هذه مخلفات الامطار عبر 5 ولايات
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
سجلت مصالح الحماية المدنية اليوم عدة تدخلات عبر ولايات الوطن جراء التقلبات الجوية .
ونشرت الحماية المدنية الحالة العامة فيما يخص التقلبات الجوية عبر عدد من ولايات الوطن.
ولاية البويرة
الطريق الوطني رقم 33 مقطوع بسبب تراكم الثلوج على مستوى اسول بلدية الاصنام.
الطريق الوطني رقم 15 مقطوع بسبب تراكم الثلوج على مستوى فج تيروردة بلدية اغبالو.
ولاية عنابة
إمتصاص مياه الأمطار المتراكمة في حي سيبوس على مستوى بلدية عنابة.
امتصاص مياه الأمطار المتراكمة داخل ملعب 19 ماي 1954ببلدية عنابة.
إمتصاص مياه الأمطار المتراكمة داخل نفق بلدية سيدي عمار التي سببت غلق الطريق البلدي بحي الشعيبة.
ولاية أم البواقي
الطريق الوطني رقم 3 مقطوع بسبب إرتفاع منسوب المياه على مستوى بلدية عين مليلة.
ولاية قسنطينة
الطريق الفرعي المؤدي إلى المسبح البلدي سيدي مسيد مقطوع بسبب إنزلاق صخري على مستوى بلدية قسنطينة.
ولاية الطارف
امتصاص مياه الامطار المتراكمة بحي دموع ، بلدية شبايطة مختار .
ولاية ڨالمة
عملية إمتصاص مياه إثر تجمعها أمام عمارتين ببلدية هيليو بوليس.
ولاية بجاية
انهيار جسر بطول 15 متر على الطريق الولائي رقم 06 الرابط بين بلدتي تاسكريوت و آيت اسماعيل بسبب ارتفاع منسوب المياه بدون تسجيل خسائر بشرية.
تسجيل بنايات مهددة بالانهيار على مستوى بلدية تاسكريوت.
عملية البحث عن شخص يبلغ من العمر حوالي 49 سنة من جنس ذكر مفقود في وادي بني اسماعيل ببلدية تاسكريوت.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: على مستوى بلدیة
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب «قنابل موقوتة» تهدد 15 مليون سوري
أحمد مراد (دمشق، القاهرة)
أخبار ذات صلةوسط تداعيات الأزمة الإنسانية الحادة التي تُعاني منها سوريا، تُشكل الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في العديد من المناطق تهديدًا خطيرًا لحياة ملايين الأشخاص، حيث حذرت منظمات إغاثية من انتشار مئات الآلاف من الذخائر غير المنفجرة، والتي تهدد ثلثي السكان بالموت أو الإصابة والإعاقة.
وتشير التقديرات إلى أنه تم استخدام مليون قطعة ذخيرة خلال الحرب التي استمرت 14 عامًا، حوالي 300 ألف منها لم تنفجر، ووقع 136 حادثاً متعلقاً بها خلال يناير وفبراير 2025.
وأوضح المحلل والناشط السوري، ورئيس الهيئة العامة السورية للاجئين في مصر، تيسير النجار، أن الذخائر غير المنفجرة تأتي على رأس المخاطر التي تواجه نحو أكثر من 15 مليون سوري في مختلف المناطق، وتفاقم خطرها بشكل كبير مع تزايد أعداد الحوادث المتعلقة بها، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين، بالقرب من حقول زراعية وبنى تحتية.
وشدد النجار، في تصريح لـ«الاتحاد»، على ضرورة تكثيف الجهود المحلية والدولية والأممية وتشكيل فرق من الخبراء لتفكيك الذخائر الخطرة، وتطهير المناطق الملوثة، وإطلاق حملة لتوعية السكان والإبلاغ عنها، بجانب توفير الدعم والغذاء والدواء، وبناء المستشفيات والمدارس، لضمان استمرار حياتهم.
وكان برنامج دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام «أونماس» في سوريا، قد كشف مؤخراً عن ارتفاع هائل في عدد الضحايا نتيجة الذخائر غير المنفجرة، حيث قُتل 500 شخص في 250 حادثة منذ ديسمبر 2024، معتبراً سوريا الدولة الأكثر تضرراً في العالم من حيث عدد الضحايا في السنوات الأخيرة.
بدورها، أوضحت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» في سوريا، مونيكا عوض، أن العديد من الأطفال السوريين يواجهون مخاطر متزايدة بسبب مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، إضافة إلى الانخراط في النزاعات المسلحة، ما يجعل سوريا واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا على مستوى العالم.
وقالت مونيكا في تصريح لـ«الاتحاد»: إن الذخائر غير المنفجرة إحدى العقبات والتحديات التي تواجه إيصال المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق، وتُعيق حركة العاملين في المجال الإنساني وتحد من الوصول الآمن.