أشادت ناريمان الرفاعي أمين أمانة التضامن الاجتماعي بحزب حماة الوطن، بالجهود والقرارات والمواقف التي يقوم بها الرئيس السيسي ومن خلفه الشعب المصري تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية المصريين جميعا وان الشعب المصري كله على قلب رجل واحد خلف قيادته الرشيدة في كل المحن والأزمات.


وأكدت “ الرفاعى ” فى تصريحات لها اليوم، على أن ما شاهده الشعب المصري في فعالية "تحيا مصر وفلسطين" تضامنا مع الشعب الفلسطيني هو خير دليل على اصطفاف الشعب المصري كلة خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي إيمانا وتأكيدا على سياسة مصر الخارجية وتقديم الدعم الكامل على كافة الأصعدة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة وهي من الثوابت الراسخة للدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية على مدار العقود الماضية.


وأشارت أمين تضامن حماة الوطن، إلى أن الدولة المصرية لعبت دورا بالغ الأهمية على الساحة الدولية الإقليمية منذ اندلاع الأزمة تجنبا للتصعيد حيث طالبت بالوقف الفوري لإطلاق النار ودخول المساعدات الإنسانية للأشقاء في غزة والعودة إلى مائدة المفاوضات فهو الطريق الصحيح لإحلال السلام العادل والشامل لإنهاء الصراع القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


وأوضحت، أن حجم القوافل والمساعدات الإنسانية التي قدمت سواء من مؤسسات الدولة أو من مؤسسات المجتمع المدني للأشقاء في غزة تؤكد على أن الدولة المصرية لم ولن تتأخر لحظة في تقديم كافة أشكال الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني الشقيق رغم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها العالم كله.


وأشادت، بالدور الذي تقوم به وزارة التضامن الاجتماعي والهلال الأحمر المصري في نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وجددت الرفاعي، تحيتها للشعب الفلسطيني الصامد ضد الكيان الصهيوني الغاشم الذي لا يؤتمن على العهود ولا المواثيق.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غزة الشعب الفلسطيني المجتمع المدني الفلسطينيين حزب حماة الوطن القضية الفلسطينية الشعب المصری

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: خفض المساعدات الإنسانية قد يؤدي إلى وفاة مزيد من الأطفال

(الولايات المتحدة"أ.ف.ب": حذّرت الأمم المتحدة من أن خفض المساعدات الدولية قد يضع حدا للتقدم المسجل على مدى عقود في مجال مكافحة وفيات الأطفال، بل أنه قد يؤدي إلى عكس الاتجاه.

ومع أن التقرير السنوي الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي لم يذكر الولايات المتحدة تحديدا، إلا أنه يأتي في وقت ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معظم برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو إس إيد) التي كانت تخصص لها ميزانية سنوية تبلغ 42.8 مليار دولار.

وقالت المديرة المساعدة لقسم الصحة في اليونيسيف فوزية شفيق لفرانس برس إن "قلق أوساط الصحة العالمية في ذروته".

وحذّر التقرير الذي نشر امس من أن تداعيات خفض المساعدات ستكون الأسوأ في البلدان حيث تعد معدلات الوفيات في أوساط الرضّع هي الأعلى راهنا، على غرار إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا.

وأفاد التقرير "ببساطة، ما لم تتم المحافظة على دعم الخدمات المنقذة للأرواح، يمكن للكثير من البلدان أن تتوقع ازديادا في أعداد الوفيات لدى الأطفال وحديثي الولادة".

في العام 2023، واصل عدد الوفيات في أوساط الأطفال دون سن الخامسة انخفاضه مع تسجيل 4.8 ملايين وفاة، بينها 2.3مليون طفل حديث الولادة دون سن الشهر، بحسب التقرير.

تراجع عدد هذه الوفيات إلى ما دون خمسة ملايين للمرة الأولى في العام 2022، ويمثّل العدد القياسي المنخفض الجديد تراجعا نسبته 52 في المائة منذ العام 2000.

لكن شفيق شددت على أن "4.8 ملايين ليس بعدد قليل".

ومنذ العام 2015، تباطأ التقدّم الذي يسجل في مكافحة وفيات الأطفال مع إعادة توجيه أموال المساعدات لمكافحة كوفيد. وقد يكون ذلك بداية نمط خطير.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسيف كاثرين راسل في بيان إن "خفض وفيات الأطفال التي يمكن تجنّبها إلى مستوى قياسي هو إنجاز لافت. لكن في غياب خيارات السياسة الصحيحة والاستثمار المناسب، نواجه خطر تبديد هذه المكاسب التي تحققت بصعوبة".

وأضافت "لا يمكننا السماح بحدوث ذلك".

تظهر من الآن بعض التداعيات السلبية لخفض التمويل مثل نقص في عدد العاملين في مجال الصحة وإغلاق عيادات وعرقلة في برامج التطعيم ونقص في الإمدادات الضرورية على غرار علاجات الملاريا.

وعلى سبيل المثال، تعاني إثيوبيا من ازدياد كبير في أعداد الإصابات بالملاريا، بحسب شفيق.

في الوقت ذاته، تعاني الدولة الإفريقية نقصا حادا في الفحوص التشخيصية والناموسيات المعالَجة بالمبيدات الحشرية للأسرّة وتمويل حملات الرش ضد البعوض الناقل للأمراض.

وخلص تقرير منفصل للمنظمات ذاتها إلى تسجيل عدد كبير من حالات وفاة متأخرة للأجنة أي بعد 28 أسبوعا من الحمل وقبل أو أثناء الولادة، إذ بلغ عدد هؤلاء حوالى 1.9 مليون حالة في 2023.

وأفاد التقرير الثاني بأنه "في كل يوم، تمر أكثر من خمسة آلاف امرأة حول العالم بالتجربة المفجعة المتمثلة بولادة جنين ميت".

وبوجود الرعاية المناسبة أثناء الحمل والولادة، بمكن تجنّب الكثير من هذه الوفيات، كما يمكن تجنّب ولادة أطفال ضعفاء بشكل مبكر.

يمكن أيضا تجنّب وفاة الأطفال إلى حد كبير عبر مكافحة أمراض يمكن الوقاية منها مثل الالتهاب الرئوي والإسهال.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس "من مواجهة الملاريا وصولا إلى منع الإملاص والرعاية المدعومة بالأدلة لأصغر الأطفال حجما، يمكننا تغيير الوضع بالنسبة لملايين العائلات".

مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر الفلسطيني: مصير تسعة من أفراد طواقم الإسعاف برفح لا يزال مجهولا
  • المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلب منظمات حقوقية للسماح بدخول المساعدات لغزة
  • وفد أمني مصري بالدوحة لبحث إدخال المساعدات لغزة تمهيدا للانتقال للمرحلة الثانية
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل برصاص الاحتلال في بيت أمر قرب الخليل
  • السفير ماجد عبد الفتاح: المجموعة العربية بنيويورك تقف وراء الشعب الفلسطيني وتدعمه على كل الأصعدة
  • وزير الشؤون الاجتماعية: اليمن لن يخضع للضغوط الأمريكية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • حماة الوطن: نرفض الطرق الملتوية للاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مخطط التهجير
  • الأمم المتحدة: خفض المساعدات الإنسانية قد يؤدي إلى وفاة مزيد من الأطفال
  • "حماة الوطن" يرفض الطرق الملتوية للاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مخطط التهجير القسري للفلسطينيين
  • حماة الوطن: نرفض ممارسات الاحتلال لتنفيذ مخطط التهجير القسري للفلسطينيين