أحمد مراد: انتهيت من سيناريو موسم صيد الغزلان.. وبطل الفيلم لم يتحدد
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
قال الروائي والسيناريست أحمد مراد، إن روايته الشهيرة موسم صيد الغزلان، ستتحول إلى فيلم سينمائي، وأنه انتهى بالفعل من كتابة السيناريو الخاص به، وأضاف خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج معكم على قناة ON، أنهم حاليا في مرحلة التحضير لإنتاج الفيلم.
وأشار أحمد مراد، خلال لقاءه في برنامج معكم منى الشاذلي والذي يعرض على شاشة قناة ON، إلى أنّ فيلم موسم صيد الغزلان من الأفلام الصعبة إنتاجيًا، وأنه لم يتحدد أبطال الفيلم بعد، وأن كل ما يتردد من شائعات بشأن بطل العمل غير صحيحة.
وأوضح أحمد مراد، أن فكرة الرواية بدأت بحلم غريب شاهده بالفعل حين كان في الساحل الشمالي، قائلا: «كنت قاعد على البحر الساعة 12 بالليل، حاطط كرسي على المية والقمر مكتمل، نفس المشهد الأول في الرواية حرفيا والموج بيضرب في رجلي».
تابع: «رجعت البيت نمت فحلمت بالحلم الموجود جوه الرواية اللي هو أنا واقف وببص في المية لقيت واحدة في المية شعرها بيتحرك وبدأت تبص لي فنطيت وبدأت أكسر في المية لحد ما نزلت لها وقربت منها، وفجأة صحيت قمت كتبت الحلم فورا عشان منساش، ومن هنا بدأت فكرة الرواية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: برنامج معكم برنامج معكم منى الشاذلي أحمد مراد منى الشاذلي أحمد مراد
إقرأ أيضاً:
إبراز احتمالية او سيناريو الاغتيالات.. واشنطن والفصائل.. معركة مؤجلة بعيون مُسيّرة
بغداد اليوم - بغداد
في ظل التوترات الإقليمية ومحاولات تهدئة الساحة العراقية، يبرز ملف الاغتيالات المحتملة لقادة الفصائل المسلحة كأحد أخطر السيناريوهات التي تؤرق المشهد السياسي والأمني في البلاد. فرغم الهدوء النسبي الذي ساد خلال الأشهر الأخيرة، إلا أن التهديدات لا تزال كامنة، مدفوعة بتشابك المصالح الدولية، وتراكم التوترات بين القوى المحلية والخارجية، خصوصًا تلك التي ترتبط بصراع النفوذ بين الولايات المتحدة وإيران.
واشنطن تملك المعلومة.. لكنها تتريث في القرار
أكد الخبير في الشؤون الأمنية، صادق عبد الله، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، الخميس (27 آذار 2025)، أن "أمريكا لديها عملاء ومعلومات دقيقة ربما على كثير من الفصائل الناشطة في العراق، لكنها لا تريد الانخراط في ملف الاغتيالات لأنها تعرف أن ذلك سيكون له ارتدادات قد تؤدي إلى استهداف مصالحها، وهي تحاول الابتعاد عن هذا المسار والضغط على الحكومة العراقية لمعالجة ملف الفصائل ودفعها بعيدًا عن السلاح".
وأشار عبد الله إلى أن "الهدوء المستمر في الأشهر الأخيرة بعدم استهداف أي من القواعد أو المصالح الأمريكية، يؤشر إلى وجود تهدئة غير معلنة، وربما تفاهمات أمنية مؤقتة تدفع الولايات المتحدة إلى تجنب الدخول في مواجهات مباشرة مع الفصائل المسلحة في الوقت الحالي".
قراءة في السلوك الاستخباري الأمريكي
وقال عبد الله إن "الاغتيالات التي جرت لبعض قيادات الفصائل في السنوات الماضية تدل على أن الجهد الأمريكي لديه معلومات دقيقة عن تحركاتها، وهو ما يكشف عن وجود خروقات وربما معلومات استخبارية متقدمة، حيث تتعامل واشنطن مع ملف المعلومات باستخدام التقنيات الحديثة، بما في ذلك الطائرات المسيرة، وأدوات التنصت، والاختراق السيبراني".
وأضاف أن "هناك قرارًا في واشنطن يقضي بدفع المشهد العراقي نحو الاستقرار، وعدم اللجوء إلى أي عمليات استهداف أو اغتيالات، خاصة في ظل الإدراك الأمريكي أن تنفيذ أي ضربة ضد قادة الفصائل قد يؤدي إلى تفجير الوضع الميداني، واستهداف مباشر لقواعدها ومصالحها في العراق والمنطقة".
وشدد على أن "أمريكا قادرة على القيام بهذه العمليات بدقة عالية، لكنها تدرك أن الكلفة ستكون باهظة، وربما تخرج الأمور عن السيطرة في حال الرد العنيف من قبل الفصائل، لذا فهي تعتمد سياسة الضغوط غير المباشرة، عبر التنسيق مع الحكومة العراقية، لدفع هذه الجماعات نحو التخلي عن سلاحها، والانخراط في مسارات سياسية وأمنية لا تهدد المصالح الغربية".
حسابات الهدوء الحذر.. واستراتيجية التريث
يشير مراقبون إلى أن التحول في سلوك الولايات المتحدة تجاه الفصائل المسلحة في العراق لا يعني نهاية هذا الملف، بل يعكس تحولًا في الأساليب والأولويات، حيث يجري الآن الرهان على تسوية سياسية أوسع مع طهران، وعلى دور الحكومة العراقية في احتواء هذه الفصائل.
ومع تراجع الاستهدافات المباشرة، فإن بقاء المعلومات الاستخبارية قيد التفعيل يعني أن باب الاغتيالات لم يُغلق بعد، بل أُجّل إلى حين توفر الظروف السياسية والدبلوماسية التي تسمح بتنفيذه دون إشعال مواجهة مفتوحة.
المصدر: بغداد اليوم + وكالات