سعيد بن طحنون وخليفة بن طحنون يحضران أفراح العامري
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
العين: «الخليج»
حضر الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، والشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، حفل الاستقبال الذي أقامه الشيخ مسلم سالم بن حم العامري، بمناسبة زفاف نجل سهيل سالم بن حم العامري «محمد» إلى كريمة محمد حمد بن روضه العامري ونجل صقر سالم بن حم العامري «أحمد» الى كريمة صالح مبارك بن عثعيث العامري، كما حضر الحفل الذي أقيم بمركز بن حم الثقافي - بمدينة العين، مسلم سالم محمد بن حم العامري وعدد من أعيان ووجهاء القبائل وعدد من الأهل والأصدقاء.
وتخلل الحفل فقرات تراثية وشعبية احتفالاً بهذه المناسبة السعيدة.
كما حضر الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، حفل الاستقبال الذي أقامه محمد خميس محمد النيادي بمناسبة زفاف نجله علي إلى كريمة سيف مفتاح حمد النيادي.
وأعرب سموّه عن خالص تهانيه للعروسين وذويهما، متمنياً لهما حياة أسرية سعيدة.
حضر حفل الاستقبال الذي أقيم، في مجلس أم غافة بمدينة العين عدد من كبار المسؤولين وأقارب العرسان، وجمعٌ من المدعوّين.
الصورة الصورة الصورة الصورة
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات خليفة بن طحنون آل نهيان خليفة بن طحنون بن طحنون
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.