DW عربية:
2025-04-06@16:00:56 GMT

وقف إطلاق النار مع بدء سريان أول هدنة بين إسرائيل وحماس

تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT

‍‍‍‍‍‍

دخول شاحنة مساعدات إلى القطاع بعد بدء سريان الهدنة.

دخلت الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة التي تستمر لمدة أربعة أيام حيز التنفيذ في الساعة السابعة صباحا بتوقيت غزة (0500 بتوقيت غرينتش) اليوم الجمعة (24 نوفمبر/تشرين الثاني 2023).

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر فلسطينية لم تسمها إن تحليق الطائرات الإسرائيلية توقف صباح اليوم الجمعة في جنوب القطاع مع بدء سريان الاتفاق.

ولكن بعد دقائق فقط من سريان الهدنة، أطلق الجيش الإسرائيلي صفارات الإنذار في قريتين بالقرب من غزة محذرا من هجمات صاروخية محتملة من القطاع. وقال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن حماس أطلقت صواريخ في انتهاك للهدنة لكن لم ترد تقارير بعد عن وقوع أضرار.

مختارات الهدنة بين إسرائيل وحماس.. أسرار نجاح الدبلوماسية القطرية صفقة الرهائن بين إسرائيل وحماس.."الشيطان" يكمن في التفاصيل؟ منظمات غير حكومية: هدنة لأربعة أيام في غزة "غير كافية" مجلس الأمن يتبنى قرارا يدعو لهدن إنسانية عاجلة في غزة

وتتضمن الهدنة الإفراج عن 50 من الرهائن المحتجزين في غزة  والذين سيكونون من النساء والأطفال، وفي المقابل ستطلق إسرائيل سراح 150 فلسطينيا من السجون والذين أيضا هم من النساء والأطفال. وسيكون الإفراج على دفعات. وينتظر الإفراج عن الدفعة الأولى من الرهائن (13 امرأة وطفلا) في وقت لاحق اليوم.

وتحتجز حماس وفصائل فلسطينيّة أخرى نحو 240 رهينة في قطاع غزّة منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وهو الهجوم الذي تسبّب بمقتل 1200 شخص غالبيّتهم مدنيّون، حسب السلطات الإسرائيلية. كما تنص الهدنة على أنه مقابل كل 10 محتجزين إضافيين يجري إطلاق سراحهم من غزة سيتم تمديد الهدنة ليوم آخر.

وتسمح الهدنة  بدخول مئات الشاحنات من المساعدات  الإنسانية والطبية والوقود إلى قطاع غزة. وأظهرت لقطات لتلفزيون رويترز دخول شاحنات مساعدات من مصر بعد حوالي ساعة ونصف الساعة من بدء سريان الهدنة. وذكرت مصر أنه سيتم تسليم 130 ألف لتر من الوقود وأربع شاحنات غازٍ يوميا إلى غزة مع بدء الهدنة وأن 200 شاحنة مساعدات ستدخل القطاع يوميا.
 

من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لوقف إطلاق النار، لكنه هدد حركة حماس بأنّ "حتى أصغر الانتهاك سيؤدي إلى ردٍّ شديد". وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته ستبقى خلف خط وقف إطلاق النار داخل غزة، دون تقديم تفاصيل عن الموقع. وذكر المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري "ستكون هذه أياما معقدة ولا شيء مؤكد". وأضاف "السيطرة على شمال غزة هي الخطوة الأولى في حرب طويلة، ونستعد للمراحل المقبلة".

مسائيةDW: صفقة الهدنة وتبادل الرهائن.. آليات وضمانات التنفيذ

أما حركة حماس، فقد أكدت عبر قناتها على تيليغرام أن جميع الأعمال القتالية من جانب مقاتليها ستتوقف. لكن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس وصف الهدنة لاحقا في رسالة مصورة بأنها "مؤقتة" ودعا إلى "تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل أنحاء الضفة وكل الجبهات".

وهذا أول اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل منذ اندلاع الأحداث، وفق اتفاق غير مباشر  بوساطة مصرية قطرية وأمريكية ، وذلك بعد ما يقرب من سبعة أسابيع من الحرب التي شنّتها إسرائيل في قطاع غزة في أعقاب الهجوم الذي شنّته الحركة وجماعات فلسطينية أخرى على إسرائيل في  السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي . 

وقبيل وقف إطلاق النار، استمر القتال بعنف أكبر من المعتاد، إذ قصفت المقاتلات الإسرائيلية أكثر من 300 هدفاً وخاضت القوات قتالا عنيفا حول مخيم جباليا للاجئين شمالي مدينة غزة.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مساء أمس الخميس عن ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 14854 بينهم 6150 طفلاً، وأكثر من 4 آلاف امرأة. 

 

ع.ج.م/و.ب (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

المصدر: DW عربية

كلمات دلالية: هدنة بين إسرائيل وحماس الحرب في غزة حركة حماس كتائب عز الدين القسام هدنة بين إسرائيل وحماس الحرب في غزة حركة حماس كتائب عز الدين القسام إطلاق النار بین إسرائیل بدء سریان فی غزة

إقرأ أيضاً:

تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن

نقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، الجمعة، تصريحات عن مسؤول إسرائيلي تحدث فيها عن خطط إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتأثير العمليات العسكرية الجارية على حياة الرهائن الإسرائيليين.

ووفق الصحيفة فقد قال المسؤول الإسرائيلي بشأن خطورة العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة على حياة الرهائن المحتجزين بالقطاع: "لا يهم إن ماتوا ".

لكنه استدرك بالقول بعد ذلك:" بل يهم، إنه أمر فظيع، لكنهم يعانون".

وتابع المسؤول: "نحن حذرون للغاية، على حد علمنا، من التقدم نحو المواقع التي يحتجزون فيها. معاناتهم كافية نحن نعرف حجمها".

مستقبل غزة

وأضاف المسؤول أن إسرائيل "جادة للغاية" في تنفيذ خطط ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) لنقل سكان غزة إلى دول أخرى، مضيفا أن عدة دول مستعدة لاستقبال الفلسطينيين، لكن لديها مطالب: "إنهم يريدون شيئا في المقابل - ليس بالضرورة المال، بل شيئا استراتيجيا أيضا".

وتحدث المسؤول عن خطة إسرائيل الأوسع نطاقا بشأن غزة: "ما نرغب في رؤيته هو إنقاذ الرهائن، والقضاء على حماس، وإتاحة فرصة واسعة للهجرة الطوعية".

واستشهد باستطلاعات رأي أجريت قبل الحرب تشير إلى أن 60 بالمئة من سكان غزة - أي أكثر من مليون شخص - يرغبون في المغادرة، مضيفا: "هناك أنقاض هناك بسبب حماس، وليس بسببنا. نحن نعمل على هذه الخطة".

وأكد المسؤول أن إسرائيل لا تسعى إلى سيطرة دائمة على غزة، بل تهدف بدلا من ذلك إلى نقل الحكم إلى "ائتلاف من الدول العربية"، مضيفا أنه :بغض النظر عن ذلك، ستحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على القطاع".

فرص الصفقة

فيما يتعلق بصفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن، قال المسؤول إن التركيز في هذه المرحلة منصبّ على الضغط العسكري.

ورفض التعليق على إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قبل عيد الفصح، لكنه رفض فكرة إبرام صفقة لإعادة الرهائن ثم استئناف الحرب بعد ذلك.

وقال: "حماس ليسوا بهذا الغباء"، مشيرا إلى أن حماس تطالب بضمانات جدية، بما في ذلك من مجلس الأمن الدولي."

وأضاف المسؤول أنه من الممكن إنقاذ الرهائن مع استمرار العمليات العسكرية: "من قال إن العدو لن ينهار؟ قد يرغب بعض الخاطفين في الهرب، مما يسمح لنا بإخراجهم".

مقالات مشابهة

  • روبرت باتيلو: إسرائيل لا تنوي الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان أو غزة
  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • تقرير: مقترح مصري جديد بشأن الهدنة في غزة
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
  • خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
  • تركيا وإسرائيل وحماس.. كيف تغيرت موازين القوى في سوريا؟
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • باحث: إسرائيل تريد عرقلة أي مساعي للتهدئة أو وقف إطلاق النار