«أوقاف الشرقية» تعلن أسماء الأئمة المرشحين لدورات اللغة العربية
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
أعلنت مديرية الأوقاف بمحافظة الشرقية، عقد 6 دورات تدريبية في اللغة العربية للأئمة، في إطار التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف وجامعة الأزهر من واقع البروتوكول الموقع بين الجهتين.
وأكدت مديرية الأوقاف بالشرقية، الدور الفعال والمهم للتدريب في الارتقاء بمستوى الأئمة، فيما ستعقد 6 دورات تدريبية في اللغة العربية، بدءًا من يوم الاثنين الموافق 27 نوفمبر الجاري، على أنّ يكون لمدة 3 أيام.
وجرى ترشيح 50 إمامًا للدورات التدريبية في اللغة العربية، التي تعقدها مديرية الأوقاف بالشرقية، للارتقاء بمستواهم خلال الدورات الـ6 على مدار 3 أيام، وتأتي مديرية أوقاف الشرقية، ضمن 6 مديريات على مستوى الجمهورية وقع عليها الاختيار من الوزارة لعقد الدورات التدريبية.
أسماء الأئمة المرشحين للدورات بالشرقيةوتستعرض «الوطن» خلال السطور التالية، أسماء الأئمة الذين وقع عليهم الاختيار لأداء التدريبات في اللغة العربية ضمن 6 دورات تدريبة، وذلك سعيًا من وزارة الأوقاف لرفع مستوى الأئمة والارتقاء بهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فی اللغة العربیة
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.