شنتشو 17.. ماذا يفعل أصغر طاقم فضائي صيني في الفضاء؟
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
انطلق رواد الفضاء الصينيون في مهمة شنتشو 17، حيث يهدفون إلى استكشاف الحياة في المدار وتوثيق أنشطتهم لنقلها للعالم. ووصلت المهمة بنجاح إلى محطة تيانجونج الفضائية في يوم 26 أكتوبر، حيث كان في استقبالهم طاقم مهمة شنتشو 16 الذي انتهت ولايتهم.
ووفقا لموقع “سبيس" يضم فريق مهمة شنتشو 17 ، قائد المهمة تانج هونجبو، الذي شارك سابقًا في مهمة شنتشو 12 في عام 2021، بالإضافة إلى رواد الفضاء تانج شنج جيه وجيانج شين لين.
وأمضى الثلاثة أسابيع الماضية في المدار، ويقومون بأعمال متنوعة ومهمة لضمان سلامة ونجاح المهمة.
تشمل مهامهم اليومية نقل المعدات خارج المحطة الفضائية لإجراء تجارب وأبحاث، فضلاً عن إدارة المعدات والمرافق وصيانة المرافق العلمية المستخدمة في الأبحاث طويلة المدى.
بالإضافة إلى ذلك، قام رواد الفضاء في مهمة شنتشو 17 بتنفيذ "تدريب على مهارات الرعاية الطبية"، وذلك لتعزيز لياقتهم البدنية والتأقلم مع متطلبات الحياة في المدار.
وأصدرت وكالة رحلات الفضاء البشرية الصينية مؤخرًا لقطات لأفراد الطاقم وهم يأكلون ويمارسون الرياضة. كما التقط رواد الفضاء لقطات خاصة بهم، بما في ذلك صور لمركبتهم الفضائية، ومن المتوقع أن يقضي الثلاثي خمسة أشهر أخرى في المدار.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استكشاف الفضاء التطور العلمي رواد الفضاء فی المدار شنتشو 17
إقرأ أيضاً:
«البراغيث البرازيلي» تحصد لقب أصغر الضفادع في العالم
حصل ضفدع صغير بولاية باهيا الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي في البرازيل، على لقب أصغر حيوان فقاري في العالم، وبعد اكتشاف ضفدع البراغيث البرازيلي يعتقد الباحثون أن هذا المخلوق قد يحطم الرقم القياسي لأصغر ضفدع.
وعادة ما تكافح الحيوانات الأصغر حجمًا الحرارة بشكل أسرع عندما يكون الجو شديد البرودة، وفقًا لـ«smithsonianmag».
أصغر ضفدع في العالملفترة طويلة، اعتقد العلماء أن أصغر ضفدع في العالم هو الضفدع الذهبي البرازيلي بطول 8.6 ملم، والذي تم اكتشافه في السبعينيات، وفقًا لمتحف التاريخ الطبيعي في لندن، إلا أنه في عام 2012 قرر الباحثون أن ذكور P amauensis الأصلية في بابوا غينيا الجديدة، لم تكن أصغر الضفادع فحسب، بل كانت أيضًا أصغر الفقاريات حتى أصغر من Paedocypris progenetica، وهو نوع من الأسماك في جنوب شرق آسيا كان قد توج سابقًا، كما كتبت كريستين ديلاموري من ناشيونال جيوغرافيك في ذلك الوقت.
في عام 2011 أبلغ باحثون عن اكتشاف ضفدع البراغيث البرازيلي في جبال سيرا بونيتا في باهيا، مشيرين إلى أنه كان يفتقد أصابع اليدين والقدمين ويحمل علامة على شكل حرف V على صدره، مع خط بني غامق على كل جانب.
وعلى الرغم من أن ضفادع البراغيث الصغيرة تبدو وكأنها تحمل الرقم القياسي حتى الآن، إلا أنه لا يزال من الممكن اكتشاف الفقاريات الأصغر حجمًا، كما يقول ميركو سولي، أحد مؤلفي الدراسة وعالم الزواحف في جامعة ولاية سانتا كروز في البرازيل لمجلة نيو ساينتست.
وبالطبع، فالطول ليس المقياس الوحيد لحجم الحيوان، كما يقول شيرز لهيئة الإذاعة البريطانية: «إذا نظرنا إلى الأمر كمقياس خطي، فإن الضفادع هي الفائزة بوضوح حاليًا، ولكن إذا نظرنا إلى الكتلة أو الحجم، فمن المرجح أن تفوز الأسماك باللقب، لأنها ضيقة الجسم ونحيلة للغاية، في حين أن الضفادع مستديرة إلى حد ما».