باسيل: قصص الابطال لن تنتهي طالما بقيت قضية فلسطين
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
أشار رئيس التيار "الوطني الحرّ" النائب جبران باسيل في فيديو مصوّر ضمن "دقيقة مع جبران"، بعنوان "بين غزّة وجنوب لبنان عم تنكتب بالدمّ ملاحم بطولة"، الى أنه "بين غزّة وجنوب لبنان تكتب بالدمّ ملاحم بطولة يكتبها المقاتلون بالسلاح والاعلاميون بالصورة والصوت والكلمة". وقال جبران في الفيديو: "بيسان، بلاستيا، صالح، اسماعيل، عبود، معتصم مرتضى، هند، لطيفة وغيرهم من الاسماء والوجوه التي حولتهم الحرب الى شهود على مجازر الجيش الاسرائيلي في غزّة، وهي أكبر سجن بشري على وجه الأرض"، ولفت الى أنهم "يقاومون بآلات التصوير حتى لا يسمحوا لاسرائيل بأن تقوم بالتعتيم على الحقيقة، ومواقع التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلتهم المعتمدة لنقل الصورة والحدث".
ورأى أن "أبطالا أمثال بالمعتزّ يحملون روحهم على كفهم ليكشفوا المأساة والظلم، ففي غزّة مدير مكتب قناة "الجزيرة" في فلسطين الصحافي وائل دحدوح خسر عائلته في القصف الاسرائيلي وأكمل عمله وقدم أمثولة بالصبر".
واضاف: "في جنوب لبنان استشهد المصور في "رويترز" عصام عبد الله وقدّم أمثولة في التضحية للغير، وفرح وربيع وحسين استشهادهم أعطى أمثولة الشهادة بشجاعة. وآخر أمثولة قدوة هي لعباس محمد رعد التي تظهر كيف يضحي المسؤول بأبنائه من أجل قضية وطن. فهم يستشهدون لنبقى نحن". واعتبر أن "الاستشهاد في المفهوم المسيحي مقدّس وهو الحب الاعظم"، مؤكداً أن "قصص الابطال لن تنتهي طالما بقيت قضية فلسطين قضية حق مهدور وقدر لبنان بالجغرافيا والتاريخ أن تكون اكثر دولة دعمت وتحمّلت. ورغم خطايا بعض القيادات الفلسطينية بحق لبنان، نبقى من الداعمين للقضية ونؤمن أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في المشرق العربي قبل سقوط نظام العنصرية الصهيونية في اسرائيل ولا يوجد سلام الا اذا كان عادلا وشاملا بحسب القرارات الدولية وجوهره قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
إعادة محاكمة متهم في قضية "أحداث ميدان لبنان" اليوم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنظر الدائرة الثانية إرهاب برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، اليوم الثلاثاء، إعادة محاكمة متهم بالتظاهر في ميدان لبنان في القضية رقم 1699 لسنة 2025، شمال الجيزة.
تعقد الجلسة برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم وعضوية المستشارين عبد الجليل مفتاح وضياء عامر وأمانة سر محمد هلال.
ووجه للمتهم وآخرين سبق الحكم عليهم مجموعة من التهم، منها التظاهر وترويع المواطنين والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة، وقطع الطريق.
ووجهت النيابة العامة للمتهم تهمة الانضمام لجماعة إرهابية أُسِست على خلاف القانون وأحكام الدستور، الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي مع علمه بأغراضها ووسائلها في تحقيق تلك الأغراض.
وتعد هذه القضية واحدة من القضايا التي تلاحق العناصر الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد وتدمير مؤسساتها، وتستمر محاكمة هؤلاء المتهمين في محاكم الدولة العليا بهدف تقديمهم للعدالة ومحاسبتهم على الأفعال التي ارتكبوها وفقًا للقوانين المصرية.