عاجل.. شاهد عيان لـ "الفجر": الوضع مرعب جدا والصهاينة يقصفونا بالبراميل
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
"يقصفونا بالبراميل وكل يوم أصعب من اللي قبله"، هكذا بدأت الدكتورة إلهام شمالي باحثة في الشان الاسرائيلي وعضو المركز القومي للبحوث وأحد مواطني قطاع غزة والذين تم تهجيرهم بالإجبار نحو الجنوب تصريحاتها كشاهد عيان على العدوان الإسرائيلي الغاشم والمجازر التي تحدث في فلسطين.
الوضع مرعب
وعند محاولة التواصل مع الباحثة الفلسطينية لمعرفه تطورات الأوضاع، فقالت في تصريحات خاصة لـ "الفجر":الحمد لله رب العالمين كل يوم اصعب من إلى قبله، ومقومات الحياة صعب توفيرها".
وأضافت "شمالي":"نوعية الصورايخ اختلفت عما قبل أسبوعين وذلك من أصوات الانفجارات وطريقة التدمير
والحرق للبيوت والشهداء وتدمير أحياء كاملة".
واستطردت في تصريحاتها: "الوضع مرعب جدا وقصف متواصل"، وعند سؤالها عن استهداف الجيش المحتل لقتل الأطفال فأكدت على الأمر قائلة: "طبعا هذا جزء من العقيدة الاسرائيلي، فأكثر من الثلث الأطفال من الشهداء ولو أراد عدم ايقاع شهداء من الاطفال".
لطلب الاخلاء أو قصف صاروخ تحذيري"
وتابعت:" ما يتم قصف بالبراميل ولا تدمر البيت المستهدفة ولكن حي كامل وضربوا كل مكان ممكن يكون فيه كهرباء
لرفع المياه وشحن الهواتف للتواصل أو ايجاد وسيلة انارة في الليل المظلم".هدنة مؤقتة
وكانت قد دخلت الهدنة المؤقتة بين الحكومة الإسرائيلية وحركة "حماس" في قطاع غزة اليوم الجمعة حيز التنفيذ.
وأشارت إلى أن آلاف الفلسطينيين من سكان شرق دير البلح وخانيونس ورفح توجهوا إلى بيوتهم، بعد 48 يوما متواصلا من القصف الإسرائيلي على القطاع، حيث تستمر الهدنة المؤقتة لمدة 4 أيام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اليوم الجمعة تصريح استهداف فلسطين شاهد عيان فلسطينية حركة حماس الحكومة الفجر قطاع غزة الصهاينة
إقرأ أيضاً:
“الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
يمانيون|
جددّت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرها من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في المحافظات الجنوبية، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي، والحصار المشدد، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.
وقالت الصحة الفلسطينية، في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، “إن المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن”.
وأضافت “لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية”.
وقالت الوزارة “وفي ظل هذا الوضع الكارثي، تطالب وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإنسانية، بسرعة التحرك والضغط على العدو الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل فوري وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير، والعمل الفوري لإدخال مساعدات غذائية عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية”.
وجددت مناشداتها لتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
كما أكدت أن القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما يشمل القدس يواجه تحديات مالية خطيرة نتيجة قرصنة العدو الإسرائيلي لأموال المقاصة، ما أدى إلى تراكم الديون على وزارة الصحة لصالح المستشفيات الخاصة والأهلية وشركات الأدوية، وعرّض استمرار تقديم الخدمات الصحية للخطر. إن هذه الأزمة المالية تلقي بظلالها على قدرة وزارة الصحة في توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا لضمان استمرارية الخدمات الصحية.
وأشارت إلى أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الصحية يساهم في تفاقمها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية، ودعت إلى تحرك دولي عاجل، لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية، ومنع حدوث كارثة إنسانية أشد خطورة.