أعلنت شركة الاتحاد العقارية طرح مخطط الروضة الذي يضم 128 قطعة سكنية، ويقع في منطقة أبوقوة، موضحة أن أسعار القسائم تبدأ من سعر 58 ألف دينار.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد العقارية أحمد منصور أن مخطط الروضة السكني الجديد يلبي احتياجات السكن الحديثة في البحرين، إذ يتخذ تصنيف سكن متصل (أ)، مشيرًا إلى أن ما يميز هذا التصنيف هو البناء الحد بالحد، ما يوفر للمالك استغلال جميع مساحات الارض.


وعن أبرز مميزات المخطط، ذكر أن أحد أبرز مزاياه موقعه المتميز في قلب البحرين، إذ يقع بالقرب من الشوارع الرئيسة وجسر السعودية، ويُعد هذا الموقع استراتيجيًا للغاية، إذ يتيح سهولة الوصول إلى مناطق مختلفة في المملكة والمرافق الرئيسة، منبهًا إلى أن المنطقة ستشهد المزيد من التطوير، ومن بين ذلك إنشاء مداخل وتقاطعات.
وقال منصور: «بالإضافة إلى ذلك، يتميز مخطط الروضة بقربه من منطقة السيف والمجمعات التجارية الراقية، وهذا الجوار المزدهر يُعد مصدرًا للفرص التجارية والترفيهية، إذ يمكن للسكان في مخطط الروضة الاستفادة من الخدمات والمرافق المتنوعة مثل المطاعم الراقية والمتاجر الفاخرة والمراكز التجارية الحديثة، علاوة على أن قرب مخطط الروضة من هذه المناطق يوفر للسكان سهولة الوصول إلى كل ما يحتاجونه لتلبية احتياجاتهم اليومية والترفيهية».
ونبّه إلى أن المخطط يتناسب مع برامج وزارة الإسكان في البحرين، ويُعد فرصة مثالية للبحرينيين الذين يسعون لتأمين مستقبل أسرهم.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد العقارية أن شراء الأراضي وبنائها أصبح اليوم من أهم أهداف البحرينيين لتوفير الاستقرار الأسري، ويُعد هذا الاستثمار من أفضل الاستثمارات على المدى القريب والبعيد، مشيدًا بالبرامج الإسكانية التي تشجع المواطنين على شراء منازل مستقلة لهم.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق

الاقتصاد نيوز - بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • النعيمي يصدر قانوناً بتنظيم المساهمة العقارية في عجمان
  • الاتحاد الأوروبي: مستعدون للدفاع عن مصالحنا التجارية ضد رسوم ترامب الجمركية
  • الاتحاد الأوروبي: مستعدون للدفاع عن مصالحنا التجارية
  • تفقد أحوال الجرحى بمستشفى الروضة ومركز الرعاية في بني حوات بأمانة العاصمة
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • تفقد الجرحى بمستشفى الروضة ومركز الرعاية في بني حوات
  • تعاون بين «أراضي دبي» و«المناطق الحرة في عجمان» لدعم ‏الاستثمارات العقارية
  • ترامب يعلن الحرب التجارية ويدخل الاقتصاد العالمي في المجهول
  • تعاون بين ‏‎"‎أراضي دبي" و"‎‎المناطق الحرة في عجمان" ‎لدعم ‏الاستثمارات العقارية
  • صدمة وغضب.. أبرز ردود الفعل على رسوم ترامب التجارية