الاتحاد الوطني وحركة التغيير يجددان تأكديهما على إجراء انتخابات كوردستان بوقتها المحدد
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
شفق نيوز / اتفق الاتحاد الوطني الكوردستاني، وحركة التغيير الكوردية، يوم السبت، على إجراءات انتخابات برلمان الإقليم في الوقت المحدد لها يوم 25 شباط 2024.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد بين الطرفين في مقر حركة التغيير، لمناقشة ملفات عدة، وسط تأكيدات على اجراء الانتخابات البرلمانية في وقتها المحدد.
وقال المتحدث الرسمي باسم حركة التغيير، دلير عبد الخالق، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، وحضرته وكالة شفق نيوز، إن "الاجتماع تناول ثلاثة محاور الأول عن الوضع السياسي في العراق وإقليم كوردستان، والوضع الأمني بالمنطقة، إضافة إلى الوضع الإداري داخل الإقليم".
وشدد عبد الخالق، على ضرورة حماية الكورد من المتغيرات َوالصراعات الدولية والإقليمية الحالية، إضافة إلى ضرورة توفير مستلزمات العيش الرغيد لمواطني الإقليم، وتوفير الرواتب لهم.
وأكد أحقية المعلمين والموظفين في المطالبة برواتبهم الشهرية، مشيرا إلى أن "الوضع الحالي يتطلب استراتيجية وطنية يشترك بها الجميع بما فيها المعارضة لتجاوز تحديات المرحلة الحالية".
وعن موقف الحزبين من إجراء انتخابات برلمان كوردستان، أكد عبد الخالق أن الاتحاد الوطني وحركة التغيير مع إجراء الانتخابات في وقتها المحدد، مردفاً بالقول: "نمر بفراغ دستوري وهذا قد ينعكس على عمل المؤسسات الحكومية".
وكان وفد من الاتحاد الوطني الكوردستاني، برئاسة بافل جلال طالباني، قد وصل صباح اليوم إلى مبنى حركة التغيير في السليمانية، وكان في استقباله قيادات حركة التغيير، ثم بدأ اجتماع موسع بين الطرفين.
وتأتي زيارة وفد الاتحاد الوطني، في إطار مقررات المؤتمر الخامس للحزب، حيث أقر المؤتمر الخامس فتح صفحة جديدة للعلاقات بين الاتحاد الوطني والأطراف السياسية الكوردستانية بغية الوصول إلى الحلول الجذرية للمشكلات في إقليم كوردستان والشروع بالخطوات العملية نحو التفاهم والعمل المشترك ووحدة الصف لأجل خدمة المواطنين والمصالح العليا للشعب.
ووفق مصدر خاص تحدث للوكالة، من المقرر أن يعقد الاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم السبت اجتماعات منفصلة مع الاتحاد الاسلامي وجماعة العدل الكوردستانية بعد اجتماعه مع حركة التغيير.
وعقد يوم 7/11/2023، المكتب السياسي للاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي اجتماعاً في منتجع بيرمام بأربيل، وتم بحث أوضاع إقليم كوردستان والعراق بصورة خاصة، والظرف الحساس الذي تمر به المنطقة بشكل عام.
وشدد الجانبان حينها، على ضرورة التنسيق والعمل المشترك، والحاجة لجمع طاقات وقدرات جميع الأطراف السياسية، من أجل حماية كيان اقليم كوردستان، وصياغة إستراتيجية مشتركة تتلاءم مع مسار الأحداث والتطورات في المنطقة، ومواجهة التحديات.
واتفق الطرفان على تعزيز النقاط المشتركة وحل المشكلات بما يصب في خدمة المصالح القومية والوطنية في كوردستان، كما أكدا دعم خطوات حكومة اقليم كوردستان لضمان الاستحقاقات المالية ورواتب موظفي اقليم كوردستان، في إطار الدستور العراقي الدائم.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي الاتحاد الوطني الكوردستاني حركة التغيير انتخابات برلمان كوردستان الاتحاد الوطنی حرکة التغییر
إقرأ أيضاً:
اتحاد أوروبا يدعو لتخزين إمدادات تكفي 72 ساعة وسط خطر الحرب
(CNN)-- قالت مفوضية الاتحاد الأوروبي إنه ينبغي على مواطني الاتحاد الأوروبي تخزين ما يكفي من الغذاء والإمدادات الأساسية الأخرى لتلبية احتياجاتهم لمدة 72 ساعة على الأقل في حال وقوع أزمة.
في توجيهات جديدة صدرت، الأربعاء، شددت المفوضية على ضرورة تغيير أوروبا لعقليتها، وتعزيز ثقافة "الاستعداد" و"الصمود"، وتحذر الوثيقة المكونة من 18 صفحة من أن أوروبا تواجه واقعًا جديدًا مشوهًا بالمخاطر وعدم اليقين، مشيرةً إلى الحرب الشاملة التي تشنها روسيا في أوكرانيا، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتخريب البنية التحتية الحيوية، والحرب الإلكترونية كعوامل بارزة.
ويبدو أن مبادرة بروكسل بمثابة جرس إنذار للدول الأعضاء لخطورة الوضع الأمني في الاتحاد.
ودفع التهديد الروسي الدائم القادة الأوروبيين إلى التشديد على ضرورة الاستعداد للحرب، كما فعل نهج إدارة ترامب العدائي تجاه أوروبا، لا سيما فيما يتعلق بالمساهمات في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والحرب في أوكرانيا، مما أشعل سباقًا في القارة لتعزيز جاهزيتها العسكرية.
وتنص استراتيجية الاتحاد الأوروبي للتأهب، الصادرة عن المفوضية، على ضرورة اتخاذ المواطنين في جميع أنحاء القارة تدابير عملية لضمان جاهزيتهم في حالات الطوارئ. ويشمل ذلك توفير ما يكفي من الإمدادات الأساسية لمدة ثلاثة أيام على الأقل، وفقًا للوثيقة التي تشير إلى أنه "في حالة حدوث اضطرابات شديدة، تكون الفترة الأولية هي الأكثر حرجًا".
وبشكل عام، ينبغي تشجيع المدنيين على تعزيز الاعتماد على الذات والمرونة النفسية، وفقًا للوثيقة، في حين تدعو اللجنة أيضًا إلى إدراج دروس "الاستعداد" في المناهج الدراسية، بما في ذلك تزويد التلاميذ بالمهارات اللازمة لمكافحة التضليل والتلاعب بالمعلومات.