شاهد لحظة انهيار أم أسيرة فلسطينية محررة
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
لم تتمالك والدة الأسيرة الفلسطينية ملك سليمان، نفسها عند رؤية ابنتها بعد الإفراج عنها ضمن إطار صفقة تبادل الأسرى بين "اسرائيل وحماس، حيث انهارت بالبكاء وسط سيل من قبلات الفرح والعناق، وهي تنادي "يما ملك".
وأظهر الفيديو المؤثر، الذي تم تداوله بشكل واسع على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي، لحظة اللقاء بين الام والابنة "المحررة" من سجون الإحتلال، في منزلهما ببلدة بيت صفافا جنوب شرقي مدينة القدس.
يشار إلى أن ملك سليمان كانت قد اعتقلت، عام 2016 وهي في سن السادسة عشرة، في منطقة باب العامود بالبلدة القديمة في القدس، حيث حكمت المحكمة الإسرائيلية عليها بتهمة الضلوع في "أعمال المقاومة"، وصدر حكم بالسجن لمدة 10 سنوات، وتم تخفيض الحكم إلى تسع سنوات بعد استئنافه.
لحظة لقاء الأسيرة #ملك_سلمان بعائلتها بعد الإفراج عنها ضمن صفقة تبادل الأسرى، سلمان اعتقلت عام 2016 في القدس وهي تحمل حقيبتها المدرسية واتهمتها إسرائيل بالضلوع في عملية وحكمت بالسجن 9 سنوات #غزة #العربية pic.twitter.com/evAF0aQqvr
— العربية (@AlArabiya) November 24, 2023وأطلقت حركة حماس أطلقت، في وقت سابق يوم الجمعة، 13 رهينة ، بما في ذلك أطفال ونساء، كانوا محتجزين في قطاع غزة.
وفي إطار اتفاق الهدنة، أطلقت إسرائيل سراح 39 فلسطينيًا من النساء والأطفال (15 فتى و24 امرأة)، في اليوم الأول للاتفاق الذي سمح بتحقيق هدوء في المنطقة وإدخال مساعدات إضافية إلى قطاع غزة بعد أسابيع من الحرب الاسرائيلية على القطاع.
وبالإضافة إلى الإسرائيليين الـ13، الذين تم إطلاق سراحهم والذين يتضمنون أطفالًا ونساءًا، أفرجت حماس أيضًا عن 10 تايلانديين وفلبيني واحد، كانوا محتجزين منذ الهجوم الذي نفذه الشهر الماضي في جنوب إسرائيل. يأتي ذلك وسط وساطة قطرية في التسوية بين الجانبين.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف
إقرأ أيضاً:
رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.