أخبارنا:
2025-04-03@17:43:16 GMT

وكالة ناسا ترصد كوكبا يمطر رمالا..

تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT

وكالة ناسا ترصد كوكبا يمطر رمالا..

أفادت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" باكتشاف 5539 كوكبًا خارج المجموعة الشمسية، مؤكدة وجود المزيد مما يتم تأكيده كل يوم، وتم اكتشاف أول كوكب خارج المجموعة الشمسية في عام 1992، وآخرها الكويكب الغامض "دبليو 107".

وأوضح العلماء أن الكواكب الخارجية هي كواكب تدور حول نجوم أخرى، إذ تم اكتشاف "دبليو 107 بي"، والذي يدور حول "دبليو 107"، في عام 2017 باستخدام مجموعة التلسكوبات الآلية ذات الزاوية الواسعة للبحث عن الكواكب.

إنه كوكب غازي خارج المجموعة الشمسية له كتلة مشابهة لنبتون ولكن بقطر أقرب إلى قطر المشتري ويبعد عنه 200 سنة ضوئية، ويدور حول نجم "دبليو 107" كوكبة العذراء.

إن كتلة الكوكب وحجمه تعني أن غلافه الجوي "رقيق" إلى حد ما وأكثر تخلخلًا من الكواكب الموجودة في نظامنا الشمسي.

استخدم علماء الفلك أداة الأشعة تحت الحمراء المتوسطة "ميري"، لاستكشاف "دبليو 107 بي"، الذي يدور حول" دبليو 107"، والذي مكنهم، بسبب غلافه الجوي الرقيق، من النظر أعمق من المعتاد للكشف عن أشياء جديدة، حيث قام الفريق بدراسة الغلاف الجوي ووجد أدلة على وجود بخار الماء وثاني أكسيد الكبريت وسُحب من "الرمال" ولكن من المدهش عدم وجود أي علامة على وجود الميثان.

تم اكتشاف السحب أيضًا، على الرغم من أنها تتكون من جزيئات سيليكات صغيرة، وهي المكون الرئيسي للرمل، على عكس السحب الموجودة على الأرض.

على الأرض، يتجمد الماء عادةً عند درجات حرارة منخفضة، ولكن في الكواكب الغازية العملاقة حيث يمكن أن تصل درجة الحرارة إلى حوالي 1000 درجة، يمكن أن تتجمد جزيئات السيليكات مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تكوين السحب، بحسب دراسة نُشرت في مجلة "ساينس أليرت" العلمية.

أحد الاكتشافات المفاجئة، أو بالأحرى عدم الاكتشاف، هو غياب الميثان. وكان غاز الميثان متوقعا، لكن غيابه يشير إلى احتمال أن يكون الغلاف الجوي أكثر دفئا مما كان يعتقد في البداية.

عن سبوتنيك عربي

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

وكالة ستاندرد آند بورز تؤكد التصنيف الاستثماري لسلطنة عُمان عند BBB-

العُمانية: أكدت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف الاستثماري لسلطنة عُمان عند مستوى التصنيف الائتماني "BBB-" مع نظرة مستقبلية مستقرة. وعزَتِ الوكالةُ ذلك إلى استمرار تحسن أداء المالية العامة للدولة وتعزيز مرونة المركز المالي، بجانب الجهود الحكومية المستمرة في خفض الدين العام وحوكمة الشركات الحكومية.

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن سلطنة عُمان أحرزت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية في معالجة التحديات الهيكلية التي واجهتها، بما في ذلك العجز الكبير في الميزانية العامة للدولة وميزان المدفوعات.

وتوقعت الوكالة بأن يتحسّن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ليبلغ في المتوسط نحو 2 بالمائة سنويًّا خلال الفترة 2025-2028م؛ وذلك بعد تحقيق نمو مستقر تراوح بين 1.2 بالمائة و1.3 بالمائة خلال عامي 2023-2024م.

وأوضحت الوكالة أنه من المتوقع أن يبلغ متوسط الفائض المالي في الميزانية العامة للدولة أقل بقليل من 1.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 2025-2028م، مقارنة بنسبة 2.2 بالمائة في عام 2024م.

ويُعزى ذلك - بحسب الوكالة - إلى افتراض أن متوسط سعر خام برنت سيبلغ 70 دولارًا أمريكيًّا للبرميل خلال العامين المقبلين، مقارنة بـ 81 دولارًا أمريكيًا للبرميل في عام 2024م، إلى جانب انخفاض معدل إنتاج النفط؛ نظرًا لالتزام سلطنة عُمان بالخفض الطوعي في إطار اتفاق دول أعضاء أوبك بلس.

كما تتوقع الوكالة أن يسجِّل الحساب الجاري فوائض مالية بمتوسط 1.3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 2025-2028م، مشيرةً إلى أن سلطنة عُمان تمكّنت من تغطية العجوزات الكبيرة. وتتوقع وكالة ستاندرد آند بورز أن تظل معدلات التضخم في مستويات معتدلة، بمتوسط يبلغ نحو 1.5 بالمائة سنويًّا خلال الفترة 2025-2028م، بعدما بلغ نحو واحد بالمائة في عام 2024م.

وتشير الوكالة إلى نجاح جهود سلطنة عُمان في خفض إجمالي الدين العام من 68 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020 إلى 36 بالمائة في عام 2024م، مشيرةً في توقعاتها إلى استمرار انخفاض إجمالي الدين العام بمتوسط 1.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 2025-2028م ليبلغ نحو 30 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2028م. كما تتوقع الوكالة أن تظل الأصول ذات السيولة العالية قريبة من 40 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 2025-2028م.

وأشادت الوكالة بجهود سلطنة عُمان في إدارة المالية العامة التي اتّسمت بالكفاءة وتشديد الرقابة على المصروفات الرأسمالية والجارية، مشيرةً إلى أن الجهات المعنية أحرزت تقدمًا ملحوظًا في تعزيز الشفافية والإفصاح عن البيانات. كما أشادت بالجهود المبذولة في تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين وذلك في ظل عزم سلطنة عُمان تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050م، مما سيمكّن البلاد من أن تصبح واحدة من أبرز الدول المصدرة للهيدروجين بحلول عام 2030م.

وأكدت الوكالة أن التصنيف الائتماني لسلطنة عُمان قد يشهد مزيدًا من التحسن خلال العامين القادمين في حال استمرار الحكومة بإدارة المالية العامة للدولة وفق ما هو مخطط له، بما في ذلك زيادة الإيرادات غير النفطية ورفع كفاءة الإنفاق العام، مشيرةً إلى أنه من المتوقع أن تستمر هذه الإجراءات في تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي مدعومًا باستمرار نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، إضافة إلى استمرار التدابير الرامية إلى تعزيز تأسيس ونمو الشركات والمشاريع التي تدعم أنشطة وعمليات التنويع الاقتصادي، بجانب المبادرات الخاصة بتطوير قطاع سوق رأس المال.

مقالات مشابهة

  • الليلة.. مي فاروق تحيى الذكرى السنوية الـ 50 لرحيل كوكب الشرق «صورة»
  • وكالة الحوض المائي بدرعة تعرقل مشاريع فلاحية بورزازات
  • إيران تردّ على طلب «وكالة الطاقة الذريّة» لزيارتها.. ماذا تخطط إسرائيل؟
  • ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر
  • مقارنة بين اودي A8 و بي ام دبليو 520 موديل 2025
  • وكالة ستاندرد آند بورز تؤكد التصنيف الاستثماري لسلطنة عُمان عند BBB-
  • الجزيرة ترصد آثار دمار الزلزال بميانمار
  • شكلها تغير بالكامل.. طبيب يوضح ما فعله الفضاء برائدة ناسا سونيتا ويليامز
  • الجزيرة ترصد حجم الدمار بأماكن سيادية بالعاصمة الخرطوم
  • ناسا تلتقط إشارة السماء| ليلة 29 رمضان بلا شهب.. هل حسم لغز ليلة القدر؟