حالة من التوهج الفني تعيشها النجمة الكبيرة إسعاد يونس،إذ تشارك في بطولة مسلسل جديد يحمل اسم "مبدئي "تيتا زوزو" العمل في إطار اجتماعي كوميدي لايت، ومن المفترض أن ينافس في الماراثون الرمضاني المقبل 2024.

وكشفت الشركة المنتجة، أن يتم في الوقت الجاري جلسات تحضرية مع مخرجة العمل شرين عادل لاستكمال باقي فريق النجوم المشاركين، وذلك لبدأ التصوير في آخر ديسمبر المقبل، العمل من تأليف محمد عبدالعزيز.

 
كما تشارك في فيلم " عصابة عظيمة", طرحه خلال الأيام المقبلة،على شاشات السينمات، والعمل من إخراج وائل إحسان.

 

وكشفت مصدر من الشركة المنتجة للفيلم عن مشاركة النجمة إسعاد يونس بالغناء مع للنجم بهاء سلطان والنجم أحمد سعد في الأغنية الدعائية للفيلم.

عصابة عظيمة فيلم تدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي ويضم مجموعة من الفنانين أبرزهم إسعاد يونس، كريم عفيفي، رنا رئيس، عارفة عبد الرسول، محمد محمود، فرح الزاهد، وعنبة، والعمل من تأليف هاجر الإبياري وإخراج وائل إحسان وإنتاج  النجمة إسعاد يونس.
وتجسد إسعاد يونس خلال الأحداث شخصية كفيفة ووالدة كريم عفيفي، أما فرح الزاهد فهي متزوجة من كريم عفيفي، بينما تجسد عارفة عبد الرسول شخصية والدة عنبة.


كما تشارك النجمة إسعاد يونس في بطولة مسلسل كامل العدد الجزء الثاني، ومن المفترض أن ينافس العمل في الماراثون الرمضاني المقبل لعام 2024.
كامل العدد من بطولة كل من النجم شريف سلامة، دينا الشربيني، وكوكبة كبيرة من النجوم.

نبذة عن إسعاد يونس

اسمها بالكامل إسعاد حامد جمال الدين يونس، الشهيرة بإسعاد يونس ولدت في القاهرة في 12 إبريل 1950 لأب يعمل طيار حربي ثم صحفيا في مؤسسة "روز اليوسف" تخرجت إسعاد يونس من معهد الإرشاد السياحي 1972، وقررت التقدم لامتحانات الإذاعة المصرية وبالفعل نجحت وأصبحت مذيعة ومعدة في إذاعة "الشرق الأوسط".

ثم دخلت المجال التمثيلي وعملت في العديد من الأعمال المسرحية والتليفزيونية والسينمائية، قامت بتأليف المسلسل بكيزة وزغلول والذي لاقى نجاح عالمي غير مسبوق بالاشتراك مع الفنانة سهير البابلي كما قامت بكتابة السيناريو والحوار لنفس القصة لتكون فيلما سينمائيًا باسم ليلة القبض على بكيزة وزغلول، كونت شركة للإنتاج السينمائي، كما تشارك منذ عام 2014 بتقديم برنامج صاحبة السعادة

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عصابة عظيمة تيتا زوزو كامل العدد إسعاد يونس إسعاد یونس

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟

في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه "يوم التحرير" الاقتصادي.

 هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟

ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟ - موقع 24على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم ...

هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال صناعة السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.

وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: "الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة".

ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.

هل تعود هوليوود إلى الداخل؟

بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترامب المتمثل في "إعادة الوظائف إلى أمريكا".

وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من "اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية"، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.

كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.

معركة جديدة حول الالتزامات المحلية

وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.

 ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب "عبئاً غير عادلاً" على الشركات الأمريكية.

إيطاليا تهاجم رسوم ترامب الجمركية - موقع 24اعتبرت رئيسة وزراء إيطاليا اليمينية، جورجا ميلوني، أن فرض الرسوم الجمركية الجديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو إجراء "خاطئ"، لا يعود بالنفع على الولايات المتحدة أو أوروبا.

وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن "هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة"، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.

مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً

اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.

وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • صابرين تشيد بنجاح لام شمسية وتوجه رسالة لـ كريم الشناوي
  • رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !
  • الزمالك يؤجل تدعيم حراسة المرمى خلال الموسم المقبل.. لهذا السبب
  • موعد مباراة الزمالك وستيلينبوش الجنوب أفريقى بربع نهائي الكونفدرالية
  • دانة غاز تعلن عن زيادة الإنتاج لأكثر من 50 بالمئة العام المقبل
  • هيفاء وهبي كالأميرات وتضجّ أنوثة بفستان أحمر ساحر
  • خروجة العيد .. اعرف الأفلام المطروحة في السينما
  • النجمة الصاعدة نهلة جمال تنضم لفريق فيلم القرية المسكونة
  • «التوطين» ترسم السعادة على وجوه العمال احتفاءً بالعيد