أمانة مستقبل وطن بطامية في الفيوم تُنظم لقاءًا جماهيرياً لدعم الرئيس السيسى
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
نظمت الوحدة الحزبية بمستقبل وطن الروبيات بطامية في الفيوم، لقاءًا مع رموز العائلات والمواطنين بالروبيات لدعم وتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية تحت إشراف محمود عمر أمين حزب مستقبل وطن مركز طامية.
حضر اللقاء اللواء محمد ٱمين ٱبو طالب الأمين المساعد للحزب بالفيوم، ووائل صاوي ٱمين تنظيم المركز وياسر البحيري و محمد صبحي جميل ومحمد إمبابي الأمناء المساعدين بطامية وأسامه عويس ٱمين ذوي الٱعاقة ووائل المصري ٱمين الإعلام ومحمد ربيع الصواف ٱمين الثقافة والفنون والرياضة، ورزق نادي ٱمين المهنيين ومعمر خير الله ٱمين العضوية ومحمد صلاح غانم ٱمين الشئون القانونية ورشا عاطف عضو هيئة المكتب ومحسن عزمي ٱمين الوحدة الحزبية بالروبيات ومحمد سلمان ٱمين تنظيم الوحدة الحزبية بالروبيات وكوادر الوحدة الحزبية بالروبيات وأهالى قرية الروبيات ورموز العائلات.
وأعلن المشاركون دعمهم وتأييدهم للرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدين أنهم معه فى أى قرار يتخذه لصالح الوطن وأنهم يعلنون تأييده فى الإنتخابات الرئاسية المقرر عقدها أيام 10 و 11 و 12 من شهر ديسمبر القادم.كما ٱشار الى الإنجازات التي تحققت في كافة القطعات على مدار التسع سنوات الماضية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية طامية في الفيوم الوحدة الحزبیة
إقرأ أيضاً:
العادات الجديدة للعيد في المجتمع العراقي
بقلم: الحقوقية انوار داود الخفاجي ..
يعدُّ العيدُ من أهمِّ المناسباتِ التي يحتفلُ بها العراقيونَ، حيثُ يحملُ معانيَ الفرحِ والتواصلِ العائليِّ. ومعَ التطوراتِ الحديثةِ، دخلتْ عاداتٌ جديدةٌ على المجتمعِ العراقيِّ، متأثرةً بالتكنولوجيا والتغيراتِ الاجتماعيةِ. فأصبحتْ تطبيقاتٌ مثلُ فيسبوكَ، وواتسابَ، وإنستغرامَ وسيلةً رئيسيةً لتبادلِ التهاني، حيثُ يتمُّ إرسالُ الرسائلِ الصوتيةِ، والصورِ، والفيديوهاتِ بدلاً من الزياراتِ التقليديةِ، أو المكالماتِ الهاتفيةِ. وبدلاً من تقديمِ العيديةِ نقدًا، يعتمدُ الكثيرُ على التطبيقاتِ المصرفيةِ، والتحويلاتِ الإلكترونيةِ. كما انتشرتْ بطاقاتُ الهدايا الرقميةِ كبديلٍ حديثٍ. ويفضلُ البعضُ قضاءَ العيدِ خارجَ المنزلِ، سواءٌ بالسفرِ إلى مدنٍ عراقيةٍ مثلُ أربيلَ، والبصرةِ، أو إلى دولٍ مثلُ تركيا، ودبي، للاستمتاعِ بالأجواءِ السياحيةِ. وازدادتْ شعبيةُ الحفلاتِ الغنائيةِ، والفعالياتِ الترفيهيةِ، حيثُ يحيي فنانونَ عراقيونَ، وعربٌ حفلاتٍ في المطاعمِ، والمولاتِ، إلى جانبِ المهرجاناتِ، والكرنفالاتِ العائليةِ. وتراجعتْ الولائمُ المنزليةُ التقليديةُ لصالحِ تناولِ الطعامِ في المطاعمِ، أو طلبِ وجباتٍ جاهزةٍ، حيثُ تقدمُ المطاعمُ عروضًا خاصةً بالعيدِ لجذبِ العائلاتِ. وإلى جانبِ العيديةِ، انتشرتْ عادةُ تبادلِ الهدايا، مثلُ العطورِ، والملابسِ، والإكسسواراتِ، مما يضفي لمسةً شخصيةً على فرحةِ العيدِ. وأصبحَ البعضُ ينظمُ حملاتٍ لتوزيعِ الطعامِ، والملابسِ على المحتاجينَ، إلى جانبِ التبرعاتِ للجمعياتِ الخيريةِ، والمبادراتِ الشبابيةِ لتنظيفِ الشوارعِ، وتزيينِ الأماكنِ العامةِ. ويحرصُ الكثيرُ على شراءِ ملابسٍ جديدةٍ تتماشى معَ أحدثِ صيحاتِ الموضةِ، كما يفضلُ البعضُ ارتداءَ الملابسِ التقليديةِ العراقيةِ بلمساتٍ عصريةٍ. وتعتمدُ العائلاتُ على التطبيقاتِ لحجزِ الأماكنِ، وتنظيمِ تجمعاتِ العيدِ، كما تُستخدمُ المكالماتُ الجماعيةُ عبرَ الفيديو للتواصلِ معَ الأقاربِ في الخارجِ.
ختامآ رغمَ التغيراتِ التي طرأتْ على عاداتِ العيدِ في العراقَ، لا يزالُ العيدُ يحملُ جوهرَهُ التقليديَّ في جمعِ العائلاتِ، ونشرِ الفرحِ. وهذه العاداتُ المستحدثةُ تعكسُ تطورَ المجتمعِ، لكنها تحافظُ على روحِ العيدِ الأصيلةِ.