بايدن يشكر السيسي على الوصول للهدنة في غزة: وقف إطلاق النار فرصة جيدة
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه عمل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي للوصول إلى تنفيذ هدنة إنسانية في غزة، موجها الشكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الوصول للهدنة.
ورحب الرئيس الأمريكي جو بايدن بتنفيذ الهدنة وصفقة التبادل بين إسرائيل وحماس، وأن الصفقة الإنسانية مجرد بداية ومرت بسلام حتى الآن، وأن الهدنة فرصة لإيصال المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة، ويجب العمل على حل الدولتين لنشر السلام في المنطقة.
وأوضح بايدن أنه يجب العمل على تقليل الخسائر المدنية في قطاع غزة، ونأمل أن يتم إطلاق سراح ما تبقى من الرهائن الأمريكيين، ونعمل علي البحث عن المفقودين، ولن نتوقف حتي نُعيدهم إلي منازلهم.
وتابع بايدن أنه سيبقي علي تواصل مع كل من قادة مصر وقطر للتأكد من أننا علي نفس السياق في الصفقات الدبلوماسية، وأن وقف إطلاق النار فرصة جيدة من أجل وصول المساعدات الإنسانية والمياة والوقود للمدنيين في قطاع غزة، وكنت أعمل علي وصول تلك المساعدات بسرعة بالتنسيق مع الولايات المتحدة والصليب الأحمر، وسنستمر في هذة الجهود للتأكد من وصول هذة المساعدات للاشخاص الذين هم بحاجة إليها.
وأكد أن أكثر من 200 شاحنة عبرت إلي قطاع غزة الآن عن طريق مصر، تحمل الوقود الذي سيدعم حياة المدنيين، ومن أجل المستشفيات، ومئات من الشاحنات ستدخل إلي غزة في الأيام المقبلة لمساعدة الشعب الفلسطيني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بايدن القاهرة الإخبارية إسرائيل قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
معاريف: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لإبرام اتفاق سلام مع السعودية
أكدت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الجمعة، أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لإبرام اتفاق سلام مع السعودية، مشيرة إلى أن الرياض طرحت شروط لهذا التطبيع، منها الخروج من لبنان ووقف إطلاق النار في غزة.
وذكرت الصحيفة في مقال نشرته للكاتب آفي أشكنازي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام فرصة لتحويل إرثه من "كارثة" 7 أكتوبر، إلى "إنجاز دبلوماسي دراماتيكي".
وأشارت إلى أنه "في 26 مارس 1979، وقف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر على العشب أمام البيت الأبيض، إلى جانبه الرئيس المصري أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيغين. بعد 46 عامًا، قد يحدث حدث مشابه قريبًا على عشب البيت الأبيض، حيث يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مركز الاحتفال إلى جانب سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، لتوقيع اتفاق التطبيع - السلام بين الدولتين، وهو اتفاق من المفترض أن يغير وجه منطقة الشرق الأوسط".
مستقبل الشرق الأوسط
وتابعت: "في الليل، ناقش المجلس الأمني الوزاري التصديق على الجزء الأخير من اتفاق وقف إطلاق النار في القتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان. إسرائيل مطالبة في بداية الأسبوع بسحب آخر جنودها من أراضي لبنان. في الأيام الأخيرة، يعمل الجنود حول الساعة لكشف وجمع المزيد من أسلحة حزب الله، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية التي تركتها منظمة الإرهاب في جنوب البلاد. كل ذلك قبل مغادرة المنطقة".
وأردفت: "هذا الأسبوع، في نصفه الثاني، من المفترض أن تبدأ المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة. من المتوقع أن يحدث ذلك في اليوم السادس عشر من وقف إطلاق النار. هذان الحدثان دراماتيكيان. من المفترض أن يؤثرا على مستقبل منطقة الشرق الأوسط ولكن أيضًا على القيمة في ويكيبيديا لبنيامين نتنياهو"، وفق تعبير الصحيفة.
وتساءلت: "هل سيُسجل في كتب التاريخ كـ "رئيس وزراء فاشل" حدثت تحت قيادته أكبر كارثة لشعب إسرائيل بعد الهولوكوست: مذبحة 7 أكتوبر؟ أم سيُسجل بجانب مناحيم بيغين، إسحاق رابين، وشمعون بيرس الراحلين كـ"من وقع وأحضر السلام الهام بين إسرائيل ودولة عربية كبيرة وهامة في الدول العربية"؟".
ونوهت إلى أن "رئيس الموساد ديدي برنياع، ورئيس الشاباك رونين بار، والجنرال نيتسان ألون يديرون المفاوضات بين إسرائيل وحماس. في الوقت نفسه، يتم إجراء المفاوضات الكبيرة والمهمة في الظلال. الرئيس دونالد ترامب يريد أكثر من أي شيء آخر في العالم أن يقف في قاعة مدينة أوسلو في النرويج ويأخذ جائزة نوبل للسلام".
مطالب السعودية للتطبيع
وتابعت: "يفضل أن يكون ذلك في العام المقبل. ترامب يعرف أن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية سيجعله يصل إلى ذلك. كما أنه يعرف أن الشروط السعودية هي: خروج الجيش الإسرائيلي من لبنان. السعودية تريد إعادة الأمور إلى نصابها في لبنان وجعلها دولة تابعة للسعودية، ولديها مصالح اقتصادية في لبنان".
وأكدت "معاريف" أن "المطلب الثاني للسعودية هو وقف القتال في غزة. كما هو الحال مع ترامب، يريد السعوديون إغلاق قضية القتال في غزة. من وجهة نظرهم، يريدون اتفاقًا هنا والآن. من هنا، القصة هي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. هو الآن يكتب سيرته الذاتية. هو يدرك أنه يريد أن يكون الفصل الذي يختم سجله هو الوقوف بجانب دونالد ترامب في قاعة المدينة في أوسلو بينما الميدالية الذهبية حول عنقه".
واستدركت: "المشكلة الوحيدة لنتنياهو هي التكوين الائتلافي، الذي يريد بعض أعضائه العكس تمامًا. ربما لهذا السبب يدور رجال نتنياهو في دائرة من البحث مع بيني غانتس ورئيس المعارضة يائير لابيد".
وختمت الصحيفة بقولها: "اتفاق الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة هما الطريق المعبد لتثبيت إرث نتنياهو، تمامًا كما أدت الضربة لحزب الله إلى اختفاء نظام الأسد في سوريا. هذا الأسبوع سنعرف كيف سيُسجل بنيامين نتنياهو في كتب التاريخ".