إطلاق 10 قوافل دعوية في المحافظات لنشر الفكر الوسطي المستنير
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
أطلقت وزارة الأوقاف 10 قوافل دعوية في مختلف المحافظات، في إطار الدور التوعوي والتثقيفي للأوقاف، ودورها في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
ودارت القوافل الدعوية في المحافظات العشر حول المؤمن الحقيقي وما يواجه من التحديات بقلب قوي ثابت لا تزعزعه المحن.
الأوقاف توجه قوافل دعوية بالمحافظاتودار حديث علماء الأوقاف خلال القوافل الدعوية حول عدة نقاط وفقا لبيان مديريات الأوقاف، حول محتوى القوافل الدعوية لهذا الأسبوع.
وأكد العلماء أن المؤمن الحقيقي يواجه التحديات بقلب قوي ثابت لا تٌزعزعه المحن، حيث يقول نبينا صلى الله عليه وسلم «المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ عز وجل مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ»، وأن المؤمن الحقيقي ثقته في الله عز وجل ثم في نفسه كبيرة؛ لأن له إحدى الحسنيين أو كليهما: إما تحقيق ما يصبو إليه في الدنيا، وإما تحقيق ما يريده مدخرًا عند الله عز وجل يوم القيامة، أو الأمرين كليهما، حيث يقول سبحانه: «قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الحُسْنَيَيْنِ».
وأوضح العلماء أنه يدرك أن الحياة قائمة على الامتحان والابتلاء، حيث يقول الحق سبحانه «أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ» «وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ»، ويقول سبحانه: «أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ»، ويقول تعالى: «أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ»، ويقول تعالى: «الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ».
وتنشر «الوطن» خريطة القوافل الدعوية بالمحافظات، وفقا لمديريات الأوقاف بها كالتالي:.
- مديرية أوقاف الجيزة بإدارة أوقاف كرداسة.
- مديرية أوقاف المنيا بإدارة أوقاف الحوصلية
- مديرية أوقاف البحر الأحمر بإدارة أوقاف سفاجا
- مديرية أوقاف سوهاج بإدارة أوقاف أخميم
- مديرية أوقاف قنا بإدارة أوقاف بهجورة.
_مديرية أوقاف جنوب سيناء بإدارة أوقاف شرم الشيخ.
_مديرية أوقاف أسوان بإدارة أوقاف سلوا.
- مديرية أوقاف الدقهلية بإدارة أوقاف تمي المديد.
_مديرية أوقاف الإسكندرية بإدارة المنتزه.
- مديرية أوقاف البحيرة بإدارة أوقاف رشيد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأوقاف أوقاف سوهاج سوهاج اخميم الاسكندرية البحيرة المنيا الدقهلية أسوان القوافل الدعویة مدیریة أوقاف بإدارة أوقاف
إقرأ أيضاً:
كيفية العلاج بالقرآن؟.. إليك هذا الدواء الحقيقي للضيق والاكتئاب
كثير من الناس يعانون من الضيق والاكتئاب، ويبحثون عن العلاج في أماكن متعددة، والواقع أن العلاج الحقيقي موجود في القرآن الكريم، إذ يقول الله- تعالى-: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82].
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، في تصريح سابق، إن "القرآن هو الحياة الحقيقية، فمن اتصل به؛ شعر بالنور في قلبه، ومن ابتعد عنه؛ عانى من القلق والاضطراب".
ودعا مفتي الجمهورية، إلى ضرورة التدبر في آيات القرآن، وعدم الاكتفاء بمجرد التلاوة، موضحًا أن تدبُّر القرآن يعني أن يسأل الإنسان نفسه: ماذا يريد الله- تبارك وتعالى- منا في هذه الآية؟، وكيف يمكن توظيفها في حياتنا؟، وكيف نعيش معاني الرحمة والصبر والتقوى التي يدعونا إليها القرآن الكريم؟.
وأشار المفتي، إلى أهمية تحويل آيات القرآن إلى أفعال عملية وواقع تطبيقي في الحياة اليومية، مؤكدًا أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان خلقه القرآن، كما ورد في حديث السيدة عائشة- رضي الله عنها- عندما قالت: "كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ"، مما يوضح أن القرآن ليس مجرد نظرية؛ بل دستورا عمليا ينبغي اتباعه.
تدبر آيات القرآنأوضح مفتي الجمهورية، أنَّ العاقل هو من يجعل القرآن منهجًا لحياته، ويحرص على تدبره، بدلًا من القراءة السريعة دون تفكُّر، مستشهدًا بقول الله- تعالى-: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24].
وشدَّد مفتي الجمهورية، على أهمية ربط الأبناء بالقرآن الكريم منذ الصغر، ليصبح جزءًا رئيسيًّا من حياتهم؛ مما يسهم في تنشئة جيل يحمل في قلبه نور القرآن وروحه.
ودعا الجميع إلى استثمار أوقاتهم في قراءة القرآن وتدبره، موضحًا أن ذلك من أعظم أبواب الرضوان وحسن الإيمان.
وختم مفتي الجمهورية حديثه، داعيًا المسلمين إلى أن يكون لهم وقت ثابت مع القرآن يوميًّا، ولو لبضع دقائق، لإحياء القلوب وتوطيد العلاقة مع كتاب الله، معتبرًا أن ذلك يعكس توقيرًا واحترامًا لكلام الله- عز وجل-.