39 أسيراً فلسطينياً في معتقلات الاحتلال يعانقون الحرية
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
القدس المحتلة-سانا
عانق 39 أسيراً فلسطينياً في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي الحرية اليوم، مقابل إفراج المقاومة عن 13 من محتجزي الاحتلال لديها ضمن اتفاق التهدئة المؤقتة.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن المقاومة قولها في بيان: نتوجه بالتحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى مقاومتنا المنصورة التي أجبرت العدو الصهيوني بصمودها وتصديها البطولي وفعلها العظيم في ميدان المعركة، على الإفراج عن أسيراتنا الماجدات وأسرانا الأطفال من معتقلات الاحتلال.
وأكدت المقاومة أن إنجاز اتفاق التهدئة المؤقتة، لم يكن ليتحقق لولا صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر، وإفشاله مؤامرة التهجير، ولولا بطولات المقاومة التي أجبرت النازيين الجدد على الرضوخ لشروطها.
ودخل اتفاق التهدئة المؤقتة في قطاع غزة حيز التنفيذ في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم بتوقيت فلسطين المحتلة، بعد 48 يوماً من العدوان الإسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد نحو 15 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 36 ألفاً.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الوطني الفلسطيني يدين القرار الإسرائيلي بمنع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين إلى الأراضي الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
/ أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، قرار السلطات الإسرائيلية منع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين يوان يونغ وابتسام محمد، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث كانتا برفقة وفد برلماني بريطاني يزور فلسطين في إطار دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح رئيس المجلس في بيان اليوم الأحد، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن منع ممثلي الشعب البريطاني من دخول الأراضي الفلسطينية يظهر الغطرسة والعنصرية والرفض الإسرائيلي للضغط الدولي الذي يطالب بوقف الانتهاكات، وضرورة وقف حرب الإبادة والتجويع وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، ودليل على حجم ازمة العزلة المفروضة على هذا الكيان الفاشي، مشيرا إلى أن هذا القرار يعتبر نهج حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، في خطوة تضاف إلى سلسلة من الممارسات القمعية، وتأتي في سياق سياسة الحجب والتزييف للحقائق التي تنتهجها حكومة الاحتلال اليمينية العنصرية التي تحاول فرض حصار على أي صوت يعارض سياساتها العنصرية والممارسات غير القانونية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، مضيفا أن هذه الممارسات تفضح حقيقة حكومة الاحتلال التي تحاول تقييد حرية التعبير والتضييق على كل من يسعى للتصدي لسياساتها القمعية، وتؤكد أن إسرائيل تواصل نهجها العدواني والمرفوض دوليا الذي يتضمن قمع حقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل قرارات الأمم المتحدة.
ووجه رئيس المجلس الوطني، رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأننا لن نتوقف عن النضال من أجل حقوقنا، ولن تردعنا السياسات العنصرية الإسرائيلية التي تتبع أسلوب التهديد والتمييز، إن هذه الإجراءات لن تزيدنا إلا إصرارا على متابعة دربنا في مقاومة الاحتلال ولن تثني العالم الحر عن مساندة شعبنا في نضاله العادل، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيظل يقاوم الاحتلال بكل الوسائل المشروعة، ولن يكون لهذه السياسات المجحفة تأثير في توسيع عزلته الدولية أو تجاهل القضايا العادلة للشعب الفلسطيني، مجددا المطالبة للمجتمع الدولي بممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل لوقف هذه المجازر وحرب الوجود التهجير القسري التي تستهدف شطب الشعب الفلسطيني من خارطة الأمم والبشرية وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.