طائرة قطرية خاصة تهبط في إسرائيل في ثاني أيام الهدنة المؤقتة
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن طائرة قطرية خاصة هبطت في مطار بن غوريون، السبت، بعد أن مرت بقبرص.
وقالت الصحيفة إن الطائرة تتسع لثمانية ركاب فقط، ومرت بقبرص قبل أن تكمل رحلتها إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، دون تفاصيل عن ركاب الطائرة.
وربطت بين هبوط الطائرة، وبين غرفة العمليات القطرية التي أنشأت من أجل متابعة مفاوضات تبادل الأسرى بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، التي تتوسط فيها الدوحة، وقالت إنها ربما تريد ممثلين لها في الميدان.
وأسفرت المفاوضات الأخيرة عن هدنة مؤقتة لأربعة أيام، تشمل إطلاق أسرى متبادل بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في غزة، بدأت الجمعة الماضي.
ولدى "حماس" نحو 239 إسرائيليًا أسرتهم في 7 تشرين أول/ أكتوبر المنصرم، خلال هجوم نفذته على مستوطنات "غلاف غزة"، فيما تعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم 200 طفل و78 سيدة ومئات المرضى والجرحى.
ومنذ 7 أكتوبر يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 15 ألف شهيد فلسطيني، بينهم أكثر من 6 آلاف طفل و4 آلاف امرأة، فضلا عن أكثر من 35 ألف مصاب، أكثر من 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية قطرية الاحتلال غزة هدنة حماس احتلال حماس غزة قطر هدنة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أکثر من
إقرأ أيضاً:
الصين.. تطوير طائرة ركاب «صامتة» وأسرع من الصوت
تعمل شركة “كوماكCOMAC” الصينية، “على مشروع لتطوير طائرة ركاب سرعتها تفوق سرعة الصوت”.
وبحسب صحيفة “ميل”، “فإن طائرة “C949″ الجديدة ستكون أبطأ من طائرة كونكورد الأسطورية، لكنها ستكون أكثر هدوءا بنحو 20 مرة، بهذه الطريقة، سيتم تجنب المشكلة الرئيسية للطائرات الأسرع من الصوت، وستكون الطائرة قادرة على التحليق فوق الأماكن المأهولة بالسكان دون أن تسبب إزعاجا للناس”.
وأشار خبراء شركة شركة “COMAC” الصينية، “إلى أن الطائرة الأسرع من الصوت لن تدخل الخدمة قريبا، بل بحلول عام 2049، وأوضحوا أن هيكل الطائرة سيحصل على مقدمة ممدودة وتصميم خاص للجزء الأوسط، والذي سيكون قادرا على امتصاص موجات الصدمة عند تجاوز حاجز الصوت، وبذلك ستصدر الطائرة ضجيجا أقل عن الطيران بسرعة كبيرة”.
وبحسب الصحيفة، “ستحصل الطائرة على تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تمكنها من الحفاظ على الاستقرار أثناء التحليق، كما ستجهز بسبع خزانات تتسع لـ 42 طنا من الوقود، وستجهز هذه الخزانات بمنظومة خاصة تعمل باستمرار على تحريك الوقود المتبقي للحفاظ على مركز ثقل الطائرة”.
ووفق الصحيفة، “تبعا للمعلومات المتوفرة فإن الطائرة ستكون قادرة على التحليق بسرعة تصل إلى 1.7 ماخ (1805 كلم/ساعة)، أي أنها أبطأ من طائرات الكونكورد التي كانت تحلق بسرعة 2 ماخ تقريبا، لكن الطائرة الجديدة ستتميز بمدى طيران أكبر بنسبة 50%، حيث ستتمكن من الطيران من شنغهاي إلى لوس أنجلوس دون توقف في 5 ساعات فقط”.