وكالة الصحافة الفلسطينية:
2025-04-05@23:20:01 GMT

الافراج عن 11 أسيرًا وأسيرة من القدس

تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT

الافراج عن 11 أسيرًا وأسيرة من القدس

صفا

أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، مساء الجمعة، عن 11 أسيرا وأسيرة مقدسية ضمن صفقة تبادل الأسرى، التي ضمت 39 إمرأة وطفلا من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وسادت الفرحة بين المقدسيين وأهالي الأسرى والأسيرات بمناسبة الإفراج عنهم من سجون الاحتلال، بعد اعتقال دام ما بين عدة أشهر حتى 7 سنوات.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت، مساء الجمعة، منازل ثلاث أسيرات مقدسيات هن زينة عبده وأماني حشيم ومرح بكير قبل الإفراج عنهن ضمن صفقة تبادل الأسرى.

والأسرى المقدسيون الذين أفرج عنهم ضمن صفقة التبادل هم: اياد عبد القادر الخطيب، عبد الرحمن عبد الرحمن رزق، مرح جودت بكير، ملك محمد سلمان، أماني خالد حشيم، نهاية خضر صوان، فيروز فايز البو، أزهار ثائر عساف، فاطمة نعمان بدر، سميرة عبد الحرباوي، زينة رائد عبده

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".

وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.

وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.

ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.

كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.

وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.

مقالات مشابهة

  • مظاهرات في تل أبيب ضد نتنياهو تطالب بإنجاز صفقة لتبادل الأسرى
  • القسام تنشر فيديو لرهينتين إسرائيليين يطالبان باستكمال صفقة التبادل
  • إصابة مواطن من بلدة بديا برصاص الاحتلال شمال القدس
  • أبرز الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال الربع الأول من العام 2025
  • صفقة التبادل.. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور الشرق الأوسط خلال أيام
  • هدم وإبعادات واقتحامات للأقصى.. هكذا صعّد الاحتلال انتهاكاته في القدس خلال شهر رمضان
  • إصابة فلسطيني في القدس المحتلة واستشهاد 30 في قطاع غزة
  • بعد عيد الفطر.. الاحتلال ينفذ عمليات هدم واسعة بالقدس
  • رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة