عايدة رياض تكشف كواليس مشاجراتها مع عادل إمام في فيلم «اللعب مع الكبار»
تاريخ النشر: 11th, July 2023 GMT
قالت الفنانة عايدة رياض إن فيلم اللعب من الكبار مع النجم الكبير عادل إمام والمؤلف وحيد حامد، والمخرج شريف عرفة من الأعمال التي تعتز بها.
أخبار متعلقة
عايدة رياض تكشف أسرار زواجها من محرم فؤاد ببرنامج واحد من الناس
عايدة رياض عن كواليس «الهرشة السابعة»: المسلسل واقعي بالنسبة للشباب
ملخص الحلقة 14 من «سره الباتع».
وأضافت عايدة رياض خلال الجزء الثانى من لقاءها مع الإعلامى عمرو الليثى ببرنامجه واحد من الناس على شاشة الحياة، كنت بعمل مشهد وأحنا بنضرب بعض أنا وعادل إمام وكان مشهد ماستر سين، وكان شريف عرفة بيعمل البروفة زى المشهد بالظبط، وعادل إمام قال لى أنتى تضربى على الهوا، وأول ما بدائنا المشهد لاقيته بيضرب بجد وأنا رياضية، فضربته بجد أنا كمان ونطيت ضربته بالدماغ، وكان من اجمل مشاهد الفيلم.
وعادل إمام ساعدنى كتير وهو فنان رائع، ومن أروع المشاهد أيضا مشهد العربية لما الأستاذ عادل طلع فوق سقف العربية.
وأضافت أنها في نفس العام عملت فيلم «الكيت كات» مع محمود عبدالعزيز ودواد عبدالسيد، والناس بتعتبر أنه فيلم إغراء وفيه بوس، وداود عبدالسيد لما كلمنى علشان يشرح لى أبعاد قصة الفيلم، قال لى أنتى في الفيلم ده عاوزك تتعاملى مع شريف منير على أنه حب حياتك، وهو مخرج واقعى جدًا .
عايدة رياض الفنانة عايدة رياض تصريحات عايدة رياض اخبار عايدة رياض
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين عايدة رياض الفنانة عايدة رياض تصريحات عايدة رياض عایدة ریاض
إقرأ أيضاً:
مصادر تكشف لـCNN كواليس إقالة مسؤولين أمريكيين بعد لقاء ترامب بناشطة تروج لنظريات مؤامرة
(CNN)-- كشفت 3 مصادر مطلعة، لشبكة CNN، أن البيت الأبيض أقال عددا من مسؤولي الإدارة الأمريكية، من بينهم 3 على الأقل من موظفي مجلس الأمن القومي.
وجاءت عمليات الإقالة بعد أن حثت لورا لومر، الناشطة اليمينية المتشددة التي زعمت سابقاً أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 كانت "عملا داخليا"، الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع عُقد الأربعاء بالتوقيت المحلي، على التخلص من عدد من موظفي مجلس الأمن القومي، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، بزعم "عدم ولائهم".
وأفاد أحد المصادر أن لومر أعدت قائمة تضم حوالي 12 اسما، وأن عمليات الإقالة اللاحقة كانت نتيجة مباشرة لاجتماعها مع لومر، التي كانت صوتا مؤثرا حول ترامب خلال حملته الانتخابية في 2024.
ولم يكن نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، أليكس وونغ، من بين المفصولين مع ذلك، تكهن مسؤول في البيت الأبيض لـ CNN بأن وونغ قد يُطرد لاحقا، على الرغم من أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
كان وونغ أحد المستشارين الذين استهدفهم لومر تحديدًا، حيث شككت علنا في ولائه لترامب وانتقدته سرًا ووصفته بأنه "غير مؤيد لترامب".
وتكهن أحد المصادر بأن مستشار الأمن القومي مايكل والتز ربما تردد في إقالة وونغ نظرًا لتورطه في الجدل الدائر حول تسريب رسائل سيغنال المثيرة للجدل المتعلقة بالضربات العسكرية على الحوثيين في اليمن، والتي تعرّض والتز وفريقه لانتقادات شديدة بسبب تسريبها.
ومن بين المسؤولين الـ3 الذين أُقيلوا: برايان والش، مدير الاستخبارات وعضو سابق رفيع المستوى في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ لدى وزير الخارجية الحالي ماركو روبيو؛ وتوماس بودري، المدير الأول للشؤون التشريعية، والذي شغل سابقًا منصب مدير الشؤون التشريعية لدى والتز في الكونغرس؛ وديفيد فيث، المدير الأول الذي يُشرف على شؤؤون التكنولوجيا والأمن القومي، والذي خدم في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، برايان هيوز، في بيان لـ CNN: "لا يُعلّق مجلس الأمن القومي على شؤون الموظفين".
وخضع جميع المسؤولين المُقالين لنفس عملية التدقيق خلال الأشهر القليلة الماضية والتي شملت أسئلة حول ولائهم لأجندة ترامب التي أدارها سيرجيو غور، المدير الحالي لمكتب شؤون الموظفين الرئاسي.
لم تُقدّم لومر تفاصيل عن الاجتماع، لكنها قالت إنها "ستواصل التأكيد على أهمية التدقيق الصارم".