في أهم المدن الأمريكية.. متظاهرون مناهضون للاحتلال الإسرائيلي يعطلون موسم الجمعة السوداء
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
خرح متظاهرون مناهضون لإسرائيل في جميع أنحاء أمريكا يوم أمس الجمعة في محاولة لعرقلة يوم تسوق الجمعة السوداء ، ودعا البعض إلى انتفاضة فلسطينية وفق ما ذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية.
وجرت الاحتجاجات في مناطق تشهد حركة مرور كثيفة في مدن متعددة، بما في ذلك مدينة نيويورك ولوس أنجلوس وبوسطن، على الرغم من وقف إطلاق النار المستمر بين إسرائيل وحركة حماس والذي شهد تبادل الرهائن المحتجزين في غزة.
وهتف المتظاهرون المتجمعون في واشنطن سكوير بارك في مانهاتن السفلى"ليس هناك سوى حل واحد: ثورة الانتفاضة!".
وأصبحت الدعوات للانتفاضة، أو الانتفاضة المدنية، شائعة بشكل متزايد في الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل.
وبحسب صحيفة نيويورك بوست، دعا المتظاهرون الحاضرون إلى التمرد على الجمعة السوداء من خلال مقاطعة الشركات وتعطيل التسوق، فضلاً عن الصراخ بعبارات، مثل "من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر".
وتجمع المتظاهرون في لوس أنجلوس في منطقة ذا جروف، وهي منطقة تسوق شعبية تقع جنوب هوليوود مباشرة، وقال متظاهرون " لن يكون هناك عمل كالمعتاد حتى تتحرر فلسطين".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتجاجات احتجاجات احتلال إطلاق النار الجمعة السوداء
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
#سواليف
كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.
تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.
وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.
مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.
وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.
وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.
وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.
ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.
وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان
وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.
وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.
وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.