إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد

تشن إسرائيل هجوما بريا وبحريا وجويا على قطاع غزة منذ هجوم حركة حماس المباغت على إسرائيل في السابع من شهر أكتوبر/تشرين الأول. وفيما يلي تسلسل زمني للحرب بين الدولة العبرية وحركة حماس.

7 أكتوبر/ تشرين الأول:

مقاتلو حماس يشنون هجوما مباغتا على جنوب إسرائيل بعد عبور الحدود من غزة ويجتاحون بلدات في الجنوب.

إسرائيل تقول إن حماس قتلت 1200 شخصا معظمهم مدنيون واحتجزت أكثر من 240 رهينة.

ومن جانبه، محمد الضيف، قائد الجناح العسكري لحماس يعلن عبر وسائل إعلام تابعة للحركة بدء الهجوم ويحث الفلسطينيين في كل مكان على القتال.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو فيقول إن إسرائيل "في حالة حرب" والغارات الجوية ردا على هجوم حماس تبدأ على قطاع غزة جنبا إلى جنب مع فرض حصار شامل على القطاع الساحلي الواقع بين مصر وإسرائيل.

13 أكتوبر/ تشرين الأول:

إسرائيل تطالب سكان مدينة غزة، التي يقطنها أكثر من مليون شخص من سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون، بترك منازلهم والاتجاه جنوبا. القطاع ما زال مغلقا والسكان يقولون إنه لا يوجد مكان يتوجهون له بعد تعرض أنحاء في الجنوب للقصف.

17 أكتوبر/ تشرين الأول:

في مدينة غزة، انفجار في مستشفى الأهلي المعمداني يسفر عن حصيلة جسيمة من القتلى والمصابين ويثير حالة من الغضب في العالم العربي. الفلسطينيون يرجعون الانفجار لقصف جوي إسرائيلي، لكن إسرائيل تقول إنها ناتجة عن صاروخ أطلقه مسلحون فلسطينيون وأخطأ هدفه.

وزارة الصحة في غزة تقول إن 471 شخصا قتلوا. من جهتها، إسرائيل تشكك في هذا العدد وتقرير للمخابرات الأمريكية يقدر عدد الوفيات عند "الحد الأدنى لنطاق بين 100 و300".

18 أكتوبر/ تشرين الأول:

 الرئيس جو بايدن يزور الشرق الأوسط لإظهار الدعم لإسرائيل والسعي للحيلولة دون اندلاع صراع إقليمي أوسع. بايدن يشير إلى أن انفجار المستشفى ناتج عن صاروخ أطلقه مسلحون من غزة وأخطأ هدفه. القادة العرب يتفاعلون مع انفجار المستشفى الذي يتهمون إسرائيل بالمسؤولية عنه ويلغون قمة مع بايدن في الأردن ردا على ذلك.

20 أكتوبر/ تشرين الأول:

حماس تطلق سراح رهينتين أمريكيتين هوما جوديث تاي رعنان (59 عاما) وابنتها ناتالي (17 عاما).  الرهينتان اختطفتا من تجمع ناحل عوز السكني جنوب إسرائيل.

21 أكتوبر/ تشرين الأول:

منح الضوء الأخضر لشاحنات المساعدات عبر معبر رفح مع مصر إلى قطاع غزة بعد أيام من الجدل الدبلوماسي. لكن عدد الشاحنات الذي سمح له بالمرور لا يمثل سوى نسبة ضئيلة للغاية من المطلوب في غزة حيث تنفد إمدادات الغذاء والمياه والأدوية والوقود.

23 أكتوبر تشرين الأول:

حركة حماس تطلق سراح رهينتين أخريين وهما مسنتان إسرائيليتان "لدواع إنسانية ولسوء حالتهما الصحية". واختطفت كلتاهما من تجمع نير عوز السكني جنوب إسرائيل مع زوجيهما اللذين ما زالا محتجزين لدى حماس.

26 أكتوبر/ تشرين الأول:

القوات الإسرائيلية تنفذ أكبر هجوم على غزة منذ بدء الحرب مع استخدام الدبابات وقوات المشاة لقصف البنية التحتية ومواقع إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات.

27 أكتوبر تشرين/ الأول:

المتحدث باسم رئيس الأركان الإسرائيلي يقول إن القوات البرية الإسرائيلية توسع عملياتها داخل غزة، في إشارة إلى بدء هجوم بري.

28 أكتوبر/ تشرين الأول:

نتنياهو يعلن بداية المرحلة الثانية من الحرب للقوات الإسرائيلية وأن إسرائيل "ستدمر العدو فوق الأرض وتحتها". نتنياهو يقول للإسرائيليين إن عليهم أن يتوقعوا حملة عسكرية "طويلة وصعبة".

31 أكتوبر/ تشرين الأول:

غارات جوية إسرائيلية تستهدف مخيم جباليا للاجئين المكتظ بالسكان في غزة. إسرائيل تقول إنها قتلت قياديا في حماس. مسؤولو وزارة الصحة الفلسطينية يقولون إن الغارة قتلت نحو 50 شخصا وتسببت في إصابة 150.

اقرأ أيضاهجوم 7 أكتوبر: من هم أبرز قادة حركة حماس المطلوبين لدى إسرائيل؟

1 نوفمبر/ تشرين الثاني:

بدء الإجلاء من غزة عبر معبر رفح وعبور نحو سبعة آلاف من حاملي جوازات السفر الأجنبية ومزدوجي الجنسية وعائلاتهم وكذلك الأشخاص الذين يحتاجون علاجا طبيا عاجلا.

6 نوفمبر/ تشرين الثاني:

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يقول إن غزة أصبحت "مقبرة للأطفال" ويطالب بوقف إطلاق نار.  سلطات الصحة الفلسطينية تقول إن عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي تجاوز عشرة آلاف.

13 نوفمبر/ تشرين الثاني:

الدبابات الإسرائيلية تتوغل في مدينة غزة صوب مستشفى الشفاء الذي يعالج به نحو 650 مريضا. إسرائيل تقول إن المستشفى يقع فوق أنفاق تضم مقر لمقاتلي حماس الذين يستخدمون المرضى دروعا بشرية وهو ما تنفيه الحركة الفلسطينية.

15 نوفمبر/ تشرين الثاني:

القوات الخاصة الإسرائيلية تدخل مستشفى الشفاء وتفتش المكان بينما لا يزال المرضى في الداخل.  القوات تكشف في بادئ الأمر عن مجموعة صغيرة من الأسلحة فحسب لكنها في الأيام التالية تعثر على مدخل إلى نفق مبطن بالخرسانة وتعرض مقطعا مصورا لما تقول إنه قطاع بطول 55 مترا على عمق عشرة أمتار تحت الأرض.

ويتبادل الجانبان الاتهام بارتكاب جرائم حرب إذ يتهم الفلسطينيون إسرائيل باستهداف المدنيين فيما تقول إسرائيل إن الجماعات المسلحة تستخدم المدنيين دروعا بشرية.

21 نوفمبر/ تشرين الثاني:

 إسرائيل وحماس تعلنان التوصل لاتفاق لوقف القتال لمدة أربعة أيام. مكتب نتنياهو يقول إن 50 امرأة وطفلا سيجري إطلاق سراحهم وسيجري تمديد الهدنة ليوم إضافي مقابل كل عشر رهائن آخرين يطلق سراحهم.

حركة حماس تقول إنها ستطلق سراح 50 رهينة مقابل إطلاق سراح 150 من النساء والأطفال الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية إضافة إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية والوقود إلى غزة.

حكومة حماس التي تدير قطاع غزة تقول إن القصف الإسرائيلي قتل قرابة 14 ألف فلسطيني نحو 40 بالمئة منهم أطفال.

24 نوفمبر/ تشرين الثاني:

حركة حماس تطلق سراح 24 رهينة تم تسليمهم عند معبر رفح الحدودي، وهم 13 إسرائيليا و10 تايلانديين وفلبيني. وكان من بين الرهائن الإسرائيليين أربعة أطفال برفقة أربعة من أفراد أسرهم إلى جانب خمس مسنات. وفي إطار الاتفاق، تطلق إسرائيل سراح 39 معتقلا فلسطينيا من النساء والأطفال من سجونها.  ومن المقرر إطلاق سراح المزيد من الرهائن الإسرائيليين يوم 25 نوفمبر تشرين الثاني.

فرانس24/ رويترز

المصدر: فرانس24

كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل الحرب في أوكرانيا ريبورتاج هدنة غزة إسرائيل الحرب بين حماس وإسرائيل فلسطين النزاع الإسرائيلي الفلسطيني غزة إسرائيل الحرب بين حماس وإسرائيل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطينيون الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا إسرائیل تقول إن تشرین الثانی تشرین الأول حرکة حماس تطلق سراح قطاع غزة یقول إن فی غزة

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يطرح مقترح هدنة جديدة في غزة.. وحماس تطالب بالضغط عليها

القدس"وكالات ": كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو قدمت مقترح هدنة جديدة في قطاع غزة مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين، في حين طالبت حركة المقاومة حماس المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

واليوم الأربعاء، اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي توسيع عدوانه العسكري على غزة، بهدف "الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية"، بالتزامن مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما فيها الأدوية والمعدات الطبية، مما يُفاقم من الأزمة الإنسانية.، في حين استشهد 15 شخصا في غارتين إسرائيليتين في القطاع، بحسب الدفاع المدني، بعد أسبوعين على استئناف الدولة العبرية هجماتها.

وتعليقا على ذلك، اكد مساعد وزير الخارجية البريطاني هاميش فالكونر اليوم الأربعاء أن المملكة المتحدة "لا تؤيد" توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، معربا عن "قلقه العميق" إزاء استئناف القصف المكثف على القطاع.

وقال فالكونر إن "المملكة المتحدة لا تؤيد توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية". وأضاف "استمرار القتال وإراقة الدماء ليس في مصلحة أحد. على جميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، احترام القانون الإنساني الدولي".

في الاثناء، قالت حركة حماس إن محاولات "الاحتلال" الإسرائيلي في تنفيذ مخططاته عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان في قطاع غزة لن تنجح، مؤكدة أنها تقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون.

وأكدت حماس، في بيان أورده المركز الفلسطيني للإعلام اليوم الأربعاء، أن "إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة في مدينة دير البلح، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، ويجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم".

وأوضحت أن "هذه الجريمة تخدم أهداف الاحتلال في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد، وصولا إلى هدف تهجير أبناء الشعب الفلسطيني".

وشددت حماس أن "هذه الجريمة تستوجب من الجهات المسؤولة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التعاون مع الاحتلال في مخططاته الإجرامية".

وثمنت دور "الوجهاء والمخاتير الذين تصدوا للاحتلال ومخططاته لكسر الجبهة الداخلية عبر قصف قوات الشرطة وقوات تأمين المساعدات تارة، واستخدام جريمة التجويع تارة أخرى، ومحاولة إغراء العائلات".

ودعت حماس إلى "الوقوف صفا واحدا أمام مساعي الاحتلال المستمرة لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي".

واستشهد شرطي فلسطيني أمس، على يد خارجين عن القانون في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

واستأنفت إسرائيل القصف المكثف على قطاع غزة في 18 مارس بعد هدنة بدأ تطبيقها في 19 يناير إثر حرب مدمّرة استمرّت 15 شهرا بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي. كما بدأت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقفا لإطلاق النار استمر قرابة شهرين بعدما وصلت المفاوضات بشأن مراحله التالية إلى طريق مسدود.

ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس استشهاد 1042 شخصا في الهجمات الإسرائيلية، ما يرفع حصيلة الشهداء في القطاع الفلسطيني منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023 إثر هجوم دام لحركة حماس على إسرائيل، إلى 50399.

وندّد منتدى عائلات الرهائن اليوم الأربعاء بإعلان وزارة الدفاع "المروع".

وقال أقرباء الرهائن المحتجزين في قطاع غزة منذ هجوم حماس، "عوضا عن تحرير الرهائن بواسطة اتفاق ووضع حد للحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية المزيد من الجنود إلى غزة للقتال في المناطق ذاتها التي سبق أن قاتلت فيها مرارا".

وأضافوا "فسّروا لنا كيف تخدم هذه العملية هدف إعادة الرهائن وكيف تنوون تفادي تعرضيهم للخطر".

وكان كاتس أعلن في 21 مارس أنه أمر الجيش "بالسيطرة على المزيد من الأراضي في غزة".

وحذّر بأنه "كلما رفضت حماس الإفراج عن الرهائن، خسرت المزيد من الأراضي التي ستضمّها إسرائيل"، متوعدا بـ"الاحتلال الدائم... للمناطق العازلة" داخل القطاع.

وبعد فترة وجيزة من إعلان كاتس اليوم الأربعاء، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة عن استشهاد 15 شخصا على الأقل بينهم أطفال في غارتين إسرائيليتين استهدفتا فجرا منزلين في رفح (جنوب) والنصيرات (وسط).

وأشار المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إلى سقوط "13 شهيدا وعشرات المصابين جراء قصف طائرات الاحتلال فجر اليوم لمنزل يؤوي نازحين في وسط خان يونس، عدد منهم من الأطفال" فيما سقط "شهيدان آخران إثر استهداف من الطيران الحربي الإسرائيلي فجرا لمنزل في مخيم النصيرات".

ومنذ الثاني من مارس، أوقفت إسرائيل السماح للمساعدات بدخول قطاع غزة، ما زاد من الأزمة الإنسانية.

وأغلقت بعض الأفران ابوابها بسبب نقص الطحين.

وقال محمود شيخ خليل لوكالة فرانس برس "الوضع صعب، لا يوجد طحين، لا خبز، لا طعام، لا ماء".

وكان الجيش الإسرائيلي أنذر مجددا اليوم سكان ثلاث مناطق في جنوب قطاع غزة بإخلائها قبل قصفها.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد دعا في وقت سابق من الاسبوع الماضي حركة حماس إلى إلقاء السلاح، مؤكدا أنه "سيُسمح لقادتها بمغادرة" قطاع غزة.

وأعلنت حماس وإسرائيل السبت تلقي اقتراح جديد من الدول الوسيطة، مصر وقطر والولايات المتحدة، لاستئناف وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن.

وقال نتانياهو "في ما يتعلق بحماس في غزة فإن الضغط العسكري فعال ونحن نتفاوض تحت النيران، ونرى تصدعات بدأت تظهر" في مطالب الحركة في المفاوضات غير المباشرة.

مقالات مشابهة

  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • 17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
  • تركيا وإسرائيل وحماس.. كيف تغيرت موازين القوى في سوريا؟
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • إسرائيل تقول إن الغارات الجوية الأخيرة في سوريا «رسالة إلى تركيا»
  • إسرائيل تطرد راهبة روسية بعد تصريحاتها عن "مؤامرة 7 أكتوبر"
  • الاحتلال يطرح مقترح هدنة جديدة في غزة.. وحماس تطالب بالضغط عليها
  • لواء جولاني يعود إلى غزة مجددا.. وحماس: القطاع وصل مرحلة المجاعة
  • إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها