“الإمارات المالي” يحتفي بشركائه الاستراتيجيين ويكرم المتميزين في “إثراء”
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
نظم معهد الإمارات المالي الحفل السنوي لقادة الموارد البشرية في القطاع المالي الذي أقيم في فندق والدورف أستوريا مركز دبي المالي العالمي بحضور أكثر من 30 من كبار المسؤولين في المؤسسات المصرفية والتمويلية الوطنية والأجنبية العاملة في دولة الإمارات وعدد من مسؤولي المعهد ومجموعة من الموظفين المواطنين العاملين في القطاع المالي.
ويعتبر الحفل السنوي لقادة الموارد البشرية في القطاع المالي حدثاً سنوياً يهدف إلى استعراض إنجازات المعهد وإطلاق خطته التدريبية السنوية بحضور عدد من الشركاء الاستراتيجيين من كبار المسؤولين الذين يمثلون مختلف مؤسسات القطاع المالي بالإضافة إلى التعرف على آرائهم حول تطوير محتوى وجودة برامج التدريب والبرامج الأكاديمية المختلفة التي يقدمها المعهد بما يضمن الاستمرار بعمليات التطوير إلى جانب تعزيز أطر التعاون المشترك بين المعهد ومختلف تلك المؤسسات بما يخدم الأهداف الوطنية للارتقاء بقدرات أبناء الإمارات.
وأشاد المشاركون خلال الحفل السنوي بالدور الحيوي الذي يلعبه معهد الإمارات المالي كمؤسسة أكاديمية مرموقة تسهم في تمكين القطاع ومؤسساته من تبني أحدث الممارسات المصرفية من خلال ما يقدمه من برامج تدريبية متقدمة لمختلف منتسبيه وخصوصاً المواطنين منوهين بالشراكة الاستراتيجية التي تجمعهم وما تحقق من منجزات مشتركة تخدم القطاع طيلة العقود الماضية.
وقالت سعادة نورة البلوشي مدير عام معهد الإمارات المالي :يمثل هذا الحفل حدثًا بارزًا في التقويم السنوي للمعهد ونحن سعداء بحضور هذا العدد الكبير من المسؤولين في المؤسسات المالية حيث يمنحنا هذا الحدث جميعاً فرصة مثالية للحوار المباشر وإطلاق مبادرات مشتركة تعزز التعاون بين المعهد وتلك المؤسسات بما يكفل التكامل ويعزز من نمو القطاع المالي واستقراره واستدامته.
وأكدت البلوشي إن المؤسسات المالية تلعب دوراً رئيسياً في خلق الوظائف للمواطنين وتقديم الدعم والتمويل لبرامج التعليم والتدريب التي تسهم في بناء وصقل مهاراتهم وحفلنا السنوي يمثل فرصة لتقدير جهودهم في مجال التوطين والاحتفاء بشراكتهم مع المعهد لافتة إلى الدور المحوري الذي يلعبه مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي في تمكين التعاون المشترك بين المعهد ومختلف المؤسسات المالية في الدولة ودعمه المتواصل لتعزيز قدرة المعهد على التكيف مع التطورات السريعة في القطاع المالي علمياً وفنياً ومهنياً.
وشهد الحفل تكريم عدد من المصارف ومدراء الموارد البشرية على تعاونهم في تحقيق أهداف الدولة والمعهد المتصلة بتوطين الكوادر وتمكينها وتنمية قدراتها من خلال التعاون مع المعهد في برامج تدريبية وأكاديمية متقدمة حيث تم تكريم كل من بنك الإمارات دبي الوطني وبنك الإمارات الإسلامي وبنك أبوظبي الأول وبنك دبي الإسلامي وبنك بنك إتش إس بي سي وبنك دبي التجاري وبنك برودا وبنك عجمان وبنك الفجيرة الوطني وحبيب بنك إيه جي زيوريخ والبنك العربي المتحد و مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك رأس الخيمة الوطني، والإسلامية العربية للتأمين (سلامة) وبنك أبوظبي التجاري و مصرف الشارقة الإسلامي وحبيب بنك والبنك العربي وشركة الإمارات للتأمين واللاينس للتأمين وسكون للتأمين وبنك ستاندرد تشارترد وبنك مصر.
كما تم تكريم عشرة من المنتسبين لبرنامج “إثراء” لتوطين القطاع المالي بناء على تفوقهم في المسارات التدريبية للبرنامج حيث كرم المعهد كلا من سعاد يوسف من سيتي بنك وعائشة القحطاني وصالح عبدالله من بنك دبي الإسلامي وعبد العزيز طرموم وخلود أهلي وميثاء الشامسي من بنك إتش إس بي سي وفيصل الفهيم من ستاندرد تشارترد وريسا المنصوري من مصرف أبوظبي الإسلامي وعبدالعزيز المرزوقي من بنك المشرق وسارة السويدي من شركة ضمان للتأمين.
وتخلل الحفل استعراض منجزات المعهد للعام 2023 وجهود برنامج نافس وجهود وزارة الموارد البشرية والتوطين .
كما تم استعراض برنامج التدريب السنوي للمعهد الذي جاء تماشيًا مع الاحتياجات المتنوعة للقطاع المصرفي والمالي وغطى 12 مجالًا رئيسيًا هي إدارة المخاطر والحوكمة والامتثال والتدقيق وإدارة الائتمان والخدمات المصرفية للشركات والخزينة والاستثمار وتمويل التجارة والتجزئة والعمليات والتكنولوجيا المالية والتحليلات والخدمات المصرفية الإسلامية والابتكار وإدارة الجودة والتميز في الأعمال والتسويق والمبيعات وتجربة العملاء والموارد البشرية والقيادة وإدارة التأمين الاستدامة المالية.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يحدد 3 وظائف ستنجو من سطوة “الذكاء الاصطناعي”
قال رجل الأعمال والملياردير الأمريكي، بيل غيتس، إن هناك 3 وظائف فقط ستنجو من ثورة “الذكاء الاصطناعي”، التي تجتاح العالم في الوقت الحالي.
وحذّر الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت” في مقابلة تلفزيونية لوسائل إعلام أمريكية، من أن العديد من الوظائف المعروفة ستصبح قديمة الطراز مع نمو “الذكاء الاصطناعي” وتطوره.
وبينما معظم المهن قد تُصبح مُستَولى عليها من قبل “الذكاء الاصطناعي”، إلا أن بيل غيتس أعرب عن تفاؤله بوجود 3 وظائف “ستظل تتطلب لمسة بشرية”.
وأولى هذه الوظائف التي يتوقع غيتس نجاتها من سطوة “الذكاء الاصطناعي” هي “خبراء الطاقة”، إذ يعتقد أن هذا القطاع مُعقّد للغاية، ويتطلب الكثير من الاستراتيجية بالنسبة للذكاء الاصطناعي.
أما ثاني هذه المهن من وجه نظر غيتش، فهم “علماء الأحياء”، إذ أوضح أنهم فئة أخرى من المهنيين الذين سيتم الحفاظ عليهم من صعود “الذكاء الاصطناعي”.
وتابع موضحا أنه “في حين أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قادرا على الأداء في القطاع الطبي، إلا أنه على الأرجح يفتقر إلى الإبداع اللازم للاكتشاف العلمي”.
وأخيرا، يعتقد بيل غيتس أن مهنة “المبرمجين” لا غنى عنهم في مجال “الذكاء الاصطناعي”، موضحا أنه “يمكن للذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي إنشاء شيفرات (أكواد)، إلا أنها تنطوي على العديد من الأخطاء وغير موثوقة، ولذلك سيحتاج البشر إلى مراقبته وتصحيح أخطائه”.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب