رئيس الاتحاد الإيطالي يهاجم مانشيني ويصفه بالخائن
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
واصل غابرييل غرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي، التعبير عن حزنه الشديد من قرار روبرتو مانشيني بالاستقالة من منصبه كمدير فني للمنتخب الإيطالي.
وكان مانشيني قد قرر الاستقالة بشكل مفاجئ، قبل أسابيع من مباريات مهمة للأزوري في التصفيات المؤهلة ليورو 2024، ليتولى تدريب منتخب السعودية.
واضطر الاتحاد للعثور على بديل سريعا ليتعاقد في النهاية مع لوتشيانو سباليتي، الذي قاد المنتخب في 6 مباريات بالتصفيات ونجح في قيادته لنهائيات اليورو.
وقال جرافينا في تصريحات أبرزها موقع “توتو ميركاتو” الإيطالي: “على المستوى الإنساني وليس الرياضي، كان قرار مانشيني مخيبا للآمال”.
وأضاف: “شعرت بالخيانة من روبرتو الذي كنت أعتبره دائما صديقا، وبعيدا عن اختياره الفني، كان هذا جرحا أجد صعوبة في الشفاء منه”.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة مانشيني السعودية السعودية خيانة كرة القدم مانشيني المنتخب الإيطالي رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
النيابة الإسبانية تطالب بسجن رئيس اتحاد كرة القدم السابق
تطالب النيابة العامة الإسبانية لمكافحة الفساد بالسجن لمدة 15 عامًا ونصف العام للرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، أنخيل ماريا فيار، بتهمة الفساد في القضية المعروفة باسم (سولي)، التي تحقق في شراء عقود بين عامي 2007 و2017، والتي يُزعم أنها تسببت في خسائر للمؤسسة الرياضية بقيمة 4.5 مليون يورو.
وقدمت النيابة العامة لمكافحة الفساد لائحة اتهام إلى المحكمة الوطنية ضد ثمانية أشخاص متورطين في هذه القضية، بما في ذلك نجل رئيس الاتحاد السابق، جوركا، والذي تطالب هذه الهيئة القضائية بسجنه لمدة سبع سنوات.
كما تطالب النيابة الرئيس ونجله بدفع تعويض للاتحاد الإسباني لكرة القدم فيما بينهما بمبلغ 3.8 مليون يورو.
ويواجه فيار، الذي كان أيضاً نائبا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وقضى عدة أيام في الحبس الاحتياطي على ذمة هذه القضية، اتهامات بالإدارة غير النزيهة والفساد التجاري والاختلاس، إلى جانب تزوير وثيقة تجارية، وتطالب النيابة بتغريمه بمبلغ مليون يورو تقريبًا.
بدوره، يواجه نائب رئيس الاتحاد الإسباني السابق خوان بادرون أيضاً اتهامات في نفس القضية، وتطالب النيابة بسجنه لمدة ست سنوات ونصف السنة.