رئيس لجنة حقوق الإنسان بالنواب: هناك محاولات لتجريف القضية الفلسطينية من جوهرها
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
قال طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن طلبات الإحاطة التي تقدم بها النواب بشأن أحداث غزة، تأتي بمثابة رسالة تأكيد أمام العالم أجمع حول اصطفاف الشارع المصري بمختلف مؤسساته على المستوى الرسمي، وأيضا على المستوى الشعبي في رفض مخططات التهجير القسري والتفافه حول القيادة السياسية في اتخاذ ما تراه لحماية أمن مصر القومي، وطمأنة الشارع المصري بالتعريف بما تتخذه الدولة من إجراءات لحماية أمنها القومي وسيادتها على أراضيها.
وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، خلال كلمته في فاعلية «صوت غزة من سيناء»، إن الحرب بترتقي بمثابة الابادة الجماعية ومحاولات تجريف القضية الفلسطينية من جوهرها، موضحًا أن النواب لخصوا طلبات الإحاطة في ثلاثة محاور وهما الأول: سماع من رئيس مجلس الوزراء ما تم من إنجازات في شمال سيناء والمتمثلة في البنية التحتية والمشاريع التنموية، وما حدث من الخطة الاستثمارية الأولى، وما سيتم خلال الخطة الثانية.
أما المحور الثاني والمتمثل في أن الجيش المصري موجود في شمال سيناء يؤمن كل ما يهدد أو يمس الأمن القومي المصري، أما المحور الثالث يتمثل في الوقوف على حجم المساعدات والمواد الإغاثية التي تم إرسالها إلى قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر.
وانطلقت فعالية صوت غزة من سيناء، اليوم، بمشاركة الحملة الرسمية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، التي رافقت قافلة المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإبادة الجماعية التهجير القسري الجيش المصري الخطة الاستثمارية الشارع المصري
إقرأ أيضاً:
أمين سر «فتح» يشيد بجهود مصر والرئيس السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب، بجهود الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية.
وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح - في تصريح خاص لقناة القاهرة الإخبارية، مساء السبت، إن مصر لديها رغبة قوية في توحيد الصف الفلسطيني؛ لأنها قضية وطنية بالأساس للشعب المصري، خاصة أن وحدة الصف الفلسطيني هي الخط الأول لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وهذه دعوة لكل الفصائل، داعيا جميع الفصائل إلى إجراء مراجعة لإنقاذ أهلنا.
وأكد أنه ينبغي أن تكون هناك مقاربة بين حماس وفتح لترتيب البيت الفلسطيني، داعيا مصر لاستضافة مؤتمر وطني شامل من أجل ذلك، وأوضح أنه ناقش مع وزير الخارجية بدر عبد العاطي مراحل خطة إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وقال إنه لابد أن يتم الإقرار بمبدأ وحدة السلطة وحصر حمل السلاح من أجل الوقوف وراء الشعب الفلسطيني، وإنه يجب الحفاظ على وحدتنا بعيدا عن أي تجاذبات أو أجندات والحفاظ على ما تبقى من فلسطين والفلسطينيين، وندعو للوصول إلى وحدة وطنية وشراكة من خلال صندوق الاقتراع لا من خلال السلاح.
وأعرب الرجوب عن أمله أن يستخلص الجميع العبر مما سبق بما يضمن وحدة فلسطين وقيادتها وقرارها، خاصة أن استمرار الوضع هكذا والعمل على تكريس الانقسام من مصلحة إسرائيل.
وقال "نتمنى حل كافة الأطر القانونية للحركة وقريبا سيكون هناك اجتماع لفتح الأبواب للجميع، وسنعلن عن قبول جميع الأطراف بعيدا عن المطلوبين للقضاء، كل من ارتكب جريمة لن يعود إلى الحركة إلا من خلال القضاء الفلسطيني".
وأشار إلى أنه تم تقديم مجموعة من الأفكار لبناء شراكة وطنية فلسطينية بما في ذلك حماس، لافتا إلى أنه يشعر بالحزن والالم أن يأتي الحديث عن وحدة الصف بعد إبادة 10% من الفلسطينيين.