قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الجمعة، إن مجلس الأمن يعاني "شللا شبه تام" وإن "الاحتلال الإسرائيلي أصبح لا يعير أي عناية لما تنطق به، ولا يحسب أدنى حساب لما تقره" المنظومة الأممية.

 

جاء ذلك في كلمة لتبون قرأها نيابة عنه وزير الخارجية أحمد عطاف، خلال القمة الـ15 لمجموعة العشر التابعة للاتحاد الإفريقي والمعنية بملف إصلاح مجلس الأمن، بمدينة أويالا بغينيا الاستوائية.

 

وتضم مجموعة العشر دولا أعضاء في الاتحاد الإفريقي المؤلف من 55 دولة، وشُكلت في 2005 بهدف إصلاح الأمم المتحدة وتتكون من مصر والجزائر وإثيوبيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا والسنغال والسودان وتونس وأوغندا وزامبيا.

 

وحسب الرئيس الجزائري، فإن القمة تعقد في "ظل الأزمة الحادة التي ألمَّت بمنظومة الأمن الجماعي، ووسط الشلل شبه التام الذي يطال مجلس الأمن الأممي راهنا".

 

وأضاف أن "المجموعة الدولية أضحت اليوم تشاهد، دونما أي تحرك فعلي وهادف أو مبادرة سياسية جدية وجادة، تَتَابُعَ الأزمات والصراعات والنزاعات بصورة متسارعة".

 

وذكر تبون أن الفلسطينيين "يعيشون مأساة حقيقية تتفاقم يوما بعد يوم بسبب عجز منظومتنا الأممية الجامعة عن ردع المحتل الإسرائيلي عن جرائمه وكَفِّ انتهاكاته بحق قواعد القانون الدولي التي أقرتها ذات المنظومة الأممية بعينها".

 

وأضاف أن هذه المنظومة "بات الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي لا يعبأ بها، ولا يعير أي عناية لما تنطق به، ولا يحسب أدنى حساب لما تقره، ويضرب عرض الحائط بكل ما تفرضه من واجبات ومسؤوليات والتزامات".

 

على صعيد آخر، جدد الرئيس الجزائري مطلب بلاده "بضرورة تصحيح الظلم المسلط على القارة الإفريقية، كونها الغائب والمغيب الوحيد في فئة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي والأقل تمثيلا ضمن فئة الأعضاء غير الدائمين، على الرغم من أنها تظل معنية بأكثر من 70 بالمئة من المواضيع والقضايا المدرجة على جدول أعمال المجلس".

 

وكانت قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة بسرت بليبيا عام 2005 خرجت بإعلان سمي "إعلان سرت" يدعو إلى إصلاح شامل للأمم المتحدة وضمان تمثيل القارة في مجلس الأمن بمقعدين دائمين و5 مقاعد غير دائمة.

 

ويتألف المجلس حاليا من 15 دولة، بينها خمس دائمة العضوية، هي الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، والصين وروسيا.

 

وتمتلك كل من الدول دائمة العضوية حق النقض "فيتو"، بما يسمح لها بمنع صدور أي مشروع قرار، وهو ما يرى منتقدون أنه يخدم مصالح تلك الدول ويعرقل عمل المؤسسات الدولية.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: مجلس الأمن

إقرأ أيضاً:

بوليتيكو: واشنطن تنسحب من مجلس حقوق الإنسان وتوقف تمويل الأونروا

قالت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية اليوم الاثنين إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر أمرا تنفيذيا يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وفقا لوثيقة حصلت عليها بوليتيكو.

ووفقا لما تذكر الصحيفة، فإن هذه الخطوة تعكس إعادة تنفيذ السياسات التي كانت سارية خلال إدارة ترامب السابقة، إذ كان قد تم اتهام مجلس حقوق الإنسان مرارا من قبل الولايات المتحدة بالانحياز ضد إسرائيل، وتوفير حماية للدول التي ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وتأتي هذه الإجراءات قبل يوم واحد من اجتماع ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.

ومجلس حقوق الإنسان هو هيئة حكومية دولية تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، ويضم المجلس 47 دولة، وهو مسؤول عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

أما وكالة الأونروا فتأسست عام 1949 بموجب تفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقديم الدعم الإغاثي والتعليم والصحة للاجئين الفلسطينيين في 5 مناطق هي الأردن ولبنان وسوريا، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة. وقد قدمت منذ تأسيسها خدمات حيوية لنحو 5.7 ملايين لاجئ فلسطيني.

إعلان

مقالات مشابهة

  • "ترامب" يعتزم الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان ووقف تمويل الأونروا
  • الرئيس الجزائري: أبلغنا الأسد رفضنا للمجازر بحق السوريين
  • بوليتيكو: واشنطن تنسحب من مجلس حقوق الإنسان وتوقف تمويل الأونروا
  •  الرئيس الجزائري: تنظيف النفايات النووية في الجزائر إلزامي على فرنسا
  • الرئيس الجزائري يعلن شروط «التطبيع» مع إسرائيل ويردّ على تصريحات فرنسا المسيئة!
  • الرئيس الجزائري يحدد شرطا واحداً للتطبيع مع إسرائيل
  • الرئيس الجزائري يُنهي مهام وزيرين في الحكومة
  • الرئيس الجزائري : سنكون مضطرين للإعتراف بدولة إسرائيل مستقبلاً
  • الرئيس الجزائري يضع شرطاً لتطبيع العلاقات مع إسرائيل
  • الرئيس عباس يبعث برقية مهمة للأمين العام للأمم المتحدة