ارتفاع الأسهم اليابانية بنهاية تعاملات الأسبوع مع ضعف الين
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
الأسهم اليابانية - أسهم اليابان - بورصة طوكيو .. سجل المؤشر الياباني نيكي ارتفاعًا في نهاية الأسبوع، في حين لم يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا على مدى ثلاثة عقود، وقد استفادت أسهم شركات التصدير من تراجع قيمة الين، مما ساهم في هذا الارتفاع، وارتفع المؤشر نيكي الياباني، الجمعة.
وقد ارتفع نيكي بنسبة 0.5٪ في نهاية الجلسة الأخيرة، وبلغت مكاسبه خلال الأسبوع 0.
وفيما يتعلق بالمؤشر الأوسع نطاقًا توبكس، فقد ارتفع بنسبة 0.54٪ يوم الجمعة.
وقد وصل المؤشر إلى ذروته بعد فترة ما بعد عام 1990 حيث بلغت قمته 33853.46 نقطة يوم الاثنين، ولكنه تغير اتجاهه بشكل حاد بسبب جني المستثمرين للأرباح.
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من قطاعي العقارات والإعلام قطاع الطاقة يقود صعود الأسهم الأوروبية لأعلى مستوى في شهرين أسهم اليابان.. مؤشر أداء الأسهم اليابانيةومن بين الأسهم المدرجة على المؤشر نيكي وعددها إجمالا 225، ارتفع 164 وتراجع 61 سهما.
كما جرى تداول الين مستقرا عند 149.25 للدولار ويحوم بذلك حول ذات المستوى لليوم الثالث.
وصعد الين يوم الثلاثاء لأعلى مستوى في أكثر من شهرين مسجلا 147.155 بفضل توقعات بتوجه أكثر تيسيرا في السياسة النقدية من المركزي الأميركي مما دفع الدولار للتراجع.
أسهم اليابان.. مؤشر أداء الأسهم اليابانيةويزيد تراجع الين من قيمة الواردات اليابانية.
وجاء سهم تويوتا موتور من بين أكبر الرابحين من 30 شركة أساسية مدرجة على توبكس بارتفاع 2.73 بالمئة وتلاه سهم ريكروت هولدينجز.
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من قطاعي العقارات والإعلام الأسهم الأوروبية تفتح على استقرار وسط ترقب لمؤشرات عن مستقبل السياسة النقديةأسهم اليابان.. مؤشر أداء الأسهم اليابانية
أما سهم دايكن إندستريز فقد تراجع 2.4 بالمئة وكذلك سهم سوني جروب 1.27 بالمئة.
وزاد سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في الشركات الناشئة 0.48 بالمئة بدفعة من ارتفاع فاق خمسة بالمئة لإحدى الشركات الأساسية التي تستثمر فيها المجموعة وهي إيه.آر.إم لتصميم الرقائق.
الاسهمأسهم اليابان.. مؤشر أداء الأسهم اليابانية واستعاد الين قوته مع تراجع الدولار إلى مستويات منخفضة جديدة مقابل العملات الرئيسية مع تدخل الصين لرفع اليوان.وانخفض سهم هوندا موتور 2.21 بالمئة، كما تراجع سهم تويوتا موتور 1.62 بالمئة، وهبط سهم مازدا موتور 4.5 بالمئة.وتراجع مؤشر قطاع السيارات 1.75 بالمئة ليصبح الأسوأ أداء بين المؤشرات الصناعية الفرعية في بورصة طوكيو وعددها 33.وتؤثر قوة الين على المُصدرين لأنها تضر بقيمة الأرباح التي تحققها الشركات في الخارج عند تحويلها لليابان واحتسابها بالين.وارتفع نيكي إلى أعلى مستوياته منذ مارس 1990 أمس الاثنين قبل أن يعكس مساره ويغلق على انخفاض.وكان أداء الشركات التجارية ضعيفا فانخفض سهم إيتوتشو 3.66 بالمئة وتراجع سهم ميتسوي 2.9 بالمئة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: واردات اليابان قيمة الواردات اسهم اليابان الاسهم اليابان الواردات اليابانية بورصة طوكيو الاسهم اليابانية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع الأصول الروسية المجمدة في سويسرا إلى 8.4 مليارات دولار بنهاية مارس
أعلنت سويسرا أن قيمة الأصول الروسية المجمدة لديها -بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو- ارتفعت إلى 7.4 مليارات فرنك (8.38 مليار دولار) بنهاية مارس/آذار الماضي، مقارنة بـ5.8 مليارات فرنك (6.55 مليارات دولار) العام السابق.
وأضافت الحكومة أن هذه الزيادة البالغة 1.6 مليار فرنك (1.8 مليار دولار) تُعزى إلى تجميد أموال إضافية.
وأشارت وزارة الاقتصاد السويسرية إلى تحقيق جنائي يجريه مكتب المدعي العام في انتهاكات مشتبه بها للعقوبات وغسل أموال، والتي تُمثل معظم الأصول الجديدة المجمدة.
ولكنها امتنعت عن الإفصاح عن تفاصيل القطاعات أو الشركات أو الأفراد المعنيين، وقالت إن القضية أصبحت علنية في أغسطس/آب 2024.
وفي ذلك الشهر، أفادت صحيفة "لوتان" المحلية ووسائل إعلام أخرى أن سويسرا جمدت مؤقتًا أصولًا بقيمة 1.3 مليار فرنك سويسري (1.46 مليار دولار) وأنها تُحقق مع 4 أشخاص على صلة بالملياردير الروسي سليمان كريموف.
إجراءات جنائيةورفض مكتب المدعي العام في سويسرا الكشف عن أسماء أي شخص متورط، لكنه قال إن إجراءات جنائية جارية ضد 5 أشخاص للاشتباه بانتهاكهم العقوبات الدولية على خلفية الوضع في أوكرانيا.
كما أعلنت وزارة الاقتصاد أنها تحقق في عدة قضايا تتعلق بانتهاكات مشتبه بها للعقوبات من قبل شركات محلية عبر فروع أجنبية في قطاع السلع الأساسية.
إعلانوأفادت السلطات السويسرية بأن الأصول المجمدة شملت عقارات وسيارات فاخرة وطائرات وأعمالاً فنية.
ومنذ بدء الحرب بأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، تبنت سويسرا عقوبات الاتحاد الأوروبي الكاملة ضد روسيا، على الرغم من أن هذه الدولة المحايدة تقليدياً تعرضت لضغوط لقمع التهرب من العقوبات في وقت سابق من الحرب.