الهلال الأحمر الفلسطيني يطلق أكبر قافلة مساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
انطلقت ظهر اليوم السبت قافلة مكونة من 61 شاحنة مساعدات انسانية من رفح، جنوبي قطاع غزة، نحو غزة وشمالها، محملة بالمواد الإغاثية والغذائية ومياه الشرب وأدوية الرعاية الأولية ومستلزمات إسعافيه.
وتعتبر هذه القافلة أكبر قافلة مساعدات تصل إلى غزة والشمال منذ بداية الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 50 يوما، حيث تولى الهلال الأحمر الفلسطيني عملية تجهيز ونقل المساعدات الإنسانية من معبر رفح ومن مستودعات الجمعية بمرافقة عدد من مركبات الإسعاف وموظفي ومتطوعي الجمعية.
وستقوم مجموعة من متطوعي الجمعية في محافظتي غزة والشمال باستقبال القافلة ومرافقتها لتوزيع المساعدات للمواطنين الصامدين في قطاع غزة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم السبت، إنه تسلم 196 شاحنة مساعدات إنسانية من الهلال الأحمر المصري عبر معبر رفح أمس.
الأمم المتحدة: 137 شاحنة محملة بالبضائع دخلت إلى غزة
أمس الجمعة، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في بيان، إن 137 شاحنة محملة بالبضائع أفرغت حمولتها عند نقطة الاستقبال التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة، وهي أكبر قافلة إنسانية يتم استقبالها منذ السابع من أكتوبر.
وأضاف المكتب أن 129 ألف لتر من الوقود و4 شاحنات تحمل غازا عبرت أيضا إلى غزة.
وكانت مصر قالت أمس الجمعة إنه أثناء الهدنة ستعبر 200 شاحنة معبر رفح يوميا، أي أكثر من مثلي المتوسط في الآونة الأخيرة، ونحو مثلي كمية الوقود (130 ألف لتر)، مشيرة إلى أنه ليس من الواضح كيف ستتم إدارة هذه الزيادة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات غزة الحرب الإسرائيلية الهلال الأحمر الفلسطيني قطاع غزة الهلال الأحمر المصري مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأونروا مصر معبر رفح أخبار فلسطين أخبار غزة الحرب على غزة اتفاق الهدنة تبادل الأسرى صفقة تبادل الأسرى الهلال الأحمر غزة المساعدات إلى غزة الأونروا رفح غزة الحرب الإسرائيلية الهلال الأحمر الفلسطيني قطاع غزة الهلال الأحمر المصري مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأونروا مصر معبر رفح أخبار فلسطين الهلال الأحمر قطاع غزة إلى غزة
إقرأ أيضاً:
ترامب يناقش مع السيسي الوضع في غزة والبحر الأحمر باتصال هاتفي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن إجراء اتصال هاتفي مع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، تناول عدداً من القضايا الإقليمية، من بينها الوضع في غزة والتطورات العسكرية المتعلقة بالحوثيين في اليمن.
وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أشار ترامب إلى أن النقاش مع السيسي شمل البحث عن حلول للوضع في غزة ومناقشة التقدم العسكري ضد الحوثيين، مؤكداً أن المحادثة كانت "جيدة جداً".
من جانبها، أكدت الرئاسة المصرية أن الاتصال تناول جهود الوساطة لاستعادة الهدوء في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على حركة الملاحة في البحر الأحمر ويحدّ من الخسائر الاقتصادية لجميع الأطراف.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مشددين على عمق الشراكة الإستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
وكان ترامب قد وجّه في وقت سابق دعوة مفتوحة للسيسي لزيارة واشنطن، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما في الأول من شباط/فبراير الماضي، وفق ما أعلنته الرئاسة المصرية.
وفي سياق متصل، سبق لترامب أن طرح مقترحاً يهدف إلى تهجير أكثر من مليوني فلسطيني من قطاع غزة، بهدف السيطرة عليه وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، مع توطين المهجّرين في دول مجاورة مثل مصر والأردن.
إلا أن هذه الخطة قوبلت برفض قاطع من القاهرة وعمان والدول العربية الأخرى، فيما اعتمدت القمة العربية التي عُقدت في القاهرة مطلع آذار/مارس الماضي خطة مصرية لإعادة إعمار غزة.
في غضون ذلك، تواصل الولايات المتحدة منذ أسبوعين شنّ ضربات جوية على اليمن، بدعوى الرد على تهديدات الحوثيين للملاحة البحرية في المنطقة، وهو ما انعكس سلباً على حركة السفن في البحر الأحمر وأدى إلى تراجع حاد في إيرادات قناة السويس، التي تمثل مصدراً رئيسياً للعملة الأجنبية لمصر.
على صعيد العلاقات الثنائية، أشار تقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس، إلى أن الولايات المتحدة قدّمت لمصر مساعدات عسكرية واقتصادية تجاوزت 80 مليار دولار منذ توقيع اتفاقية السلام مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1979.
ومن المتوقع أن تحصل القاهرة هذا العام على 1.433 مليار دولار من إدارة ترامب، تشمل 1.3 مليار دولار كمساعدات عسكرية، و133 مليون دولار كمساعدات غير عسكرية.
وفي المقابل، تلقى الأردن، الذي وقّع اتفاق سلام مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1994، مساعدات بقيمة تقترب من 30 مليار دولار، ومن المقرر أن يحصل هذا العام على دعم مالي أمريكي بقيمة 1.45 مليار دولار، تشمل مساعدات عسكرية واقتصادية.