خبير علاقات دولية: مصر تنحاز دائما إلى القانون الإنساني
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، إن مصر دائمًا منحازة مع القانون الإنساني، وتعاملت مع الضيوف بإنسانية، بحكم حضارتها ومسؤولياتها وسياستها الرشيدة، ودورها في النظام الدولي، ولذلك فتحت أبوابها، ولم تضعهم في مخيمات كما كانوا في دول أخرى، بل كان لهم حقوق.
أوروبا تنظر للاجئين كمجرمين ومذنبينوأضاف خلال مداخلته على قناة «إكسترا نيوز»، تتعامل مصر مع ضيوفها خلاف، الصورة التي رأيناها في دول أوروبا، بإطلاقهم النيران على اللاجئين في الحدود، ونظرت إليهم كمجرمين ومذنبين، بينما هم ضحايا للصراعات والحروب.
وتابع بأن الفلسطينيين لهم وضع خاص، لأن إسرائيل اتخذت طوفان الأقصى، ذريعة لتنفيذ مخططات قديمة، وتصفية القضية الفلسطينية، من خلال التهجير القسري للفلسطينيين، والاعتماد على استراتيجية الجحيم، بتحويل غزة إلى مكان، لا يمكن العيش فيه، من خلال القصف الشامل والدمار الكامل والحصار التام، وقطع الغذاء والكهرباء عن سكان غزة، للعمل على توطينهم في سيناء.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فلسطين غزة معبر رفح ضحايا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهتر بالدور الأوروبي والفرنسي.. وماكرون حذر نتنياهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية، إن كل الدول الأوروبية في «اليونيفيل» منذ عام 1972 في قوة حفظ السلام في لبنان ولكن هذه «اليونيفيل» لم تكن يومًا من الأيام على قدر من المستوى على أيام منظمة التحرير كانت تخدم مصالح منظمة التحرير وإسرائيل في المقام الأول.
وأضاف «دياب» خلال مداخلة على الهواء مباشرة مع الإعلامية أمل الحناوي، برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم: «وعلى أيام حزب الله كانت تخدم إسرائيل وحزب الله، لبنان وسيادة لبنان، وتطبيق القرارات الدولية، ما هو موجود الآن في العمليات المباشرة في فرنسا وهي موجودة في لجنة وقف إطلاق النار ولكن بدور ثانوي بالقياس دور الأمريكي المركزي وهنا المسألة واضحة عند زيارة الرئيس اللبناني إلى باريس قامت إسرائيل بضربة في الضاحية الجنوبية في بيروت وكأنها كانت توجه رسالة للرئيسين اللبناني والفرنسي».
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك نوعًا من استهتار إسرائيلي بالدور الأوروبي والفرنسي، وأن هناك اتصال بين ماكرون ونتنياهو طلب فيه ماكرون احترام الاتفاقيات مع لبنان والانسحاب من الأراضي الللبنانية، ليرد نتنياهو على تلك الاتصال بعملية في الضاحية الجنوبية من بيروت.