RT Arabic:
2025-04-06@02:23:13 GMT

كلّفوا الموساد بمحاربة حماس في الخارج

تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT

كلّفوا الموساد بمحاربة حماس في الخارج

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تكليف نتنياهو الموساد بتوسيع عمليات استهداف القيادات الفلسطينية في كل مكان في الخارج.

وجاء في المقال: كُلّف الموساد الإسرائيلي باستهداف كبار قادة حماس في كل مكان. أدلى بهذا التصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ملمحاً بذلك إلى أن الدول التي تستضيف أعضاء الحركة الفلسطينية يمكن أن تصبح أيضاً ميداناً للنشاط التخريبي.

صدر وعيد نتنياهو خلال مؤتمر صحفي. وبالتناغم مع تصريح نتنياهو، صدرت أيضًا تصريحات عن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، وصف فيها كبار ممثلي حماس بالأموات الأحياء.

وقبل ذلك، صدرت مثل هذه التهديدات ضد النخبة الإيرانية، التي، بحسب إسرائيل، سمحت بالغزو البري في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

تستضيف قطر المكتب السياسي لحركة حماس منذ أكثر من 10 سنوات. ومن أشهر سكانها خالد مشعل وإسماعيل هنية. وقد سبق أن نجا الأول من محاولة اغتيال في الخارج.

الوضع مع تركيا غامض. فوفقاً لبيانات غير رسمية، أوضحت سلطاتها لحماس أنها منزعجة من نشاط الجماعة في نطاق الولاية القضائية التركية. وفي تشرين الأول/أكتوبر، أفادت مصادر "المونيتور" بأن أنقرة طلبت من قيادة الحركة مغادرة البلاد. لكن منذ ذلك الحين، أصبح موقف أنقرة تجاه حكومة نتنياهو أكثر تشددا.

وفي الصدد، قال المستشرق رسلان سليمانوف لـ "نيزافيسيمايا غازيتا": "حتى الآن، تهديدات نتنياهو، في رأيي، ليست أكثر من خطابة. المهمة الأساسية للدولة اليهودية اليوم هي تدمير الجناح شبه العسكري لحركة حماس. أما المكتب السياسي للراديكاليين فهو أقل أهمية لإسرائيل، على الأقل في الوقت الراهن. وحلفاء حماس الرئيسيون في العالم الإسلامي هم قطر، حيث يعمل المكتب السياسي للحركة منذ العام 2012، بالإضافة إلى لبنان وإيران وتركيا. إن القيام بأنشطة تخريبية في هذه الدول، وخاصة في قطر، أصبح الآن مهمة خطيرة للغاية بالنسبة للإسرائيليين".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الموساد حركة حماس

إقرأ أيضاً:

حماس تستنكر انسحاب المجر من الجنائية الدولية وتطالب بمحاكمة نتنياهو

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشدة قرار حكومة المجر بالانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، الذي جاء بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الدولية على خلفية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

وفي بيان رسمي، اعتبرت "حماس" هذا القرار تواطؤًا مع مجرم حرب، وانتقاصًا من العدالة الدولية، مشيرة إلى أنه يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية.

تفاصيل القرار والانتقادات

أعلنت حكومة المجر عن انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية في خطوة مفاجئة، التي تزامنت مع زيارة نتنياهو إلى البلاد. الحركة اعتبرت أن هذا الموقف يمثل تواطؤًا فاضحًا مع مجرم حرب فارّ من العدالة الدولية، في إشارة إلى ما ارتكبه جيش الاحتلال الإسرائيلي من مجازر في قطاع غزة ضد الشعب الفلسطيني. ووصفت حماس هذا القرار بأنه صفعة لمبدأ العدالة الدولية، متهمة بعض الحكومات الغربية، وعلى رأسها المجر والولايات المتحدة، باتباع سياسة الكيل بمكيالين في تعاطيها مع قضايا حقوق الإنسان.

وأكدت الحركة أن القرار يشكل خطوة جديدة نحو تقويض النظام القضائي الدولي، ويشجع على الإفلات من العقاب في قضايا الحرب. كما شددت على أن هذا الموقف يهدد السلم والاستقرار العالميين، ويبعث برسالة سلبية مفادها أن الجرائم ضد الإنسانية قد تمر دون محاسبة، ما يعزز من ثقافة الإفلات من العقاب.

دعوة للتراجع عن القرار ومحاسبة نتنياهو

في ختام بيانها، طالبت حركة حماس حكومة المجر بالتراجع الفوري عن هذا القرار المنحاز، مؤكدة ضرورة الوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية، وأكدت على ضرورة أن يتم تسليم نتنياهو إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبته على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني. وأضافت الحركة أن محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين هي ضرورة لردع أي ممارسات مستقبلية من شأنها أن تهدد حقوق الشعوب وتستمر في ارتكاب الانتهاكات الجسيمة ضد الأبرياء.

العلاقات بين المجر وإسرائيل والتعامل مع العدالة الدولية

القرار الذي اتخذته المجر يعكس توترًا متزايدًا بين بعض الدول الأوروبية والمجتمع الدولي بشأن محاكمة القادة الإسرائيليين على خلفية ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية. في السنوات الأخيرة، كان هناك توجه متزايد من قبل بعض الحكومات الغربية، مثل الولايات المتحدة والمجر، لإعطاء دعم غير مشروط لإسرائيل، مما أدى إلى تقليص الاهتمام بمسائل محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. هذه السياسات أثارت انتقادات واسعة من قبل المنظمات الحقوقية والدول التي تدافع عن العدالة الدولية وحقوق الإنسان، إذ تعتبر أن محاكمة مجرمي الحرب هي شرط أساسي لضمان عدم تكرار الجرائم الوحشية ضد الأبرياء.




وفي زيارة تستغرق 4 أيام، وصل نتنياهو المجر فجر الخميس، في أول زيارة إلى دولة أوروبية منذ صدور مذكرة الاعتقال، في تحدٍ من جانبه وبودابست للمحكمة.

ودعت منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمتي "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش"، المجر إلى اعتقال نتنياهو إذا سافر إلى البلاد وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، مذكرة اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

ولا تملك المحكمة عناصر شرطة لتنفيذ قرارها، لكن الدول الـ124 الأعضاء فيها أصبحت ملزمة قانونا باعتقال نتنياهو وغالانت إذا دخلا أراضيها، وتسليمهما إلى المحكمة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقيهما، على خلفية الإبادة المستمرة بغزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي.

ومنذ إصدار مذكرة الاعتقال، لم يغادر نتنياهو إلا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهي ليست دولة عضو في المحكمة.

واعتُمد "نظام روما الأساسي"، المعني بإنشاء محكمة جنائية دولية، في العاصمة الإيطالية عام 1998، ودخل حيز التنفيذ في 2002.

ويُعد هذا النظام حجر الزاوية في إنشاء المحكمة الجنائية بصفتها أول هيئة قضائية دولية دائمة مختصة بمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.


مقالات مشابهة

  • السنة يتقدمون الشيعة في حماس الاقتراع وتحذيرات من المال السياسي 
  • رسالة أسيرين إسرائيليين في غزة: ضغط نتنياهو على حماس أصابنا
  • عائلات الرهائن الإسرائيليين للرئيس الأمريكي: "نتنياهو يكذب عليك"
  • باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
  • باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية بغزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
  • 17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
  • أطفال غزة يدفعون الثمن.. قنابل أمريكية وحرب لا تنتهي لإطالة عمر نتنياهو
  • هآرتس: قطر غيت قد تُنهي مستقبل نتنياهو السياسي
  • «عبد العاطي»: وزارة الخارجية خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية في الخارج
  • حماس تستنكر انسحاب المجر من الجنائية الدولية وتطالب بمحاكمة نتنياهو