الحزب، وفرصة أيضا للمنتخين من أجل للتعبير عن مدى تطبيقهم لصلاحياتهم في الجماعات الترابية والغرف المهنية في تقديم الخدمات للمواطنين وكيفية تحسين البنية التحتية في هذه الجماعات المحلية”.
وأكد الشوكي أن “هذا المنتدى فرصة لاستحضار الثورة المجتمعية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلق بالدعم الإتماعي المباشر الذي سيكون له أثر على كل فئات المجمتع خصوصا البطقة المتوسطة والصغرى”.
وشدد المتحدث ذاته ، “نحن في الحزب مع السيد عزيز أخنوش ننظر للمستقبل بتفاؤل كبير ونثمن المجهودات التي تقوم بها الحكومة في إطار ترسيخ الدولة الإجتماعية والمحافظة على التوازنات الإقتصادية للمغرب وتشجيع الإستثمار وتوفير فرص الشغل”.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.