الأونروا: كلما طال أمد الحرب في غزة ابتعدنا عن الحل السياسي
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
قال مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا فيليب لازاريني، الجمعة 24 نوفمبر 2023، إنه "كلما طال أمد الحرب في قطاع غزة ، زاد الغضب والإحباط، وابتعدنا عن احتمال التوصل إلى حل سياسي".
أخبار غـزة الآن لحظة بلحظة عبر قناة تليجرام وكالة سوا الإخبارية
وعقب زيارته الثانية إلى غزة منذ بداية الحرب، أوضح لازاريني في تدوينة على حسابه عبر منصة "إكس": "أجدد دعوتي إلى وقف إطلاق نار إنساني طويل الأمد في غزة".
وأضاف أن "سكان غزة يحتاجون إلى فترة راحة، ويستحقون الهدوء والنوم ليلاً دون القلق بشأن ما إذا كانوا سيتمكنون من تجاوز ذلك".
ولفت إلى أن "الهدنة تمثل أيضا فرصة للوصول إلى المحتاجين بما في ذلك في الشمال من ناحية، وبدء إصلاح البنية التحتية المدنية من ناحية أخرى".
ودعا المسؤول الأممي إلى "توسيع العملية الإنسانية للاستجابة لحجم الاحتياجات الإنسانية الهائلة، ونحن بعيدون عن ذلك".
وأكد التزام طواقم "أونروا" بمواصلة تقديم المساعدة للمحتاجين، واستعدادها لاستقبال ما لا يقل عن 200 شاحنة مساعدات بما في ذلك الوقود يوميا.
واختتم لازاريني حديثه بالقول: "كلما طال أمد هذه الحرب، تعمق الغضب والإحباط، وابتعدنا عن احتمال التوصل إلى حل سياسي".
والجمعة، دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ عند الساعة 07: 00 بالتوقيت المحلي.
ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرًا إسرائيليا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
أكد أمجد فريد، المحلل السياسي ومدير مركز "فكرة" للدراسات والتنمية، أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وإخلاء المناطق المتبقية من قوات الدعم السريع تمثل خطوة هامة نحو إنهاء الحرب، لكنها لا تعني نهاية الصراع بشكل كامل.
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضح فريد أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور وكردفان، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية قد قدمت خارطة طريق إلى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، تبدأ بانسحاب قوات الدعم السريع من محيط الخرطوم والفاشر، يليها تجميع هذه القوات في مناطق محددة خلال عشرة أيام.
وواصل: "تهدف الخطة إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وعودة النازحين، بالإضافة إلى بدء حوار سوداني تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرًا، إلى أن هذه الخارطة تُعد إطارًا زمنيًا معقولًا لحل الأزمة، مؤكدًا أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم من خلال اتفاق لتقاسم السلطة والثروة بين الجيش والدعم السريع فقط، بل يجب أن يشمل تفكيك الميليشيات ومعالجة التشوهات في أجهزة الدولة.
كما لفت إلى أن التحركات الحالية لقوات الدعم السريع تظهر محاولات يائسة بعد الهزائم التي منيت بها، مؤكدًا أن الدعم الخارجي، خاصة من الإمارات، قد أسهم في استمرار القتال.
واستبعد فريد إمكانية حسم الحرب عسكريًا بشكل نهائي، نظرًا للطبيعة الميليشياوية لحرب العصابات في السودان.
وفي ختام حديثه، أكد فريد أن المشروع السياسي لقوات الدعم السريع قد فشل، وأن الحل يكمن في تفكيك وجودها المؤسسي بشكل سلمي، إلى جانب معالجة الأزمات السياسية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع.