ماذا يحدث لجسمك عند تناول التمر على الريق؟.. يحمي من أمراض خطيرة
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
يعتبر التمر من الأطعمة المفضلة لدى الكثيرين، وله فوائد عديدة لاحتوائه على الفيتامينات والعناصر الأساسية للصحة، فيمكن استخدامه كعنصر للتحلية، ولكن بنسب معينة، أيضا يساعد على إمداد الجسم بالطاقة اللازمة، ونتيجة لذلك نستعرض في هذا التقرير فوئد تناول التمر على الريق.
فوائد تناول التمر على الريقفي هذا الشأن، قال الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن التمر يعد غذاء مثاليا لبدء الإفطار، والاستخدام المنتظم للتمر مفيد في تقليل خطر الإصابة بحالات تنكس الدماغ، مثل مرض الزهايمر.
يحتوي التمر على سكريات طبيعية وهي سكريات سهلة وبسيطة في تركيبها، وتعد أفضل من سكر القصب أو البنجر، كما أنها تساعد في علاج الصداع وتوفير طاقة فورية في أقل من 20 دقيقة، حيث أنها سريعة الامتصاص تذهب مباشرة إلى الدم بعد الامتصاص، ولا يحتاج امتصاصها إلى عمليات هضم معقدة كما في المواد النشوية.
وتناول التمر في الصباح يساعد على إمداد الجسم بالطاقة، كما أنه ينشط الفكر ويعالج الخمول، وهو غني بمركبات الفيتو الكيميائية الطبيعية التي تعزز المناعة، بالإضافة إلى أنه غني بالألياف المنشطة للمناعة والمانعة للإمساك وسرطانات الأمعاء والمخفضة للدهون والكوليسترول الضار وتمنع ارتفاعها، وتقلل من الحساسية.
فوائد التمر للأطفالولم تقتصر فوائد التمر عند هذا الحد، ولكنه يعد عنصرا مهما للأطفال، حيث يعتبر بديلًا للحلويات الصناعية التي تضر بالأسنان، ويساعدهم على تقوية وتحسين حالتهم الصحية.
ويساعد تناول التمر في الحفاظ على صحة القلب، لأنه مصدر للبوتاسيوم والمغنيسيوم العنصرين المهمين لعمل القلب، كما أن احتوائه على الألياف الغذائية يجعل له دور كبير في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، مما يساعد في الوقاية من السكتات الدماغية والنوبات القلبية وتصلب الشرايين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صحة القلب التمر فوائد تناول التمر تناول التمر على الريق تناول التمر التمر على
إقرأ أيضاً:
الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
إنجلترا – كشفت دراسة حديثة النقاب عن دور فعال لمستخلص الرمان في مكافحة الالتهابات المصاحبة للتقدم في العمر، حيث أظهرت النتائج انخفاضا ملحوظا في ضغط الدم والعلامات الالتهابية لدى كبار السن.
وأجريت الدراسة التي نشرت في مجلة Nutrients المتخصصة على 86 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 55 و70 عاما، معظمهم من النساء ذوات الوزن الطبيعي أو الزائد. وتم تتبع تأثير تناول مستخلص الرمان على مدى عدة أسابيع.
وأبرزت النتائج انخفاضا في ضغط الدم الانقباضي بمعدل 5.2 ملم زئبقي، والانبساطي بمعدل 3 ملم زئبقي، وهو ما يعد أمرا مهما للغاية بالنظر إلى أن كل 5% انخفاض في ضغط الدم تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 10%.
كما سجلت الدراسة تحسنا في المؤشرات الالتهابية التي تعد عاملا رئيسيا وراء العديد من أمراض الشيخوخة، حيث انخفضت مستويات إنترلوكين-6 (IL-6) -أحد أهم مؤشرات الالتهاب- بمعدل 5.47 بيكوغرام/مل. وهذا ما قد يفتح آفاقا جديدة في الوقاية من الأمراض المرتبطة بالالتهاب المزمن مثل تصلب الشرايين والتهابات المفاصل، وحتى بعض الاضطرابات العصبية كألزهايمر.
وفسر الباحثون هذه النتائج باحتواء الرمان على مركبات “البونيكالاجين” (Punicalagin) القوية، التي تعزز إنتاج أكسيد النتريك في الجسم، ما يحسن من صحة الأوعية الدموية ويساعد على خفض ضغط الدم.
كما تظهر الأبحاث الأولية إمكانات واعدة للرمان في تحسين حساسية الإنسولين والوقاية من السكري، رغم الحاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.
وأوضح فريق البحث البريطاني أن هذه النتائج تفتح الباب أمام إمكانية استخدام مستخلص الرمان كاستراتيجية طبيعية وآمنة للوقاية من بعض أمراض الشيخوخة، دون الحاجة إلى الأدوية التقليدية. لكنهم حذروا من أن هذه النتائج ما تزال أولية، وتحتاج إلى مزيد من الدراسات على عينات أكبر وأكثر تنوعا، مشيرين إلى أن الدراسة الحالية لم تظهر تأثيرا للمستخلص على الوزن أو مستويات الكوليسترول.
وينصح الخبراء بإمكانية إدراج الرمان في النظام الغذائي اليومي لكبار السن، سواء بتناوله كفاكهة طازجة أو كعصير طبيعي، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب خاصة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في ضغط الدم أو يتناولون أدوية معينة.
ولتحقيق أقصى استفادة، يوصي الباحثون بتناول كوب من بذور الرمان الطازج (ما يعادل 174 غراما) 3-4 مرات أسبوعيا، أو 100-200 مل من عصير الرمان الطبيعي غير المحلى يوميا. مع التأكيد على أن هذه التوصيات تندرج في إطار الوقاية، وليس كبديل عن العلاج الدوائي للحالات المرضية المزمنة.
المصدر: نيوز ميديكال