بنك المغرب يطرح سلسلة جديدة من الأوراق البنكية هَذه أهم خَصَائصها
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
طَرَحَ بَنْك المَغْرب، سلسلة جَديدة من الأوْراق البَنكية والقطع النقدية، الجمعة، تتميز بعناصر أمان من “الجيل الجديد”، وفق مدير دار السكة، حسن الركراكة.
ويتعلق بخيط الأمان المكون من 3 نوافذ مع خاصية ديناميكية لتغيير الألوان، وطباعة القيمة الإسمية للورقة بالحبر المغناطيسي ذي الألوان المتغيرة.
بالإضَافة إلى خَصائص الأشعة فوق البنفسجية والأشعة دون الحمراء والمغناطيس.
وتم إنجاز جميع مراحل إنتاج هذه السلسلة الجديدة من الأوراق البنكية والقطـع النقدية من قبل الكفاءات المغربية التي تعمل بدار السكة.
وأفاد الركراكة بأن الورقة الجديدة من فئة 100 درهم تلقي الضوء على التراث الثقافي للصحراء المغربية، وتنميتها الاجتماعية والاقتصادية، وانفتاحها على إفريقيا.
وتتجلى المواضيع المختارة في السلسلة الجديدة من القطعة النقدية من فئة 10 سنتيمات، والتنمية المستدامة والبيئة بالنسبة للقطعة من فئة 20 سنتيما، والتنوع الثقافي بالنسبة للقطعة من فئة نصف درهم، والسيادة الوطنية بالنسبة للقطعة من فئة 1 درهم، وتنمية الصحراء المغربية بالنسبة للقطعة من فئة 5 دراهم، والتطور والبنية التحتية بالنسبة للقطعة من فئة 10 دراهم.
وأقدم بنك المغرب على طرح للتداول الورقة البنكية الجديدة من فئة 100 درهم والقطع النقدية من فئة 10 سنتيمات، و20 سنتيما، ونصف درهم، ودرهم، و5 دراهم، و10 دراهم، اعتبارا من أمس الجمعة. كما يقدم البنك المركزي، كل عشر سنوات تقريبا، على تداول سلسلة جديدة من الأوراق البنكية والقطع النقدية. كلمات دلالية بنك المغرب دار السكة نقود
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: بنك المغرب دار السكة نقود الجدیدة من
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، عن التعاون مع شركة «مياه وكهرباء الإمارات» لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و«طاقة» وشركة «مصدر» إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من «مصدر» و«طاقة» حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم، وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
ويتضمن التعاون الاستراتيجي توقيع «طاقة» اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة «الظفرة» لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط، بحيث تمتلك «طاقة» كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة «طاقة لشبكات النقل»، التابعة لمجموعة «طاقة» بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون. وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع «مدار الساعة» الأول من نوعه عالمياً، الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا «مياه وكهرباء الإمارات» و«مصدر» لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون. ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «طاقة»، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة «مصدر»: يؤدي توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة، ومن خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في «مصدر»، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة «مياه وكهرباء الإمارات.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»: التعاون مع شركة «طاقة» لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة «مياه وكهرباء الإمارات» تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.