قال المهندس محمد إبراهيم وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بمحافظة سوهاج، في تصريحات لـ«الوطن»، إنّ مديرية التموين بسوهاج، أطلقت مبادرة تخفيض أسعار السلع الأساسية بالمحافظات، التي أطلقها مجلس الوزراء تخفيفًا عن كاهل المواطنين وتوفيرًا للسلع الأساسية والغذائية، بأسعار مدعمة تلائم الجميع، بواقع 268 منفذًا ما بين ثابت ومتحرك، تغطي مختلف مراكز ومدن محافظة سوهاج.

مبادرة تخفيض أسعار السلع بسوهاج

وأضاف «إبراهيم» أنّ منافذ مبادرة تخفيض أسعار السلع الأساسية بمحافظة سوهاج، تشمل المنافذ والشوادر الثابتة التي أقامتها مديريات التموين بالمراكز، ومنافذ جهاز خدمة المستهلك وسيارات خدمة جهاز المستهلك ومنافذ الجمعية الاستهلاكية.

خريطة منافذ السلع المخفضة في سوهاج

وكشف«إبراهيم»، خريطة توزيع منافذ مبادرة تخفيض الأسعار بمحافظة سوهاج، في المراكز والمدن التابعة كالتالي:

- 3 منافذ ثابتة بمركز المنشاة.

- 5 منافذ ثابتة بمركز طهطا.

- 6 منافذ ثابتة بمركز جهينة.

- 5 منافذ ثابتة بمركز البلينا .

- 8 منافذ ثابتة بمركز سوهاج.

- 6 منافذ ثابتة بمركز جرجا.

- منفذ ثابت بالعسيرات.

- 4 منافذ ثابتة بمركز دار السلام.

- منفذين ثابتبن بمركز أخميم.

- 4 منافذ ثابتة بمركز ساقلتة.

- 3 منافذ ثابتة بمركز المراغة.

- 9 سيارات متحركة تابعة لجهاز خدمة المستهلك، يتم تحديد أماكنها بطلب الوحدات المحلية.

- 30 منفذًا ثابتًا تابعة للقوات المسلحة.

- 6 منافذ ثابتة تابعة لوزارة الداخلية.

- 178 منفذًا ثابتًا تابعة للجمعيات التعاونية الاستهلاكية.

كيلو السكر بـ27 جنيهًا في المبادرة

وأوضح «إبراهيم» أنّ منافذ مبادرة تخفيض الأسعار، تضم السلع الغذائية الأساسية ما بين السكر الذي يباع بسعر 27 جنيهًا في المنافذ، فضلًا عن الزيت والأرز والمكرونة والسمن النباتي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مبادرة تخفيض أسعار السلع أسعار السلع الغذائية أسعار السلع الأساسية سوهاج جرجا أخميم المراغة طما طهطا ساقلتة العسيرات مبادرة تخفیض

إقرأ أيضاً:

رسم خريطة الخسائر البشرية للصراع في الكونغو الديمقراطية

تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية واحدة من أكبر أزمات النزوح والمساعدات الإنسانية في العالم بعد أن أجبرت المواجهات العسكرية آلاف السكان على مغادرة المنطقة.

فقد دفعت أعمال العنف المستمرة وعدم الاستقرار ملايين الأشخاص إلى الفرار من منازلهم، حيث قُتل ما لا يقل عن 7 آلاف شخص في الأشهر الأخيرة، وتعرض العديد منهم للإصابة.

كانت أعمال العنف هذا العام مدفوعة إلى حد كبير من قبل الجماعات المسلحة، وخاصة المتمردين من جماعة إم 23، الذين كثفوا هجماتهم في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

في يناير/كانون الثاني، سيطرت مجموعة إم 23 على مدينة غوما، عاصمة مقاطعة شمال كيفو الغنية بالمعادن، قبل أن تستولي على بوكافو، عاصمة مقاطعة جنوب كيفو المجاورة، في فبراير/شباط. ومنذ ذلك الحين، واصلوا تقدمهم نحو الغرب.

خريطة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ويظهر مطار غوما (الجزيرة) من هم إم 23؟

تأسست قوات إم 23 في عام 2012 بواسطة جنود كونغوليين سابقين، معظمهم من قبيلة التوتسي.

أخذت المجموعة اسمها من "حركة 23 مارس"، في إشارة إلى تاريخ توقيع اتفاقيات السلام عام 2009 بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والحزب الكونغولي للدفاع عن الشعب، والتي كانت تهدف إلى دمج مقاتلي الحزب في الجيش الحكومي.

لكن قوات إم 23 اتهمت لاحقًا الحكومة بعدم تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، مما دفعهم إلى بدء تمردهم.

سيطر متمردو إم 23 على مدينة غوما في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 لفترة قصيرة، ولكنهم هُزموا واضطروا إلى اللجوء إلى المنفى في عام 2013.

إعلان

لكن بعد ما يقارب عقدًا من الركود، عاد هذا الفصيل للظهور في نهاية عام 2021، ومنذ ذلك الحين كثف حملته العسكرية في شرق جمهورية الكونغو.

وفقًا لخبراء الأمم المتحدة، تدعم رواندا مجموعة إم 23 من خلال تزويدهم بالقوات والذخيرة، لكن كيغالي تنفي هذه الاتهامات.

أعضاء جماعة إم 23 المتمردة في غوما (رويترز) التقدم السريع لمتمردي إم 23

تسارع تقدم متمردي إم 23 فاقم من موجة الصراع الأخيرة في ديسمبر/تشرين الثاني 2024 بعد إلغاء محادثات السلام التي كانت تُجرى في أنغولا بين رئيسي الكونغو ورواندا بسبب الخلافات حول مجموعة إم 23.

فقد أصرّت رواندا على ضرورة وجود حوار مباشر بين حكومة الكونغو ومجموعة إم 23، وهو ما رفضته الحكومة الكونغولية في ذلك الوقت.

تسلسل تسارع الأحداث:

27 يناير/كانون الثاني 2025، سيطر متمردو إم 23 على غوما، في أسوأ تصعيد منذ أكثر من عقد، استولوا على أكبر مدينة في شرق الكونغو، غوما، وهي مركز إنساني حيوي يقع بالقرب من الحدود الرواندية، ويعيش فيها أكثر من مليوني شخص.

16 فبراير/شباط 2025، سيطر متمردو إم 23 على بوكافو حيث تقدم المتمردون في وسط مدينة بوكافو دون مقاومة تذكر، حيث اتهمت الكونغو الديمقراطية رواندا بتجاهل الدعوات لوقف إطلاق النار.

19 مارس/آذار 2025، سيطر متمردو إم 23 على واليكالي وهي مدينة تعدين في شمال كيفو، وتعتبر أبعد نقطة وصلوا إليها غربًا، متجاهلين الدعوات لوقف إطلاق النار من الحكومة الكونغولية ورواندا، ثم أعلنوا انسحابهم من المدينة كإشارة للسلام.

نزوح الملايين

تعد جمهورية الكونغو الديمقراطية موطنًا لواحدة من أكبر أعداد النازحين في العالم، حيث نزح أكثر من 7 ملايين شخص، من بينهم 3.8 ملايين في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو في شرق البلاد.

وقد اضطر نحو 780 ألف شخص للفرار من منازلهم بين نوفمبر/تشرين الأول 2024 ويناير/كانون الثاني 2025 فقط.

إعلان

وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، منذ 1 يناير/كانون الثاني الماضي، فر أكثر من 100 ألف لاجئ إلى البلدان المجاورة، حيث لجأ 69 ألفا إلى بوروندي، و29 ألفا إلى أوغندا، ونحو ألف إلى رواندا وتنزانيا.

ربع السكان يواجهون نقصًا في الغذاء

تظل الوضعية الأمنية في غوما، وهي مركز إنساني رئيسي، شديدة التوتر، حيث تحد القيود المفروضة على الحركة من وصول المساعدات إلى الأشخاص الذين في حاجة ماسة إليها.

يبلغ تقدير عدد سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو 112 مليون نسمة.

قبل التصعيد الأخير، كان 21 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وهو الرقم الأعلى عالميًا وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

بحلول نهاية عام 2024، كانت الحروب، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، والأوبئة قد دفعت 25.6 مليون شخص -أي ما يقارب ربع السكان- إلى انعدام حاد في الأمن الغذائي.

وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، كان 2.7 مليون شخص في شمال كيفو وجنوب كيفو وإيتوري يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء قبل التصعيد الأخير.

لقد أدت عمليات النهب التي استهدفت البنية التحتية الإنسانية والمستودعات إلى إعاقة جهود الإغاثة بشكل أكبر.

فقد فُقدت كميات كبيرة من الطعام والدواء والإمدادات الطبية في الهجمات التي استهدفت المنظمات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • تحرير 177 محضرا ومخالفة ومتابعة لتوافر السلع الغذائية بمعارض أهلاً بالعيد
  • برلماني: تمديد مبادرة كلنا واحد استجابة لمطالب المواطنين ودعم الاستقرار المجتمعي
  • محافظ سوهاج يشهد فعاليات ختام الأنشطة الرمضانية بمركز شباب نيدة
  • بالصور | النيابة العامة تشرف على حملة رقابية.. ضبط مئات السلع الغذائية الفاسدة وإغلاق محال مخالفة
  • «زايد الإنسانية» تنفذ مبادرة إفطار صائم والسلال الغذائية في محافظات مصرية
  • محافظ سوهاج يتفقد فعاليات مبادرة "مطبخ المصرية.. بإيد بناتها " بقرية كوم بدار
  • محافظ سوهاج يتفقد مبادرة «مطبخ المصرية.. بإيد بناتها» بقرية كوم بدار بالمنشاة
  • رسم خريطة الخسائر البشرية للصراع في الكونغو الديمقراطية
  • رؤية ثابتة و رؤى محققة
  • خريطة حديثة توضح مواقع سيطرة الحكومة السودانية