وضع رفات القديس موريس بكنيسة "العذراء ومار مينا" بمدينة نصر
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
صلى نيافة الأنبا أكليمندس الأسقف العام لكنائس قطاع ألماظة ومدينة الأمل وشرق مدينة نصر القداس الإلهي صباح اليوم، بكنيسة السيدة العذراء والشهيد مار مينا بمدينة نصر، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الشهيد مار مينا الذي يحل غدًا.
عقب صلاة الصلح صلى نيافته صلوات رسامة ١٦ من أبناء الكنيسة، شمامسة برتبة إبصالتس (مرتل).
شارك في الصلوات كهنة الكنيسة وخورس شمامستها وشعبها ومن بينهم أسر الشمامسة الجدد.
وفي سياق آخر، افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني مبنى ومنارات البوابة الجديدة للكنيسة ذاتها، التي تم تشييدها على محور شيزو آبي، وذلك في إطار زيارته لها أمس الأول، حيث عقد اجتماع الأربعاء بها.
كما إطلع قداسته على وثيقة رفات القديس موريس وبعض أعضاء الكتيبة الطيبية، الذي أهداه دير القديس موريس بسويسرا لنيافة الأنبا أكليمندس، ووَجَّهَ قداسة البابا بوضع الرفات بكنيسة السيدة العذراء والشهيد مار مينا بمدينة نصر.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بعد 3 شهور.. رفات بشرية ترفع عدد قتلى حرائق غابات لوس أنجلوس
بعد مرور نحو 3 أشهر من تدمير آلاف المنازل بسبب حرائق غابات لوس أنجلوس، قال المسؤولون إن عدد القتلى من الحريقين ارتفع إلى 30 شخصًا، بعد العثور على رفات بشرية.
وقال مكتب الفحص الطبي في بيان، إن فريقًا أعلن ذلك أمس الأربعاء، بعد ورود تقرير عن العثور على رفات بشرية محتملة في عقار محترق في ألتادينا، داخل منطقة حريق إيتون.
وقال البيان إن التحقيق توصل إلى أن الرفات بشرية، ليصل إجمالي الوفيات الناجمة عن الحريق إلى 18 شخصًا.
وتوفي 12 شخصًا في حريق باليسادس.
ولتحديد الأشلاء المتفحمة، قال مكتب الفحص الطبي إنه يقارن سجلات الأسنان والحمض النووي، ويراجع السجلات الصحية ويستخدم صور الأشعة للبحث عن الأطراف الاصطناعية أو الأجهزة الطبية.
ويعمل المكتب أيضا مع سلطات إنفاذ القانون لجمع المعلومات عن الأشخاص المشتبه في أنهم في عداد المفقودين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أسباب حرائق غابات لوس أنجلوس ما زالت قيد التحقيق - Hindustan Times
وقال البيان: "نظرًا إلى تعقيد هذه الأساليب وعملية البحث، قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لتأكيد هوية المتوفى في هذه الأنواع من الحالات".
واندلع الحريقان خلال رياح عنيفة في 7 يناير الماضي، وتسببا في تدمير نحو 17 ألف مبنى، ومن بينها منازل ومدارس وشركات وأماكن عبادة.
ولا تزال أسباب الحريقين قيد التحقيق.