مع استئناف فعاليات الموسم الحالي في بطولات الدوري المحلية الأوروبية، تعود المنافسة القوية بين الفرق واللاعبين في مختلف هذه البطولات، سواء على اللقب أو صدارة قوائم "الأفضل" والجوائز الفردية.

يبرز في هذه المنافسة السباق على صدارة قائمة أفضل الثنائيات الهجومية الناشطة في الدوريات الكبرى بالقارة الأوروبية.

وطبقاً لموقع ترانسفير ماركت العالمي لإحصائيات وأرقام اللاعبين والفرق، يأتي الثنائي المكون من الإنجليزي الدولي هاري كين، وليروى ساني، في صدارة القائمة مع استئناف فعاليات الدوريات الأوروبية.

ولا تقتصر القائمة على أهداف هذه الثنائيات في بطولات الدوري فقط، وإنما تتضمن الأهداف المسجلة من اللاعبين مع فرقهم في مختلف البطولات هذا الموسم.

ومنذ انتقاله إلى بايرن ميونخ الألماني مطلع الموسم الحالي، قدم كين سجلاً حافلاً ومميزاً بالأهداف، وبلغ رصيده مع الفريق 21 هدفاً، منها 17 هدفاً يتصدر بها اللاعب قائمة هدافي الدوري الألماني حالياً.

كما سجل زميله ساني 9 أهداف للفريق في الموسم الحالي حتى الآن، ليتصدر هذا الثنائي قائمة أفضل الثنائيات الهجومية الناشطة في الدوريات الخمسة الكبرى بعد مرور نحو ثلث الموسم الحالي، بإجمالي 30 هدفاً حتى الآن.

 

ويأتي في المركز الثاني ثنائي فريق مانشستر سيتي، والمكون من النرويجي إيرلينغ هالاند (17 هدفاً)، وزميله جوليان ألفاريز (7 أهداف)، بإجمالي 24 هدفاً للاعبين.

ويزاحمهما في المركز الثاني بنفس الرصيد (24 هدفاً)، نجما أتلتيكو مدريد الإسباني، والمكون من ألفارو موراتا، وأنطوان غريزمان، بعدما سجل كل منهما 12 هدفاً لفريقه هذا الموسم.

ويأتي في المركز التالي برصيد 22 هدفاً، ثنائي فريق شتوتغارت الألماني، والمكون من سيرهو جيراسي (16 هدفاً) ودينيز أونداف (6 أهداف)، ويتبعه برصيد 20 هدفاً ثنائي فريق إنتر ميلان الإيطالي المكون من لاوتارو مارتينيز (14 هدفاً)، وهاكان تشالهان أوغلو (6 أهداف) .

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة هاري كين ساني إيرلينغ هالاند بايرن ميونخ نادي مانشستر سيتي الموسم الحالی

إقرأ أيضاً:

صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان

قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام ، إن من أفضل الطاعات بعد شهر رمضان المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام.

أفضل أعمال البر بعد رمضان

واستشهد“ بليلة” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد الحرام،  بما قال الله سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) الآية 23 من سورة المعارج، منوهًا بأن أأفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ.

ودلل بما ورد فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ‌سِتًّا ‌مِنْ ‌شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ)، منوهًا بأن الله تعالى إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ.

وأردف: وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، فهنيئًا لمن جعل من ⁧‫رمضان ‬⁩ مسيرةً إلى الرحمن، واتخذ من أيامه وسيلةً للتقرب إلى الجنان،  فقال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .

ونبه إلى أن المداومة على العمل اليسير تحفظ العبد من الانقطاع عن الطاعات بعد انقضاء الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ.

وتابع:  غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ،  فرمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق وميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان، فميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ.

الاستمرار في العبادة 

وأضاف أن جميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ.

واستند لما ورد فِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ ‌عَمَلُهُ ‌دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).

ولفت إلى أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا ‌مُقَلِّبَ ‌القُلُوبِ ‌ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).

مقالات مشابهة

  • صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان
  • دي بروين يعلن مغادرته مانشستر سيتي نهاية الموسم الحالي
  • الأرجنتين تحافظ على الصدارة والمغرب تتقدم:منتخبنا الوطني يحافظ على المركز الــ 158 في تصنيف الفيفا
  • غريليش: لم يتعاقد معي السيتي لتسجيل 20 أو 30 هدفاً
  • مانشستر يونايتد.. تاريخ يهتز بـ«الأرقام السلبية»!
  • سانشو يقترب من العودة إلى "البوندسليغا"
  • تضم مليوني مستخدم.. ضبط شبكة لاستغلال الأطفال جنسيا بأوروبا
  • ظفار يتحدى الظروف ويعود لدوري عمانتل
  • بقيادة فليك وليفاندوفسكي.. أرقام هجومية مرعبة لبرشلونة هذا الموسم
  • دبا الحصن يعزّز «القوة الهجومية» للقاء خورفكان