«الحرية المصري»: دور مصر «ريادي» في دعم القضية الفلسطينية وتحرير المحتجزين
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
ثمن حزب الحرية المصري الدور المصري المشرف في دعم القضية الفلسطينية، بداية من المساهمة في وضع الهدنة الإنسانية إلى الافراج عن المحتجزين الإسرائيليين وتحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون، ما يؤكد ريادة مصر وزعامتها في حل أزمات المنطقة.
معاصرة الصراع العربي الإسرائيليوأكد النائب أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والامين العام، في تصريح خاص لـ«الوطن» أن مصر لها باع طويل في معاصرة الصراع العربي الإسرائيلي، وبالأخص القضية الفلسطينية، وارتبطنا بها ارتباطا وثيقا لأننا كيان واحد وشعب عربي واحد، وجميع المراحل العمرية شعرت بالحزن تجاه القتلى الأبرياء والتعدي على الأطفال والنساء، ولن نتنازل عن الدفاع والوقوف معهم إلى أن يسترد الشعب الفلسطيني أرضه وحل الدولتين.
وأشار إلى أن مصر بقياداتها السياسية قامت بدور عظيم ووجهت رسائل واضحة في هذه القضية برفضها الواضح والقاطع للتهجير القسري، ما فتح أبواب النقاش للهدنة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحرية المصري غزة القضية الفلسطينية السيسي
إقرأ أيضاً:
خبير سياسي: الدور المصري محور أساسي في التحولات الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية
أكد الدكتور طارق فهمي، الأستاذ في العلوم السياسية، أن تصريحات رئيس الوزراء الإسباني بشأن مصر تأتي في سياقين رئيسيين، الأول يتعلق بالدور الفاعل الذي تلعبه القيادة السياسية المصرية في هذا التوقيت، والثاني يرتبط بأهمية إسبانيا كدولة رئيسية في مسار عملية السلام، خاصة مع دورها التاريخي في مؤتمر مدريد للسلام في مطلع التسعينيات وما تبعه من جهود قبل وبعد اتفاقية أوسلو.
وأوضح خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن إسبانيا لطالما كانت لاعبًا رئيسيًا في توجيه مسار الصراع العربي- الإسرائيلي في مراحل متعددة، مشيرًا إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإسباني تعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا لأهمية الدور المحوري الذي تلعبه مصر في عملية السلام وخفض التوترات في الشرق الأوسط، بما يتماشى مع الرؤية المصرية لحل الدولتين.
وأضاف أن المواقف الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية تشهد تحولًا تدريجيًا، خاصةً مع تكشف الحقائق على الأرض، واستجابةً لحالة الاحتجاجات الشعبية في الشوارع الأوروبية ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
حشد أكبر عدد من الدول الداعمة للموقف الفلسطينيكما أشار إلى أن القاهرة تتبنى نهجًا دبلوماسيًا ذكيًا لحشد أكبر عدد من الدول الداعمة للموقف الفلسطيني، ليس فقط من حيث الاعتراف بـ الدولة الفلسطينية، ولكن أيضًا من خلال السعي لتحويل الدعم السياسي إلى خطوات فعلية على الأرض.
ولفت إلى أن أوروبا تتحرك بشكل متزايد نحو لعب دور أكثر فاعلية في المنطقة، من خلال دعم جهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار، مشددًا على ضرورة أن تترجم هذه التحركات إلى إجراءات ملموسة تسهم في إنهاء الأزمة وتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.