أشاد النائب تامر عبدالقادر، عضو مجلس النواب، بالدور المصري الكبير في القضية الفلسطينية، مؤكدا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي استطاع أن يضع النقاط فوق الحروف، لرسم خارطة طريق واضحة المعالم والسعي نحو إنهاء الحرب التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وقف إطلاق النار

وأضاف «عبدالقادر»، أن الرئيس السيسي أكد أنه لا بديل عن الوقف الفوري لإطلاق النار، والعودة لطاولة المفاوضات للوصول إلى السلام العادل والشامل القائم على إقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، مشيرا إلى أن التأكيد على أن أولى هذه الحقوق المشروعة هو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية، فيه رسالة على الموقف الداعم والمساند للقضية الفلسطينية.

الهدنة الفلسطينية

وكشف «عبدالقادر»، أن الجهود المصرية كان لها الفضل في التوصل بالأحداث الملتهبة على الأراضي الفلسطينية، إلى هدنة إنسانية، موضحا أن الشعب المصري يقف صفا واحدًا خلف القيادة السياسية الحكيمة لدعم الأشقاء في فلسطين، وحماية الأمن القومى المصرى، ورفض تهجير الفلسطينين القسري من أرضهم.

وأشار «عبدالقادر»، إلى أن مصر كعادتها نجحت في أن تضع حلولا للقضية الفلسطينية، وذلك منذ البداية وتنظيم مؤتمر القاهرة للسلام، والذي كشف الحقائق الكاملة أمام العالم، وصولا إلى اتمام عملية تبادل الأسرى والمحتجزين بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي تحت إشراف كامل من مصر.

عملية تبادل الأسرى

وأكد النائب تامر عبدالقادر، أن قيام مصر بالإشراف الكامل على عملية تبادل الأسرى في الوقت الذي امتنعت دول أخرى، يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن مصر صاحبة الموقف المؤيد للاستقرار باحثة عن منع الضرر عن أي دولة عربية، وهو الموقف الذي وجد تأييدا من عدد من دول العالم.

وكشف «عبدالقادر»، أن مصر لم تدخر جهدا في توصيل كافة المساعدات الإنسانية والقوافل لقطاع غزة، باعتبار أن مصر دائما ستظل الشقيقة الكبرى، والداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية.

وأوضح أن مصر قدمت الرعاية الصحية لمئات الجرحى والمصابين الفلسطينيين، عبر معبر رفح، في المستشفيات المصرية، وهذا يؤكد دور مصر الثابت والفاعل في دعم الشعب الفلسطيني بشكل مستمر.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مجلس النواب السيسي القضية الفلسطينية تهجير الفلسطينين المساعدات الإنسانية أن مصر

إقرأ أيضاً:

صحف خليجية: حل القضية الفلسطينية مفتاح بناء السلام بالمنطقة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت صحف خليجية صادرة صباح، اليوم الاثنين، أن مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة هو السلام العادل وحل القضية الفلسطينية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية، لأن القوة لا تلغي الحق، مشيرة إلى أن وقف القتال في غزة هو الأمر الرئيسي بل هو الجزء الأكبر من بناء السلام. 


وأوضحت صحيفة (الرياض) السعودية - في افتتاحيتها تحت عنوان"المقاعد الفارغة"- أن مناخ السلام العالمي تقهقر وتراجع مهزومًا إلى الوراء ورفض التقدم في مجال غابت فيه الحيادية بكل مفاهيمها.. لافتة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال خطابه بالدورة الـ79 للجمعية العامة في الأمم المتحدة، لم يكن مسموعًا وسط انسحاب وفود دبلوماسية، وهي نتيجة حتمية لأن إسرائيل لا تؤمن بالتعايش السلمي، ولم تسعَ يومًا إلى السلام، وبذلت كل سبل القتل الوحشي وفق خطر التصعيد المتواصل، وباعتماد استراتيجية نتنياهو المفعمة بالتهديد المستمر، وسياسة الانتقام الشامل مع التقدم في أسلحة الحرب.
وذكرت الصحيفة "أنه لا شك أن إسرائيل تسعى للمصالحة التاريخية التي تحلم بها من خلال تحقيق إقامة علاقات طبيعية، لكن ذلك الحلم بات بعيدًا للغاية".
وأضافت أن المملكة العربية السعودية أوضحت ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه المخاطر، التي يشهدها عالمنا اليوم، بتأكيد وزير خارجيتها على أن الأزمات المتفاقمة؛ إنما هي بسبب تراخي الجهود الدولية الفاعلة، والانتقائية في تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والاكتفاء بإدارة تلك الأزمات دون إيجاد حلول عملية لمعالجتها، وقد أسفر ذلك عن توسع دائرة العنف والصراعات، وتهديد مبادئ الشرعية الدولية والمثال الصارخ في ذلك، الجرائم الإسرائيلية الشنيعة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، ما يحتم العمل المشترك والجاد على الحلول السلمية طويلة الأمد للأزمات الراهنة، وتوفر الأمن والنماء إقليميًا ودوليًا.
من جانبها، ذكرت صحيفة (الشرق) القطرية - في افتتاحيتها تحت عنوان /السلام مفتاح الاستقرار والقوة لا تلغي الحق/ - "لا تزال تداعيات حرب الإبادة الجماعية التي يواصل الكيان الإسرائيلي شنها على قطاع غزة منذ أكتوبر من العام الماضي، وتأثيرها على كامل منطقة الشرق الأوسط يتمدد، فيما تتزايد احتمالات نشوب حرب إقليمية واسعة كل يوم، حيث تتدحرج كرة النار ساعة بعد ساعة لتصل المزيد من المناطق، وآخرها الغارات الاسرائيلية الجديدة التي شهدتها محافظة الحديدة اليمنية، واستهدفت خزانات للنفط ومحطة كهرباء مدينة الحديدة، وعددا من الأهداف الأخرى".
وأشارت الصحيفة إلى أن دولة قطر ظلت تحذر منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، من مخاطر توسع الصراع إذا لم تتوقف الحرب الوحشية على غزة، بل إن دولة قطر لا تزال رغم كل الظروف والتعقيدات والتحديات الجسيمة ومحاولات العرقلة، تضطلع مع شركائها بجهود الوساطة سعيا منها لوقف العدوان على غزة.
وأكدت على ضرورة وجود حراك دولي وعربي فاعل لدعم كل الجهود المبذولة لإنهاء العدوان على قطاع غزة، والوقف الفوري لإطلاق النار والتصعيد العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، والحفاظ على استقرار لبنان، واحترام سيادته، وحماية المدنيين وضبط النفس، وتجنب الانخراط في النزاعات الإقليمية، والحيلولة دون اتساع دائرة النزاع في المنطقة.
بدورها، قالت صحيفة (الوطن) القطرية - في افتتاحيتها تحت عنوان /تقاعس دولي /- إن العدوان الإسرائيلي الحالي ليس الأول، وهو لن يكون الأخير بطبيعة الحال، ما لم يتم التوصل إلى حل عادل وشامل لهذا الصراع، عبر اتخاذ الخطوات اللازمة لتفعيل حل الدولتين، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وهذه مسؤولية المجتمع الدولي اليوم، يتعين النهوض بها بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة، التي حالت حتى الآن دون تحقيق هذا الهدف.
وأضافت أن الأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة بفعل الاعتداءات الإسرائيلية الواسعة، التي أحالت غزة إلى ركام، بعد قتل عشرات آلاف الأبرياء من أهلها، والاعتداء الواسع الذي يتعرض له لبنان، تؤكد على الحاجة إلى خطوات ملموسة من جانب المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين الأمل في أن مشروع الدولة المستقلة لم يمت، وأن حل الدولتين ليس مجرد خطاب بلا مضمون.

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء الفلسطيني: دعم السعودية للقضية الفلسطينية سياسيا ودبلوماسيا مستمر منذ عقود
  • "فتح": الصين حاضنة آمنة للقضية الفلسطينية وقضايا التحرر في العالم
  • متظاهرون يجتازون الحواجز ويتظاهرون أمام منزل نتنياهو للمطالبة باتفاق في غزة (شاهد)
  • صحف خليجية: حل القضية الفلسطينية مفتاح بناء السلام بالمنطقة
  • الرئاسة الفلسطينية: لا مستقبل آمن بالمنطقة دون حل القضية الفلسطينية  
  • «أبوردينة»: حل عادل للقضية الفلسطينية الضمان الوحيد لمستقبل آمن ومستقر للمنطقة
  • بايدن: حان وقت اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة
  • عاجل - مسيرة في إسرائيل تطالب بإبرام صفقة تبادل لإطلاق سراح الأسرى من غزة
  • وزير الخارجية الصيني: القضية الفلسطينية أكبر جرح في الضمير الدولي
  • وزير الخارجية: لن يكون سلام أو استقرار في المنطقة دون إيجاد حل للقضية الفلسطينية