الجزيرة:
2025-02-28@12:57:53 GMT

شبكة حقوقية: 29 ألف امرأة قتلن في سوريا منذ بدء الثورة

تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT

شبكة حقوقية: 29 ألف امرأة قتلن في سوريا منذ بدء الثورة

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن نحو 29 ألفا من الإناث قتلن في سوريا منذ مارس/آذار 2011، معظمهن قضين على يد أجهزة أمن النظام.

وفي تقريرها السنوي الـ12 عن الانتهاكات بحق الإناث في سوريا أوضحت الشبكة أن ما لا يقل عن 28 ألفا و926 أنثى قتلن في سوريا خلال الفترة المذكورة، 117 منهن بسبب التعذيب، فيما لا تزال 11 ألفا و203 إناث قيد الاعتقال أو الاحتجاز.

وأشار التقرير الصادر بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة (25 نوفمبر/تشرين الثاني) إلى أن 11 ألفا و541 حادثة عنف جنسي استهدفت الإناث في سوريا، لافتا إلى أن أغلبية الانتهاكات كانت على يد النظام السوري.

وأكد التقرير-الذي حصلت عليه الجزيرة نت- وستنشره الشبكة غدا أن النظام السوري وحده قتل أكثر من 22 ألف أنثى، في حين قتلت القوات الروسية الداعمة له أكثر من 1600 أنثى، فيما قتلت نحو ألف أنثى على يد تنظيم الدولة، فيما قتلت قوات التحالف الدولي المشكّلة بقيادة الولايات المتحدة للقضاء على التنظيم الرقم نفسه تقريبا.

وتوزعت باقي أرقام الإناث القتيلات على هيئة تحرير الشام وما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية وفصائل المعارضة وجهات أخرى.

وقال التقرير -الذي جاء في 58 صفحة- إن المرأة في سوريا تعرضت لمجموعة واسعة من الانتهاكات الجسمية التي ارتكبت على مدى قرابة 13 عاما الماضية بشكل متكرر.

النساء في سوريا عشن أجواء الحرب وكن أكثر المتضررات من الصراع (رويترز-أرشيف) العنف الجنسي أداة حرب

وأضافت الشبكة أن التقرير اعتمد على أرشيفها الناتج عن عمليات المراقبة والتوثيق اليومية منذ مارس/آذار 2011 لانتهاكات القتل خارج نطاق القانون والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب، والتجنيد، والعنف الجنسي، والهجمات بمختلف أنواع الأسلحة.

وقال المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني إن التقرير ليس هدفه التسجيل والتوثيق فقط للانتهاكات بحق المرأة في سوريا، وإنما هو بمثابة دعوة إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمنظمات المعنية بحقوق المرأة حول العالم بضرورة العمل الجاد للتخفيف من معاناتها.

وتحدث التقرير عن استخدام النظام السوري العنف الجنسي ضد النساء أداة حرب وعقاب بهدف نشر الرعب وإجبار السكان على تفريغ المنطقة والنزوح منها قبيل اقتحامها وكأسلوب من أساليب التعذيب والانتقام والترهيب.

وتأسست الشبكة السورية لحقوق الإنسان عام 2011، وتصف نفسها بأنها مؤسسة حقوقية مستقلة تهتم بتوثيق الضحايا والانتهاكات في سوريا بعد اندلاع الثورة ضد النظام في مارس/آذار من العام نفسه وما تلاها من صراع مسلح وتدخّل من أطراف ودول عدة لا يزال مستمرا حتى اليوم.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: فی سوریا

إقرأ أيضاً:

توتر في منطقة القرداحة غربي سوريا بعد مظاهرة رافضة لإقامة حاجز أمني (شاهد)

شهدت منطقة القرداحة التابعة لمحافظة اللاذقية غربي سوريا، الأربعاء، توترات أمنية بعد أعمال تخريب قام بها أشخاص مشاركون في مظاهرة رافضة لإقامة حاجز أمني في المنطقة، حسب وسائل إعلام محلية.

وأظهرت لقطات مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات قيام محتجين بتدمير مركبة في منطقة القرداحة ومحاصرة المركز الأمني، وسط هتافات ذات طابع طائفي.

مدير إدارة الأمن العام في محافظة اللاذقية، المقدم "مصطفى كنيفاتي":

في إطار جهودنا المستمرة لضبط أمن المنطقة وحفظ سلامة وممتلكات الأهالي في محافظة اللاذقية، قامت وحداتنا الأمنية بنصب حاجز في منطقة القرداحة، إلا أن مجموعات متضررة من فرض الأمن حاولت منع الحاجز والاعتداء عليه،… pic.twitter.com/0xEKwQCmHY — أرشيف الثورة السورية Syrian Revolution Archive (@syr_rev_archive) February 26, 2025 مجموعات من فلول الاسد تحاصر عناصر الأمن العام داخل مخفر القرداحة بريف اللاذقية بالأسلحة الفردية وبهتافات طائفية

يجب ان يتم محاسبتهم pic.twitter.com/oYVDu7e1Cz — عمر مدنيه (@Omar_Madaniah) February 26, 2025
وبحسب موقع "عنب بلدي"، تخللها وجود عناصر يحملون أسلحة يرجح أنها تتبع لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وقال مدير إدارة الأمن العام في محافظة اللاذقية المقدم مصطفى كنيفاتي، "قامت وحداتنا الأمنية بنصب حاجز في منطقة القرداحة لضبط أمن المنطقة وحفظ سلامة وممتلكات الأهالي".


وأضافت في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية "سانا"، "إلا أن مجموعات متضررة من فرض الأمن حاولت منع الحاجز والاعتداء عليه، وإثارة الفوضى والتهجم على مخفر المدينة".

وأشار كنيفاتي إلى عمل قوات الأمن "على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن والاستقرار"، حسب تعبيره.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التوترات في القرداحة اندلعت "بعد محاولة عناصر من إدارة العمليات العسكرية الاستيلاء على منزل ضابط سابق بقوات النظام البائد قرب فرن القرداحة الآلي، ما أدى إلى تصدي الأهالي لهم واندلاع اشتباك أسفر عن إصابة شاب بطلق ناري، وسط هتافات طائفية من قبل بعض الأشخاص".

يشار إلى أن القرداحة التي تقطنها غالبية علوية تتبع إداريا لمدينة جبلة الواقعة شمالي محافظة اللاذقية، وتنحدر منها عائلة رئيس المخلوع بشار الأسد الذي أطاحت به فصائل المعارضة أواخر العام الماضي.


يأتي ذلك على وقع استمرار مساعي السلطات السورية تنفيذ عمليات أمنية واسعة ضد "فلول" النظام المخلوع في العديد من المناطق، بما في ذلك الساحل السوري.

وكانت السلطات الجديدة افتتحت مراكز في العديد من المحافظات بهدف تسوية أوضاع عناصر قوات النظام المخلوع بشكل مؤقت، إلا أن هناك من لم ينخرط ضمن عملية التسوية.

وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.

وفي 29 كانون الثاني/ يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة تعيين الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، بجانب العديد من القرارات الثورية التي قضت بحل حزب البعث العربي الاشتراكي ودستور عام 2012 والبرلمان التابع للنظام المخلوع.

مقالات مشابهة

  • وصول أول ناقلة محملة بالمازوت إلى سوريا منذ سقوط النظام
  • أجمل كلام عن اليوم العالمي للمرأة
  • هل تصبح تركيا شريكا في بناء النظام المالي الجديد في سوريا؟
  • تدريبات أمريكية مع قسد في قاعدة حقل العمر النفطي شرقي سوريا
  • أبيات شعر عن يوم المرأة العالمي 2025
  • سيدة بريطانية تعلن تغيير جنس طفلها من ذكر إلى أنثى
  • “ياسمين القاضي”.. حكاية امرأة مأربية لمع اسمها في مجال الحقوق
  • توتر في منطقة القرداحة غربي سوريا بعد مظاهرة رافضة لإقامة حاجز أمني (شاهد)
  • الداخلية الأردنية: 42 ألفاً و675 سورياً غادروا الأردن طوعاً
  • من جهادي إلى رئيس.. كيف تطور زعيم سوريا الجديد على مدى سنين الثورة؟