إنشاء 5 مدارس جديدة في القنطرة شرق بالإسماعيلية ضمن مبادرة حياة كريمة
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
قال الدكتور عصام يوسف منسق مبادرة حياة كريمة في مركز القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية إن مبادرة حياة كريمة انتهت من إنشاء 5 مدارس جديدة ضمن اهتمام المبادرة بالتعليم ورفع العبء عن أهالي قري المركز في التنقل لمسافات طويلة.
وأضاف يوسف في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أنه تم إنشاء ملحقات جديدة في جميع المدارس الموجودة بالفعل في القنطرة شرق بالإسماعيلية لاستيعاب عدد أكبر من الطلاب والقضاء على أزمة ازدحام الفصل الدراسي.
وقال يوسف إن مبادرة حياة كريمة قضت علي أزمة الأبعاد الجغرافية لمركز القنطرة شرق، مشيرا إلى أن أول ما تم بحثه إنشاء 4 مجمعات خدمية تم الانتهاء منهم بنسبة 100%.
وتابع: المجمعات الخدمية تم إنشاؤها في قرى السلام والتقدم وجلبانة والأبطال، ويضم كل مجمع خدمي مكاتب ممثلة لـ 7 وزارات كنقطة للشرطة ووحدة لإصدار البطاقات وشهادات الميلاد ومكتب للتموين ومكتب للشهر العقاري ومكتب للشؤون الاجتماعية ومكتب بريد، ومركز تكنولوجي مرتبط بمجلس الوزراء.
وأكد يوسف أن المجمعات الخدمية مكنت المواطنين من إنهاء جميع متطلباته دون عناء السفر إلى مدينة القنطرة أو إلى مدينة الإسماعيلية والتي تبعد أكثر من 80 كيلومترا لبعض القري داخل عمق قرى القنطرة شرق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسماعيلية القنطرة شرق حياة كريمة
إقرأ أيضاً:
عاهل الأردن ورئيس بلغاريا يترأسان جولة جديدة من مبادرة «اجتماعات العقبة» بتنظيم مشترك في صوفيا
ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس البلغاري رومن راديف في صوفيا، اليوم، الجمعة، جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة"، بتنظيم مشترك مع بلغاريا.
وتناولت الجولة المنعقدة للمرة الثالثة حول دول البلقان، المستجدات في المنطقة والتحديات الأمنية، وسبل تعزيز التعاون لمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف، خاصة على شبكة الإنترنت، إضافة إلى قضايا الهجرة غير الشرعية.
وناقشت الجولة، التي حضرها الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشئون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي له، فرص توثيق التعاون والشراكة وتبادل الخبرات بين الدول والمنظمات الدولية المعنية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
وشارك في الجولة رؤساء دول وحكومات ومسئولون وممثلون عن مؤسسات أمنية وعسكرية من صربيا، وألبانيا، ومقدونيا الشمالية، ومونتينيغرو (الجبل الأسود)، وسلوفينيا، وكوسوفو، والبوسنة والهرسك، وكرواتيا، ورومانيا، والنرويج، وبلجيكا، وإسبانيا، واليونان، وإيطاليا، وفرنسا، وهنغاريا، وهولندا، وقبرص، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، ومنظمة الإنتربول، ومنتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وعقد العاهل الأردني على هامش الاجتماعات، لقاءات منفصلة مع رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرك موسار، ورئيس ألبانيا باجرام بيجاج، ورئيسة كوسوفو فيوسا عثماني، ورئيسة مقدونيا الشمالية غوردانا سيليانوفسكا دافكوفا، ورئيس مونتينيغرو ياكوف ميلاتوفيتش، ورئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش، ووزير الداخلية البلجيكي برنارد كوينتين.
وعُقدت جولات سابقة من مبادرة "اجتماعات العقبة" خارج الأردن، حيث استضافت إندونيسيا، وألبانيا، وهولندا، ونيجيريا، ورواندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمعية العامة للأمم المتحدة، وسنغافورة، وإسبانيا، والنرويج، والبرازيل هذه الاجتماعات بالشراكة مع المملكة.
وركزت جولات سابقة لمبادرة اجتماعات العقبة على مناطق شرق إفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وأمريكا اللاتينية، وغرب إفريقيا والساحل.
وتهدف المبادرة، التي أطلقها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عام 2015، إلى تعزيز التنسيق والتعاون الأمني والعسكري وتبادل الخبرات والمعلومات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب والتطرف.