باتيلي: سأكثف التواصل مع المؤسسات والقيادات السياسية والأمنية تمهيداً لمفاوضات تسوية سياسية شاملة في ليبيا
تاريخ النشر: 11th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة ليبيا عن باتيلي سأكثف التواصل مع المؤسسات والقيادات السياسية والأمنية تمهيداً لمفاوضات تسوية سياسية شاملة في ليبيا، أخبار ليبيا 24 أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبدالله باتيلي، اليوم الثلاثاء، اعتزامه في الأسابيع المقبلة جمع المؤسسات والفاعلين .،بحسب ما نشر أخبار ليبيا 24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات باتيلي: سأكثف التواصل مع المؤسسات والقيادات السياسية والأمنية تمهيداً لمفاوضات تسوية سياسية شاملة في ليبيا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أخبار ليبيا 24
أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبدالله باتيلي، اليوم الثلاثاء، اعتزامه في الأسابيع المقبلة جمع المؤسسات والفاعلين الليبيين الرئيسيين، أو ممثليهم الموثوق بهم، للتوصل عبر المفاوضات الشاملة والحلول الوسط إلى تسوية نهائية بشأن أكثر القضايا إثارة للخلاف في ليبيا.
وقال المبعوث الأممي في بيان له: “سوف أكثف تواصلي مع المؤسسات الليبية الرئيسية بالإضافة إلى القيادات السياسية والأمنية تمهيداً لهذه المفاوضات”.
وأوضح باتيلي أن مجلس الأمن حث في قراره رقم 2656 لسنة 2022، والذي تمت المصادقة عليه في 28 أكتوبر 2022، “المؤسسات والأطراف الرئيسية الليبية على الاتفاق على خريطة طريق لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن في جميع أنحاء البلد، على أساس دستوري وقانوني، من خلال الحوار والحلول الوسط والتفاعل البنّاء على نحو شفاف وشامل للجميع بهدف تحقيق أمور تشمل تشكيل حكومة ليبية موحّدة قادرة على ممارسة الحكم في جميع أنحاء البلد وتمثل الشعب الليبي بأكمله”.
وقال باتيلي: “على ضوء توجيهات مجلس الأمن، تواصلت خلال الأشهر القليلة الماضية مع كافة القيادات الليبية، السياسية والأمنية، ومع المؤسسات ذات الصلة، وممثلي المجتمع المدني والنساء والشباب، والأعيان والمجالس البلدية والأحزاب السياسية وغيرها من مكونات المجتمع الليبي لمناقشة كيفية إطلاق مسار يفضي إلى انتخابات ناجحة وشاملة وذات مصداقية في أقرب فرصة ممكنة، وفي ظل بيئة آمنة وعلى أساس تكافؤ الفرص”.
وأكد باتيلي تشجيعه باستمرار كلا من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على الاضطلاع بمسؤوليتهما وإنجاز الإطار الدستوري والقانوني المنظم للانتخابات، لافتا إلى أنه في هذا الصدد، خصصت البعثة فريقاً يضم خبراء في الانتخابات والدستور والمساواة بين الجنسين بغية تقديم المساعدة الفنية للجنة (6+6) أثناء إعداد اللجنة لمشروعي قانوني الانتخابات.
وقال باتيلي أن البعثة تشيد بجهود لجنة (6+6) باعتبارها خطوة مهمة إلى الأمام، إلا أنها تجدد التأكيد على أن مشروعي قانوني الانتخابات في صيغتهما الحالية لن يمكّنا من إجراء انتخابات ناجحة.
وأكد باتيلي أن ثمة حاجة إلى مزيد من العمل لجعل مشروعي قانوني الانتخابات قابلين للتطبيق عبر معالجة الثغرات القانونية وأوجه القصور الفنية التي حددتها المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، لافتا إلى أنه يتعين أيضا على المؤسسات والأطراف الرئيسية الليبية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بشأن أبرز النقاط المختلف عليها سياسياً والتي تم تحديدها في إحاطتي أمام مجلس الأمن في 19 يونيو، من قبيل شروط الترشح للانتخابات الرئاسية على سبيل المثال، واشتراط إجراء جولة ثانية إلزامية للانتخابات الرئاسية، ومطلب تشكيل حكومة مؤقتة جديدة قبل موعد الانتخابات.
وتابع باتيلي: “أعوّل على تعاون جميع المؤسسات الليبية ذات الصلة والأطراف الفاعلة في عملنا معاً لإيجاد الحلول الوسط اللازمة لتسوية النقاط المختلف عليها سياسياً والتوصل إلى حل سياسي يمهد الطريق لانتخابات ناجحة”.
ودعا باتيلي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة إلى التعاون مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في معالجة الثغرات القانونية وأوجه القصور الفنية التي تم تحديدها وإجراء التعديلات الفنية اللازمة على مشروعي القانونين اللذين أعدّتهما لجنة (6+6) على نحو يجعهما قابلين للتطبيق.
واختتم باتيلي بيانه قائلا: أنه “يتحتم على الأطراف الليبية كافة استخلاص العبَر من الأخطاء والعثرات
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
ترامب يخاطر بكل شيء.. هل أطلق حرباً تجارية شاملة؟
اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واحدة من أكبر المجازفات السياسية مع الاقتصاد الأمريكي، في خطوة لم يجرؤ عليها أي رئيس حديث.
وعادةً ما يسعى الرؤساء للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني والعلاقات التجارية العالمية، خاصةً عندما يكون معدل البطالة منخفضاً والنمو مستقراً، كما كان الحال عند استلام ترامب للرئاسة خلفاً لجو بايدن.
لكن بفرضه تعريفات جمركية جديدة على جميع الواردات من 185 دولة، فاجأ ترامب العالم بقرار صادم يتعارض مع نصائح الخبراء الاقتصاديين ومع الدروس المستفادة من الأزمات الاقتصادية السابق، وفقاً لتقرير تحليلي في شبكة "سي إن إن".
ترامب يراهن رغم التحذيراتولطالما آمن ترامب بفكرة أن جعل السلع المستوردة غير تنافسية سيحفّز الإنتاج المحلي، بغض النظر عن حقيقة أن الحروب التجارية نادراً ما تنتهي بشكل جيد، وأن التعريفات الجمركية كانت سياسة شائعة في القرن التاسع عشر أكثر من كونها مناسبة للقرن الحادي والعشرين.
وفي مشهد غريب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وقف ترامب وهو يمسك بلوحة ضخمة توضح التعريفات الجديدة، متمايلة مع الرياح، ليؤكد للعالم أنه ماضٍ في طريقه من دون تراجع، مخاطراً بمصير الاقتصاد الأمريكي والعالمي.
مفاجأة سياسيةوباسم إنقاذ المناطق الصناعية المتضررة من فقدان الوظائف والمصانع، قرر ترامب فرض تعريفات تجعل كل شيء أغلى، من الوجبات السريعة إلى الأجهزة الإلكترونية، ومن السيارات إلى المنازل الجديدة.
Donald Trump said he's not joking about seeking a third term as president, openly suggesting ways to bypass constitutional limits despite legal and political hurdles.#ALPoliticshttps://t.co/ACP7PP2Imd
— Alabama Daily News (@ALDailyNews) March 31, 2025المثير للدهشة أن هذه السياسة ستضر بالأمريكيين العاديين أكثر من الأثرياء الذين يدعمونه. فالأسر ذات الدخل المنخفض وكبار السن الذين يعيشون على دخل ثابت هم الأكثر تضرراً من ارتفاع الأسعار، بينما الأغنياء يمكنهم التعامل مع هذا التغيير بسهولة.
بل وصل به الأمر إلى التصريح خلال مقابلة مع NBC قائلاً إنه "لا يهتم" إذا ارتفعت أسعار السيارات. وهذه إشارة واضحة إلى مدى استعداده لخوض هذه الحرب التجارية بغض النظر عن العواقب.
ردود فعل غاضبةوبحسب التقرير إنه لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث بعد، لكن من الواضح أن العالم يتجه نحو حرب تجارية شاملة.
وبالنسبة للقادة الأجانب، يقول التقرير إنهم مثل ترامب، يواجهون ضغوطاً سياسية داخلية وسيردون بالمثل. فبعد أن فرضت الولايات المتحدة تعريفات بنسبة 10% على جميع الدول تقريباً، وفرضت نسباً أعلى على بعض الدول "المذنبة" وفقاً لترامب، بدأت ردود الفعل الغاضبة تتوالى.
رئيس وزراء أستراليا، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة، قال: "هذا ليس تصرف صديق"، في إشارة إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين قد تتأثر بشدة.
وبينما لم يفسر ترامب سبب فرض تعريفات تصل إلى 49% على دول فقيرة مثل كمبوديا، أو حتى على الجزر غير المأهولة مثل جزر هيرد وماكدونالد في القطب الجنوبي، فإن الأمر يبدو وكأنه خطوة ارتجالية بلا حسابات دقيقة.
President Trump’s tariffs don’t just cover big U.S. trading partners. Among the tiny islands and territories grappling with new import duties: McDonald Islands, home to a large penguin colony. ???? https://t.co/EM813Dxrc1 pic.twitter.com/YN72vnXccY
— The Wall Street Journal (@WSJ) April 3, 2025 مكاسب سياسية؟ومن الواضح أن هذه الحرب التجارية لا تحمل مكاسب سياسية فورية لترامب. إذ يشكك الخبراء في قدرة التصنيع الأمريكي على النهوض سريعاً كما يدّعي ترامب، وحتى لو حدث ذلك، فإن بناء مصانع جديدة سيتطلب سنوات، وربما لن يكتمل حتى بعد نهاية فترته الرئاسية الثانية، أو حتى الثالثة التي ألمح إليها رغم الحظر الدستوري.
وبينما ستحقق هذه التعريفات مليارات الدولارات لخزانة الدولة، فمن غير المؤكد أن الناخبين سيشعرون بأي فائدة ملموسة، خاصةً مع ارتفاع الأسعار الذي سيؤثر مباشرة على حياتهم اليومية.
مقامرة "الكساد العظيم"وأعلن ترامب يوم الأربعاء أن هذا اليوم سيكون "يوم التحرير الاقتصادي"، وهو تصريح جريء، خاصةً مع تحذير بعض الاقتصاديين من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى ركود اقتصادي شبيه بما حدث خلال الكساد الكبير في الثلاثينيات.
وفي خطاب ناري، قال ترامب: "لقد نُهِبَت بلادنا وسُرِقت وظائفنا، ونحن اليوم نعلن استقلالنا الاقتصادي!". لكن السؤال الأهم: هل سيتحول هذا اليوم إلى انتصار اقتصادي أم إلى نقطة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة؟
فرصة ذهبية للديمقراطيينوإذا ارتفعت الأسعار بشكل كبير وبدأ الاقتصاد في التباطؤ، فقد يجد الديمقراطيون أنفسهم أمام فرصة ثمينة للانقضاض على ترامب وحزب، بحسب التقرير.
Goldman Sachs said in a report released on Sunday local time “We now see a 12-month recession probability of 35 percent.” If the reciprocal tariffs take effect, the loss in benefits of US consumers and producers would necessarily exceed the tariff revenue collected by the US… pic.twitter.com/Zp0uVVTXGT
— Global Times (@globaltimesnews) March 31, 2025مشاهد خطاب ترامب في حديقة الورود ستظهر في آلاف الإعلانات الانتخابية خلال انتخابات 2026 و2028، وسيتم استخدامها كدليل على أنه فرض ضرائب غير مباشرة على الأمريكيين العاديين لصالح الأثرياء.
وحتى بعض الجمهوريين بدأوا يشعرون بالقلق، حيث صوّت 4 منهم في مجلس الشيوخ لصالح مشروع قانون رمزي يعارض فرض تعريفات على كندا، في إشارة إلى وجود انقسامات داخل الحزب نفسه.