نائب محافظ بورسعيد يحصل على درجة الدكتوراة في إدارة الأعمال
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
حصل اليوم المهندس عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، على درجة الدكتوراة في إدارة الأعمال من كليه الدراسات العليا بالأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا و النقل البحري، عن الرسالة المقدمة عن دور التخطيط الإستراتيجي في دعم المشروعات القومية بهدف تحقيق الإستدامة المالية للدوله في ضوء رؤية مصر ٢٠٣٠ - دراسة تطبيقية على قطاع البترول المصري.
جاء ذلك أثناء مناقشة الرسالة بحضور اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، واللواء دكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والدكتور صالح الشيخ رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة والمهندس سامح فهمي وزير البترول الأسبق والمهندس عبد الله غراب وزير البترول الأسبق والمهندس هاني ضاحي وزير النقل الأسبق واللواءأحمد عبد الله محافظ بورسعيد والبحر الأحمر السابق والدكتور حسام الدين فوزي نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشماليه والدكتور محمد عماد نائب محافظ الفيوم والسيد بلال حبش نائب محافظ بني سويف والدكتور أحمد عطا نائب محافظ الغربية والدكتور سمير حماد نائب محافظ القليوبية والدكتور عمرو البشبيشي نائب محافظ كفر الشيخ والمستشار الدكتور محمد أبو شقه أستاذ القانون الجنائي و المحامي بالنقض ولفيف من القيادات التنفيذية،
حيث أبرزت الرسالة الدور الإستراتيجي لقطاع البترول المصري والتحديات التى يواجهها ووضعت توصيات تتواكب مع رؤية مصر ٢٠٣٠.
حيث كانت لجنة الحكم والمناقشة برئاسة الأستاذ الدكتور أشرف العربي وزير التخطيط الأسبق ورئيس معهد التخطيط القومي والأستاذ الدكتور محمد سعد أستاذ إدارة الأعمال بالجامعه البريطانيه و لجنة الإشراف من الأستاذه الدكتوره منى قدري عميد كلية الدراسات العليا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والأستاذ الدكتور فريد محرم وكيل كلية التجارة جامعة عين شمس.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عين شمس الجامعة البريطانية درجة الدكتوراه نائب محافظ بورسعيد في إدارة الأعمال محافظ بورسعید نائب محافظ
إقرأ أيضاً:
محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن
تحدث محافظ مصرف ليبيا المركزي الأسبق الطاهر الجهيمي، عن مستقبل قيمة الدينار الليبي نسبة الى الدولار، وقال إن الكل يتساءل عما إذا كانت الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد انخفاضا فى القيمة النسبية للدينار.
كتب قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، “الاقتصاديون عادة لا يعطون جوابا واضحا أو قاطعا لأنهم تأثروا بدراستهم لنظرية الإحتمالات إلّا بعد دراسات معمّقة، لذلك فى هذا المنشور لا توجد نعم أو لا، وإنما توجد، هذا أكثر إحتمالا من ذاك، خاصة إذا كنا نتكلم عن المدى المتوسط أو المدى الطويل”.
وأضاف “لكن باختصار شديد يمكن القول بأنه إذا استمرّت الظروف والإتجاهات السائدة اليوم فإن مستقبل قيمة الدينار غير مطمئن، لا تلوموا المصرف المركزي على ما أنتم فيه، فالمصرف المركزي ما هو إلا يد واحدة واليد الواحدة لا تصفّق، بل لوموا من يضعكم فى هذا الواقع السياسي و الاقتصادي غير المطمئن”.
وواصل “لا تدعوا إيرادات النفط تخدعكم وأنها ستأتي لنجدتكم فهي أصبحت تكاد تكون عامل محايد. كيف ذلك؟، هذه الإيرادات لن ترتفع كثيرا إذا ارتفعت ولن تنخفض كثيرا إذا انخفضت، هذا على الأقل فى المستقبل المنظور.. لماذا؟، لأن ملوك النفط (السعودية وأمريكا) ملتزمون بسياسة استقرار سوق النفط”.
وأتبع بقوله “ليس من مصلحة السعودية أن ترتفع أسعار النفط كثيرا لأسباب سياسية وليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأسباب اقتصادية (انتقال الثروة إلى الخارج)، وبالمثل ليس من مصلحة السعودية أن تنخفض أسعار النفط كثيرا لأسباب تتعلّق بالميزانية، كذلك ليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأن فيه إضرار بمصالح الشركات الأمريكية النافذة (قالها كيسنجر منذ أوائل السبعينيات)، ولا تطمئنوا كثيرا إلى احتياطيات المصرف المركزي وهي وفيرة؛ فهي مهما كبُرت يمكن ان تتناقص بسرعة”.
واختتم قائلًا “الحل الذي أراه هو الإصلاح الاقتصادي الكامل و الشامل. إصلاح تشترك فى تنفيذه كل أدوات و مؤسسات الدولة وخاصة المؤسسات الاقتصادية و المالية، هنا لابد من ملاحظتين: الأولى هي أن إهمال المشكلة أو تأجيل العمل على معالجتها لن يزيد المشكلة إلا سوءا ويجعلها أصعب حلاً. والثانية هي أن النتائج الإيجابية للإصلاح الاقتصادي لا تأتي بسرعة وإنما تأخذ وقتا بحسب ما يحيط بها من ظروف، هل أنا متفائل؟، لا، أنا متشائم، عندي شيئ من التشائم وعندي شيئ من التفائل لأن الإصلاح الإقتصادي عمل جراحي ومؤلم، خاصة للفئات الاجتماعية الفقيرة و المتوسطة لذلك لاتقدر عليه إلا الحكومات القوّية المستقرّة التي تملك صلاحيات دعنا نقول واقعياً شبه دكتاتورية”.