الجزيرة:
2025-04-06@10:39:02 GMT

صحيفة روسية: البنتاغون يخاطر بقواته في العراق

تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT

صحيفة روسية: البنتاغون يخاطر بقواته في العراق

يقول الكاتب الروسي إيغور سوبوتين في تقرير له بصحيفة "نيزافيسيمايا" الروسية إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تسعى إلى عدم تصعيد الوضع في العراق من أجل تجنب المخاطر ضد قواتها التي تؤدي مهمة غير قتالية هناك، لكن خبراء يقولون إن تشتت المجموعات العراقية -التي تحاول التفوق على بعضها البعض في مواجهتها لواشنطن- يشكل مصدر خطر للقوات الأميركية.

وأورد الكاتب نقلا عن وسائل إعلام عراقية أن الضربات العسكرية الأميركية في مناطق مختلفة بالعراق أول أمس الأربعاء ستصعّد الموقف هناك، مشيرا إلى أن هذا التصعيد هو الأول في العراق منذ اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني على يد الأميركيين في عام 2020.

حرب مفتوحة

وأشار التقرير إلى أن الجماعات الشيعية العراقية وفي طليعتها المقاومة الإسلامية في العراق أعلنت حربا مفتوحة على القوات الأميركية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشار خبراء "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" إلى أن تشتت القوات الشيعية غير النظامية يمكن أن يؤدي إلى تصعيد أكبر، ونظرا لافتقارها إلى زعيم واضح فإن التنافس بينها سيدفع مجموعات معينة إلى تنفيذ هجمات بشكل دوري على أهداف أميركية.

وأضافوا أنه في هذه البيئة التي تحاول فيها الفصائل التفوق على بعضها البعض قد لا يكون أمام المؤسسة الموالية لإيران التي تدير البلاد خيار سوى استخدام لهجة أكثر صرامة.

تكثيف الهجمات

يذكر أنه منذ بداية المواجهة واسعة النطاق بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعرضت القوات الأميركية في سوريا والعراق للهجوم 66 مرة، ومع أن العدد الدقيق للعسكريين في العراق غير معروف لكنه حسب البيانات بلغ قبل عامين 2500 جندي.

ونسب الكاتب إلى محلل الشؤون السياسية والعسكرية الشرق أوسطية الروسي كيريل سيمينوف قوله إن المشاعر المناهضة لأميركا في العراق قوية، وإنه من المتوقع زيادة الضغط على الأميركيين في العراق، الأمر الذي ستنتج عنه إجراءات انتقامية.

وتساءل سيمينوف عن حدود التصعيد، وعما إذا كان ذلك سيؤدي إلى نشوب صراع مباشر في العراق، وهو العامل الذي قد يجبر الأميركيين على المغادرة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: فی العراق

إقرأ أيضاً:

ترامب يخاطر بكل شيء.. هل أطلق حرباً تجارية شاملة؟

اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واحدة من أكبر المجازفات السياسية مع الاقتصاد الأمريكي، في خطوة لم يجرؤ عليها أي رئيس حديث.

وعادةً ما يسعى الرؤساء للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني والعلاقات التجارية العالمية، خاصةً عندما يكون معدل البطالة منخفضاً والنمو مستقراً، كما كان الحال عند استلام ترامب للرئاسة خلفاً لجو بايدن.

لكن بفرضه تعريفات جمركية جديدة على جميع الواردات من 185 دولة، فاجأ ترامب العالم بقرار صادم يتعارض مع نصائح الخبراء الاقتصاديين ومع الدروس المستفادة من الأزمات الاقتصادية السابق، وفقاً لتقرير تحليلي في شبكة "سي إن إن".

ترامب يراهن رغم التحذيرات

ولطالما آمن ترامب بفكرة أن جعل السلع المستوردة غير تنافسية سيحفّز الإنتاج المحلي، بغض النظر عن حقيقة أن الحروب التجارية نادراً ما تنتهي بشكل جيد، وأن التعريفات الجمركية كانت سياسة شائعة في القرن التاسع عشر أكثر من كونها مناسبة للقرن الحادي والعشرين.

وفي مشهد غريب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وقف ترامب وهو يمسك بلوحة ضخمة توضح التعريفات الجديدة، متمايلة مع الرياح، ليؤكد للعالم أنه ماضٍ في طريقه من دون تراجع، مخاطراً بمصير الاقتصاد الأمريكي والعالمي.

مفاجأة سياسية

وباسم إنقاذ المناطق الصناعية المتضررة من فقدان الوظائف والمصانع، قرر ترامب فرض تعريفات تجعل كل شيء أغلى، من الوجبات السريعة إلى الأجهزة الإلكترونية، ومن السيارات إلى المنازل الجديدة.

Donald Trump said he's not joking about seeking a third term as president, openly suggesting ways to bypass constitutional limits despite legal and political hurdles.#ALPoliticshttps://t.co/ACP7PP2Imd

— Alabama Daily News (@ALDailyNews) March 31, 2025

المثير للدهشة أن هذه السياسة ستضر بالأمريكيين العاديين أكثر من الأثرياء الذين يدعمونه. فالأسر ذات الدخل المنخفض وكبار السن الذين يعيشون على دخل ثابت هم الأكثر تضرراً من ارتفاع الأسعار، بينما الأغنياء يمكنهم التعامل مع هذا التغيير بسهولة.

بل وصل به الأمر إلى التصريح خلال مقابلة مع NBC قائلاً إنه "لا يهتم" إذا ارتفعت أسعار السيارات. وهذه إشارة واضحة إلى مدى استعداده لخوض هذه الحرب التجارية بغض النظر عن العواقب.

ردود فعل غاضبة

وبحسب التقرير إنه لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث بعد، لكن من الواضح أن العالم يتجه نحو حرب تجارية شاملة.

وبالنسبة للقادة الأجانب، يقول التقرير إنهم مثل ترامب، يواجهون ضغوطاً سياسية داخلية وسيردون بالمثل. فبعد أن فرضت الولايات المتحدة تعريفات بنسبة 10% على جميع الدول تقريباً، وفرضت نسباً أعلى على بعض الدول "المذنبة" وفقاً لترامب، بدأت ردود الفعل الغاضبة تتوالى.

رئيس وزراء أستراليا، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة، قال: "هذا ليس تصرف صديق"، في إشارة إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين قد تتأثر بشدة.

وبينما لم يفسر ترامب سبب فرض تعريفات تصل إلى 49% على دول فقيرة مثل كمبوديا، أو حتى على الجزر غير المأهولة مثل جزر هيرد وماكدونالد في القطب الجنوبي، فإن الأمر يبدو وكأنه خطوة ارتجالية بلا حسابات دقيقة.

President Trump’s tariffs don’t just cover big U.S. trading partners. Among the tiny islands and territories grappling with new import duties: McDonald Islands, home to a large penguin colony. ???? https://t.co/EM813Dxrc1 pic.twitter.com/YN72vnXccY

— The Wall Street Journal (@WSJ) April 3, 2025 مكاسب سياسية؟

ومن الواضح أن هذه الحرب التجارية لا تحمل مكاسب سياسية فورية لترامب. إذ يشكك الخبراء في قدرة التصنيع الأمريكي على النهوض سريعاً كما يدّعي ترامب، وحتى لو حدث ذلك، فإن بناء مصانع جديدة سيتطلب سنوات، وربما لن يكتمل حتى بعد نهاية فترته الرئاسية الثانية، أو حتى الثالثة التي ألمح إليها رغم الحظر الدستوري.

وبينما ستحقق هذه التعريفات مليارات الدولارات لخزانة الدولة، فمن غير المؤكد أن الناخبين سيشعرون بأي فائدة ملموسة، خاصةً مع ارتفاع الأسعار الذي سيؤثر مباشرة على حياتهم اليومية.

مقامرة "الكساد العظيم"

وأعلن ترامب يوم الأربعاء أن هذا اليوم سيكون "يوم التحرير الاقتصادي"، وهو تصريح جريء، خاصةً مع تحذير بعض الاقتصاديين من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى ركود اقتصادي شبيه بما حدث خلال الكساد الكبير في الثلاثينيات.

وفي خطاب ناري، قال ترامب: "لقد نُهِبَت بلادنا وسُرِقت وظائفنا، ونحن اليوم نعلن استقلالنا الاقتصادي!". لكن السؤال الأهم: هل سيتحول هذا اليوم إلى انتصار اقتصادي أم إلى نقطة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة؟

فرصة ذهبية للديمقراطيين

وإذا ارتفعت الأسعار بشكل كبير وبدأ الاقتصاد في التباطؤ، فقد يجد الديمقراطيون أنفسهم أمام فرصة ثمينة للانقضاض على ترامب وحزب، بحسب التقرير.

Goldman Sachs said in a report released on Sunday local time “We now see a 12-month recession probability of 35 percent.” If the reciprocal tariffs take effect, the loss in benefits of US consumers and producers would necessarily exceed the tariff revenue collected by the US… pic.twitter.com/Zp0uVVTXGT

— Global Times (@globaltimesnews) March 31, 2025

مشاهد خطاب ترامب في حديقة الورود ستظهر في آلاف الإعلانات الانتخابية خلال انتخابات 2026 و2028، وسيتم استخدامها كدليل على أنه فرض ضرائب غير مباشرة على الأمريكيين العاديين لصالح الأثرياء.

وحتى بعض الجمهوريين بدأوا يشعرون بالقلق، حيث صوّت 4 منهم في مجلس الشيوخ لصالح مشروع قانون رمزي يعارض فرض تعريفات على كندا، في إشارة إلى وجود انقسامات داخل الحزب نفسه.

مقالات مشابهة

  • العراق يرد بإجراءات على الرسوم الجمركية الأميركية
  • الدفاعات الجوية الأوكرانية تسقط 51 طائرة مسيرة روسية الليلة الماضية
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • أوكرانيا: مقتل وإصابة 6 أشخاص في غارات جوية روسية مكثفة على دونيتسك
  • اولى بشائر النصر: البنتاغون يقر بفشله في مواجهة اليمن
  • وزارة الدفاع الأميركية تعترف: لم ننجح في تدمير ترسانة القوات المسلحة اليمنية الضخمة
  • الدفاعات الجوية الأوكرانية تسقط 42 طائرة مسيرة روسية
  • سيناتور ينتقد مسؤولي البنتاغون بسبب مزاعم تخفيض القوات الأمريكية في أوروبا
  • ترامب يخاطر بكل شيء.. هل أطلق حرباً تجارية شاملة؟
  • بريطانيا تحدد آلاف السلع الأميركية التي قد تفرض عليها رسوماً