«موسم متباين» لـ «سائقين مبتدئين»
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
شهد موسم 2023 لبطولة العالم لـ «الفورمولا-1» أداء متباين لسائقين مبتدئين، وأثار قرار انتقال أوسكار بياستري إلى ماكلارين في أواخر الموسم الماضي العديد من التساؤلات حول صحة اتخاذ الطرفين لهذا القرار في ذلك الوقت، ولكن ومع اقتراب موسم 2023 من ختامه المشوق في أبوظبي زالت الشكوك جميعها حول ذلك، بفضل أداء الأسترالي القوي على مسار السباق، وقدرة سيارة ماكلارين على المنافسة.
ورغم عدم قدرة ماكلارين على المنافسة في مطلع الموسم، إلا أن سلسلة التحديثات التي قدمها الفريق على سيارته المميزة بلون البابايا خلال النصف الثاني من الموسم أتاحت للأسترالي الشاب إظهار موهبته وقدرته على المنافسة على مسار السباق، حيث استطاع الفوز بسباق السبرينت في الجائزة الكبرى في قطر، والمركز الثاني في السباق نفسه، على أعقاب المركز الثالث في جائزة اليابان الكبرى.
وانطلقت مسيرة السائق الشاب في «الفورمولا-1» مع مطلع الموسم في جائزة البحرين الكبرى بعمر 21 عاماً، وكانت الأعين مسلطة عليه بفضل سجله المتميز في سباقات الفئات الأدنى خلال مراحل تطوير مسيرته، حيث كان السائق الوحيد الذي تمكن من الفوز ببطولات «فورمولا رينو»، و«فورمولا-3» و«فورمولا-2» خلال ثلاثة مواسم متتالية، ومنذ انطلاقة هذا الموسم برز أداء الأسترالي وقدرته على التعامل مع متطلبات عطلة أسبوع «الفورمولا-1»، مما دفع فريق ماكلارين إلى تمديد عقده في سبتمبر، فيما ظهر أداء بياستري جلياً مع بدء وصول التحديثات على سيارة ماكلارين ليبدأ بحصد النقاط والصعود إلى المركز التاسع على سلم الترتيب برصيد 89 نقطة مع تبقي سباق واحد على نهاية الموسم.
وعلى الطرف الآخر من المعادلة يقف السائق الأميركي لوجان سارجينت الذي انضم إلى ويليامز في مطلع هذا الموسم تحت إدارة جايمس فاول.
ويتذيل لوجان سارجينت حالياً ترتيب السائقين، متقدماً على نك دي فريز، وفي رصيده نقطة واحدة فقط بعد 22 سباقاً، وواجهته مجموعة من التحديات، إلا أنه تمكن من تسجيل نقطة بعد تحقيقه المركز العاشر في سباق جائزة أميركا الكبرى ل «الفورمولا-1»، كما تمكن من التأهل في المركز السابع في سباق جائزة لاس فيجاس.
وكان أداء سارجينت ضعيفاً أمام أليكس ألبون، زميله في مرائب وليامز، بالمقاييس جميعها، ولكن جايمس فاول يعتقد أن سائقه الشاب «22 عاماً» يتمتع بالإمكانات اللازمة للمنافسة، ومنحه حتى نهاية الموسم لإثبات قدرته وحصد المزيد من الثبات في الأداء، ليتمكن من حجز موقعه على شبكة انطلاق موسم 2024، ولا تزال الاحتمالات مفتوحة أمام مستقبله الذي يتضح قريباً ومن المرجح أن يُحْسَم في أبوظبي.
بالطبع، وفيما ظهر ليام لاوسون في عدد قليل من السباقات في هذا الموسم، إلا أن أداءه القوي جدير بالذكر، إذ أثار الشاب النيوزيلندي إعجاب الفرق ومشجعي «الفورمولا-1» والإعلام بموهبته ومهاراته على مسار السباق، بعد أن حل بديلاً لدانيال ريكاردو في فريق ألفا تاوري خلال 5 سباقات استطاع خلالها تسجيل نقطتين، ليتقدم على لوجان سارجينت في سلم الترتيب لموسم 2023.
وتمكن ليام لاوسون من حصد المركز الثاني في بطولة سوبر فورمولا اليابانية لموسم 2023، بما يؤكد موهبته، ويزيد اهتمام فرق «الفورمولا-1» بضمه خلال المواسم القادمة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي حلبة مرسى ياس الفورمولا 1
إقرأ أيضاً:
أستون مارتن تقرر بيع حصتها في فريق الفورمولا واحد
لندن (أ ف ب) - قررت شركة أستون مارتن لاغوندا البريطانية لصناعة السيارات الفاخرة بيع حصتها في فريق الفورمولا واحد من أجل تعويض الخسارة التي تتكبدها في سوق بيع السيارات السياحية، وفق ما أعلنت الشركة.
وفي الوقت نفسه، يخطط المساهم الرئيسي في أستون مارتن، "يو تري كونسورتيوم"، زيادة حصته في المجموعة إلى 33 بالمئة وفق البيان الذي قالت فيه الشركة البريطانية إن الإجراء المشترك سيزيد من سيولة المجموعة بأكثر من 125 مليون جنيه استرليني (162 مليون دولار).
ويرأس مجموعة "يو تري كونسورتيوم" الملياردير الكندي لورنس سترول الذي يقود ابنه لانس سترول لفريق الفورمولا واحد بجانب بطل العالم مرتين الإسباني فرناندو ألونسو.
وتقترح المجموعة "بيع حصة الأقلية في فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا واحد"، متوقعة الحصول جراء ذلك على أكثر من "قيمتها الحسابية الحالية البالغة حوالي 74 مليون جنيه استرليني (88 مليون يورو)" وفق البيان.
لكن هذه الصفقة "لن يكون لها أي تأثير على اتفاقية الرعاية الطويلة الأمد في الفورمولا واحد"، بحسب أستون مارتن التي عادت إلى سباقات الفئة الأولى عام 2021 بعد عقود من الغياب، وبالتالي ستواصل تمويل الفريق الذي يحمل اسمها واسم شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو.
وقال المدير التنفيذي لأستون مارتن البريطاني أدريان هولمارك إن الاستثمار الجديد "سيسرع تقدمنا لنصبح شركة مربحة بشكل مستدام".
أعلنت الشركة الشهر الماضي أنها ستخفض حوالي خمسة بالمئة من قوتها العاملة نتيجة ضعف الطلب الصيني على سياراتها وتسببه في زيادة الخسائر لعام 2024.
استلم هولمارك منصبه في أواخر العام الماضي بدلا من الإيطالي أميديو فيليسا، ليصبح رابع رئيس للشركة في غضون أربعة أعوام، وذلك بعدما تنحى عن منصب المدير التنفيذي لشركة بنتلي لصناعة السيارات الفاخرة التي انتقلت ملكيتها عام 1998 لمجموعة فولكسفاغن الألمانية.